أرشيف الشعراوي

استجابة المتفكرين في آيات الكون وانقيادهم بالحق

سورة الروم · الآية 52 · تفسير سورة الروم — الآية 52 · 20:05 – 21:59

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

يوضح المعنى وما انت بهاد العمي عن ضلالتهم إن تسمعوا أي ما إن هي بمعنى ما ما تسمعوا إلا من يؤمن بآياتنا فهم مسلمون واحد ذهنه متلفت عشان يشوف سر الكون العجيب ده اللي هو عايش فيه إيه ده مين اللي عامل له التركي واللي عامل له القمر واللي عامل له اللي عامل له ما حدش ادعاه ده اللي عمل الكوبايات عمل براءة اختراع واللي عمل معلقه ناكل بها عمل مش عارف إيه أي واحد عمل أي حاجة يقول له سجلها في الله واللي عمل ديك واللي عمل الكهرباء عرفينه اسمه ايدسون وعارفنا تاريخه وعارفنا مش عارف اللي عمل الشمس دي اللي مالهاش قطعه ريال وعمالها مليون مكون الكون عماله تقدم مهمتها ولا حد يقدر يمسيها بنفخه ولا حد يقدر يكسرها بزلطه ما تقولش مين اللي عاملها ديت كان يجب اننا نقول فلو جاء رسول عشان يبين لك كان يجب انك انت بتستمع له وتفتح ودنك وتعرف ان هو ايه جاي يؤدي ليك ايه؟ جاي يؤدي ليك خدمه ولذلك تجد الحق سبحانه وتعالى بيعلم الرسل انه يقولوا للناس اللي بيبلغوهم الدين فكانه بيقول لهم ان العمل اللي بعمله واياكم كنت بحكم العقل استحق عليه اجرا ولكني اترفع عن اجوركم لان عملي غال لا يقدره الا من ارسلني. وما انت بهاد العمي عن ضلالتهم. إن تسمعوا إلا من يؤمن بآياتنا يؤمن بآيات يشوف الآيات العجيبة في الكون دي وبعدين يقول ده دي حاجة عجيبة ويقعد يسمع بألفه فلما يجي الأسطول يحلله اللغز يقبل عليه ويحبه فهم مسلمون

موضوعات هذا المقطع (7)

  1. مهمة البلاغ للرسول وإرادة الله خضوع القلوب لا إكراه القوالب · 0:01
  2. مفهوم الموت المعنوي وحياة القلوب بروح المنهج والوحي · 1:47
  3. دوافع إعراض الكبراء عن القرآن ولغز الوجود · 6:01
  4. مداومة الدعوة ورجاء يقظة الفطرة ونماذج من إسلام الصحابة · 9:33
  5. تسلية النبي بنفي إسماع الموتى ومحاولات المشركين التشويش على القرآن · 11:41
  6. تعطيل منافذ الإدراك بالصمم والعمى والإدبار عن الحق · 13:55
  7. استجابة المتفكرين في آيات الكون وانقيادهم بالحق · 20:05