البعد الإيماني للنوم وتسبيح الجوارح وإراحتها من المعصية
سورة الروم · الآية 23 · تفسير سورة الروم — الآية 23
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
يجي بقى اهل الله يقول لك ده ده معنى كوني جميل صحيح. لكن اسمع مني احنا قلنا ان الكون كله مسبح وان من شيء الا سبح كل حاجه بتسبح حتى ابعاض الكافر ابعاض الكافر ايه؟ مسبحة، إنما إرادته هي اللي كافرة. لسانه مسبح. جوارحه مسبحة. إنما إرادته هي اللي كافرة. وضربنا مثل لتعليمات الجيش. لما لما كتيبة تقوم لمهمة ويبقى عليها قائد. المفروض في كل عضو من الكتيبة إنه يسمع كلام مين؟ وينفذه ولا ما ينفذوش؟ ولو غلط. يفضل ينفذه طالما القيادة هنا. فكأن الرئاسة العامة أخضعت حركتك لإرادة رئيسك وقد يصنعها المرؤوس وهو كاره يقول له لا ما كانش صح إنما أوامر انضباط بيحدثونا إن في الحرب العالمية كان في واحد قائد اسمه بوش وبده يواجه العدو بمكيدة عادة الجيوش لا مؤاخذة يا سيدي لما يكون قائد عنده قوة لا يواجه عدوه بكل القوة لأنه قدر يمكن دي تنهزم يبقى عنده إيه؟ فلما لقى عدوه كتير قوي قال ما أنا أعمل خدعة له أني أطلع كل الجيش ما أعملش احتياطي نص ولا بتاع يقوم هو يعمل إيه؟ يقول إذا كان ده اللي عنده أمال هو مدكن ليا إيه تاني؟ يقوم نبص فيها الرعب عمل كده فانتصر في الحرب ومع أنه انتصر خدوه وحاكموه لانه خالف الانضباط صحيح انما محاكمه ايه؟ محاكمه يعني كده علشان بس يعملوا ايه؟ يخدوا للقانون مهابته. فاذا ما دام الانسان كله مسبح، كل شيء يسبحه بحمد لله. ولذلك ربنا يفضح يفضحنا في الاخره ويقول ايه؟ تشهد عليهم السنتهم. بقى اللسان يشهد عليا ان انا بقيت كذا. ده اللسان هو اللي قال كلمه الكفر. ده هو قال لك لا هو ما قالهاش. ده أرغم على أن يقولها لأن الله أخضعه لإرادة المتكلم. ولما ما بقاش حد إلا الله قال له لا ده ابن الكل هو اللي قال. وقالوا لجنودهم هيه أنطقنا الله الذي أنطق كل شيء وتشهد عليهم ألف أيديهم. بقى أنت إيه بتشتري إنك سرقتي؟ ده أنت اللي سرقتي. يقول له لا أنا ما سرقتش. إنما سرق مين؟ مرادك مني الذي أخضعني الله لك. مش أنا اللي سرقت، إنما لما بقيت حر ولذلك لما يجي يقول لنا بقى قضيه اطمنا يقول لك لمن الملك اليوم؟ لله الواحد ما عادش حد لا له راقي ولا حاجه تقوم تشهد الاشياء دي كلها عليك وتقول عمل فين؟ وعمل فين؟ وعمل بيه؟ وعمل كما ياتي الجندي الذي نفذ اوامر القائد في السريه وبعدين يروح للقائد اللي اعلى يقول هو اللي قال لنا اعملوا كذا وانا ما كنتش موافق هو اللي قال لنا اشتكي لمين؟ لاعلى منه كذلك نحن فاذا كانت ابعاد الانسان مسبحة وأبعاد الكافر مسبحة يبقى لما الكافر يرغم اللسان على أنه ما فيش إله لسانه يزعل منه ولا ما يزعلش؟ إيده تروح عشان اللاء سراقي دي تزعل منه ولا ما تزعلش؟ تزعل إنما مش غدر لأن له مراد الإرادة كده لما ما يبقاش له مراد هقول اللي على كيفي. تعال قوي يقوم الإنسان بقى لما يبقى صاحي شهواته تسخر جوارحه لمحرمات فالجوارح تعمل الاشياء وهي ايه؟ وهي كارهة. خلاص كده؟ يقوم بقى يضيق بها الامر. يقوم ربنا يبعث النوم عشان يهمد هم وهم يرتاحوا. ولذلك يحدثنا الناس اللي بيحجوا كثير يقول لك انا لما بروح يا اخي الحجاز اقل مده نوم بتكفيني. والنوم هناك فيه بركه، نقول له لا في بركه صحيح. لانك انت هناك فكرك ما بيشتغلش الا بالطاعه. ساعة ما تسمع الوقت تلتفت تلاقي الكل ايه؟ قلبي رايح على هناك مش كده. كل وقتك طاعة، الجوارح مرتاحة من المعصية. فعايزة ترتاح من ايه بقى؟ أقل مدة كده يا دوب لخطرات النفس كده تقول لك لقيمة شوية جاية من ساعة ولا حاجة بس ريحنا شوية. إنما مش طويل. ولذلك يقول رسول الله صلى الله عليه وسلم ويقال عنه: تنام عيني ولا ينام قلبي. لأن جوارحه هتستريح من ايه؟ ده كله ايه؟ ايه؟ كله طاعة كله إيه؟ كله طاعة ولذلك إحنا حتى في الريف نقول إيه؟ ده نوم الظالم عبادة مش بيحصل كده نوم الظالم إيه؟ ليه؟ لأنه ما دام نايم ما بيامرش الجوارح بأنها تعمل حاجة وحشة يبقى عبادة ولا ما فيش عبادة يبقى إيه عبادة؟
موضوعات هذا المقطع (6)
- الحكمة العضوية من النوم وقهرية الاستسلام له
- البعد الإيماني للنوم وتسبيح الجوارح وإراحتها من المعصية
- أسلوب اللف والنشر واشتراك الليل والنهار في السكن والعمل
- الإعجاز البياني في التذييل بـ (أفلا تسمعون) و(أفلا تبصرون)
- الدلالة الكونية لتعاقب الليل والنهار وكروية الأرض في القرآن
- تأكيد بلاغة اللف والنشر وتداخل المنام وابتغاء الفضل