الإعجاز البياني في التذييل بـ (أفلا تسمعون) و(أفلا تبصرون)
سورة الروم · الآية 23 · تفسير سورة الروم — الآية 23
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
الحق سبحانه وتعالى يريد ان يمتن علينا في منه اخرى. بيقول ايه؟ قل ارأيتم ان جعل الله عليكم الليل سرمدا الى يوم القيامه من اله غير الله يأتيكم بضياء. افلا تسمعون؟ وزينها بأفلا تسمعون. لكن المقابل قال قل أرأيتم إن جعل الله عليكم النهار سرمدا إلى يوم القيامة، من إله غير الله يأتيكم بليل تسكنون فيه، أفلا تبصرون؟ ديكها أفلا تسمعون؟ ودي أفلا تبصرون؟ قالنا في الآية الأولى بيتكلم عن الليل، وفي الآية الثانية بيتكلم عن النهار، والنهار محله البصر، والليل محله السمع، لأن كل حاجة بتهمد في الإنسان بالليل ساعة ما ينام كله إلا الولد تؤدي مهمتها دائما فنظرا لأن بالليل يبقى مفيش وسيله من وسائل الإدراك إلا مين؟ فقال أفلا تسمعون ولكن في النهار قال أفلا إيه؟ أفلا تبصرون يبقى ما نقولش كده إلا مين؟
موضوعات هذا المقطع (6)
- الحكمة العضوية من النوم وقهرية الاستسلام له
- البعد الإيماني للنوم وتسبيح الجوارح وإراحتها من المعصية
- أسلوب اللف والنشر واشتراك الليل والنهار في السكن والعمل
- الإعجاز البياني في التذييل بـ (أفلا تسمعون) و(أفلا تبصرون)
- الدلالة الكونية لتعاقب الليل والنهار وكروية الأرض في القرآن
- تأكيد بلاغة اللف والنشر وتداخل المنام وابتغاء الفضل