تأكيد بلاغة اللف والنشر وتداخل المنام وابتغاء الفضل
سورة الروم · الآية 23 · تفسير سورة الروم — الآية 23
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
ومن آياته منامكم بالليل والنهار وابتغاؤكم من فضله. يبقى المنام والابتغاء من الفضل يجوا في مين؟ في الليل وفي النهار ايضا. إن في ذلك لآيات لقوم يسمعون الله. ومن آياته منامكم بالليل والنهار وابتغاؤكم من فضله. هنا الحتة دي يعني العلماء فيها شوية كلام كتير الله سبحانه وتعالى حين تريد حكما من الاحكام وتصفيه لازم تجيب كل النص المتعلق به من القران وتحطهم ويا بعض ما تاخدش ايه من ورا ايه خد الايات كلها اهي وحطها قبل بعض عشان تجيب البينه هنا يقول ومن اياته منامكم اي نومكم بالليل والنهار وابتغاؤكم من فضله جعل الليل والنهار محل للايه؟ للنوم للنوم وابتغاؤكم من فضله في آيه ثانيه يقول ومن رحمته جعل لكم الليل والنهار. جاب الزمن في ناحيه. ليه يا ربي؟ ايه؟ لتسكنوا فيه الاول ولتبتغوا من فضله. ليه؟ اذا في سكون وفي ابتغاء فضل. سكون يعني راحه ونوم. وابتغاء فضل حركه. جابهم لايه؟ ايه اللي يجي لليل وايه اللي يجي للنهار؟ هيقول ومن رحمته جعل لكم الليل والنهار. ادي في ناحيه. ليه يا رب؟ لتسكنوا فيه ولتبتغوا، تسكن في مين؟ في الليل لازم في الليل ولتبتغوا من فضله يبقى المين؟ في بقى حاجة بيسموها اللف والنشر في اللغة. إنك أنت تجيب شوية أشياء الأول محكوم عليها وتؤخر الحكم على كل واحد ما تجيبش الحكم. وتيجي بعدين تجيب الأحكام كلها بتاعت الأشياء اللي تقدمت وكل عاقل بقى يرد كل حكم لإيه؟ مثلا الشاعر اللي قال قلبي اهو وجفني اهو واللسان اهو وخالقي كم حاجه قال هنا؟ قلب ايه وجفني واللسان وخالقي من؟ ما قالش حاجه جمع المحكوم عليا ايه احكامها؟ من؟ قام جاب الاحكام كلها برضه ويا بعضه زي ما جاب المحكوم عليا ويا بعضه جاب الايه؟ الاحكام ويا بعضها. الاحكام ويا بعضها. قلبي وجفني واللسان وخالقه. راضٍ وباكن شاكر وغفور. الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله إنما هو ما عملش كده. جاب المحكوم عليه كله وبعدين جاب مين؟ الحكم. جاب الحكم بس ويا بعضهم اسمه لف لف أي جمع المحكوم عليه ونشر يعني جاب الحكم بعدين ويا بعض. أنت بقى بذكائك ت إيه؟ أهي الآية بتاعتنا ومن رحمته إيه؟ جعل لكم الليل والنهار، أدي الزمن. عشان إيه؟ لتسكنوا فيه ولتبتغوا من فضله. يبقى تسكن في إيه؟ الليل. وتبتغي فيه فضل إيه؟ تقول له صحيح الآية كده مفيش كلام على اللف والنشر. بس خد بالك لو احنا خدنا الايه بس على كده كان بيتكلم يقول ايه؟ ومن رحمته جعل لكم الليل والنهار لتسكنوا فيه ولتبتغوا فيه من فضله. انما هو اللي تسكنوا فيه ولا جابش في فضله فيه. يبقى لازم نتنبه لده. ليه نتنبه ليه؟ قال لك اذا كان هذا الامر ودي ايه كونيه ان الليل للنوم والنهار للحركه ولل يبقى معناها الناس اللي اللي مفروض فيهم ان عملهم يبقى بالليل، العسس اللي بيحرسك. يعمل ايه؟ واللي بيخبز لك العيش بالليل عشان تسمع. الله اذا ففيه امور ابتغاؤها لا يكون الا ليلا والسكن فيها لا يكون الا نهارا. يبقى ما تحكمش في الايه على ان الليل لازم يبقى ايه؟ سكن والنهار يبقى ابتغاء من فضله، بل الليل والنهار الاتنين. يبقوا ابتغاء من الفضل والسكن. فاللي عمله بالنهار يبقى ينام بالليل. مش كده؟ واللي عمله بالليل يبقى اذا النهار والليل ظرف للنوم ولابتغاء الفضل معا. ظرف للنوم ولابتغاء الفضل ايه؟ انفع. اهو هنا الايه دي بقى اجت ايه؟ ومن اياته منامكم بالليل والنهار وابتغاؤكم من فضله
موضوعات هذا المقطع (6)
- الحكمة العضوية من النوم وقهرية الاستسلام له
- البعد الإيماني للنوم وتسبيح الجوارح وإراحتها من المعصية
- أسلوب اللف والنشر واشتراك الليل والنهار في السكن والعمل
- الإعجاز البياني في التذييل بـ (أفلا تسمعون) و(أفلا تبصرون)
- الدلالة الكونية لتعاقب الليل والنهار وكروية الأرض في القرآن
- تأكيد بلاغة اللف والنشر وتداخل المنام وابتغاء الفضل