مهمة البلاغ للرسول وإرادة الله خضوع القلوب لا إكراه القوالب
سورة الروم · الآية 52 · تفسير سورة الروم — الآية 52 · 0:01 – 1:44
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
بعد ما عرض أدلة كونية موجودة في الكون وقال له اعرف انهم مش هيسمعوا ليه؟ وأني عذرك في انك بلغت فما تتعبش نفسك لأن دولي مش حي إيه؟ مش حيؤمنوا لأن الأمم اللي قبلك برضه عملوا فيهم إيه؟ أنهم سمعوا آيات وسمعوا وسمعوا برضه ما آمنوش فهل إذا لم يستمعوا تيأس أنت وتسكت عن البلاغ والدعوة والجهاد بالجهل؟ فلا ظل في دعوتك لأنني أرسلتك ومش معقول أن أرسلك لمهمة ثم أخذلك فيها أنت عليك البلاغ بس أنا عايز منك إنك ما تقعدش تزعل نفسك وتحزن أنت عليك الإيه ولذلك فلعلك باخع نفسك على آثارهم إن لم يؤمنوا بهذا الحديث أنا لو عايز الإيمان أنزل عليهم آية فتظل أعناقهم لها خاضعين إنما أنا عايز يقولي كده من غير قهر لأنني لا أريد قوالب تخضع وإنما قلوب تخشع طب أي بشر يستطيع أن يكرهه إنما مفيش أي بشر يستطيع أن يقول لك حبني إنما أي بشر بجبروته يقدر يقول لك اسجد لي اسكت يبقى اخضع ايه؟ القلب ولا القالب؟ والله يريد قلوبا لا قوالب.
موضوعات هذا المقطع (7)
- مهمة البلاغ للرسول وإرادة الله خضوع القلوب لا إكراه القوالب · 0:01
- مفهوم الموت المعنوي وحياة القلوب بروح المنهج والوحي · 1:47
- دوافع إعراض الكبراء عن القرآن ولغز الوجود · 6:01
- مداومة الدعوة ورجاء يقظة الفطرة ونماذج من إسلام الصحابة · 9:33
- تسلية النبي بنفي إسماع الموتى ومحاولات المشركين التشويش على القرآن · 11:41
- تعطيل منافذ الإدراك بالصمم والعمى والإدبار عن الحق · 13:55
- استجابة المتفكرين في آيات الكون وانقيادهم بالحق · 20:05