أرشيف الشعراوي

دوافع إعراض الكبراء عن القرآن ولغز الوجود

سورة الروم · الآية 52 · تفسير سورة الروم — الآية 52 · 6:01 – 9:32

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

ده اللي يستجيب لك هو الرجل الذي فتح اذنيه واعمل عقله لياتي واحد يحل له لغز الكون. انا اتخلقت ازاي يا جنب؟ احنا قلنا زمان لو ان انسان وقعت به طائره في صحراء ولم يجد لا انيس ولا اكل ولا شرب ولا اي حاجه فغلبه الياس فنام ثم استيقظ فوجد مائده عليها اطايب الطعام. وفيها الشراب البارد والفواكه والبتاع. بالله قبل ما ياكل ما يقولش يا ترى مين اللي جاب دي؟ طب انت طرأت على كون فيه كل هذا الخير. بالله ما تبحثش تقول مين اللي خلقه؟ طب ما حدش من ولادك قال انا اللي خلقته. يبقى اذا في لغز عندك عايز ينحل ازاي دي اتعملت؟ مين اللي عملها؟ ما حدش ادعى انه عملها، ده الناس بتدعي ما ليس لها. يبقى حد عملها كده وساكت يعني واد الله فإذا جاء له رسول ليحل له اللغز ينبسط منه ولا ما ينبسطش؟ وكان يجب ان هو يديله وزنه يقول له قول لي على الحكايه دي ايه؟ اهو لما جه الرسول يقول لهم ما رزوش فابوا ان تدخلهم الروح الثانيه وما دام ابوا ان تدخلهم الروح الثانيه يبقوا ايه؟ ميتين من هذه الايه؟ من هذه الناحيه الله الحق سبحانه وتعالى يعرض لنا هذه المسأله يقول ايه؟ ومنهم من يستمع الي حتى إذا خرجوا من عندك قالوا للذين أوتوا العلم ماذا قال آنفا؟ وقال إيه يعني؟ الله، تبقى الروح ما لبستهمش. الروح ما لبستهمش. كل رد عليهم هو للذين آمنوا هدى وشفاء والذين لا يؤمنون في آذانهم وقر وهو عليهم عما. الله، يبقى الفاعل واحد أهو، القرآن واحد. واحد سمعه وكانت اذنه مرهفه عشان يحل اللغز في الكون ده ايه؟ فاستجاب للروح الجديده اللي ربنا باعتها له. وواحد ما استجابش ليه؟ طب علتها ايه؟ قال لك لان اللي ما استجابش ده فاهم ان المنهج الجديد ده هيعمل ايه؟ هيأيد حريته وهو مفسد وعايش على ايه؟ على طغيانه على الناس والمنهج ده هيجي كلبشه يبقى مش ممكن يسمع ما يسمعوش لا يرفضه ولذلك تجد اللي بيرفضوا عدم دعوه الرسل الساده والكبراء، انا اطعنا ايه؟ سادتنا وكبراءنا، ما هي السياده بقى هي اللي عامله لهم دي وعايزين يفضل الفساد زي ما هو، لما يجي واحد ياخد السياده منهم بيزعلوا. ولذلك احنا قلنا زمان لا تتعجب من ان القران واحد بيقول واحد يسمع، يسمع يقوم السلاسل بيقول لواحد وواحد ثاني ينصرف عنه. لكن اللي بينصرف عنه نوعين. واحد بينصرف تكبرا و وعاه ولكنه تكبر ولا هو مش فاهم. طب مش فاهم ليه؟ مقطوع على قلبه. الله يبقى اذا المساله دي تيجي ازاي؟

موضوعات هذا المقطع (7)

  1. مهمة البلاغ للرسول وإرادة الله خضوع القلوب لا إكراه القوالب · 0:01
  2. مفهوم الموت المعنوي وحياة القلوب بروح المنهج والوحي · 1:47
  3. دوافع إعراض الكبراء عن القرآن ولغز الوجود · 6:01
  4. مداومة الدعوة ورجاء يقظة الفطرة ونماذج من إسلام الصحابة · 9:33
  5. تسلية النبي بنفي إسماع الموتى ومحاولات المشركين التشويش على القرآن · 11:41
  6. تعطيل منافذ الإدراك بالصمم والعمى والإدبار عن الحق · 13:55
  7. استجابة المتفكرين في آيات الكون وانقيادهم بالحق · 20:05