أرشيف الشعراوي

تعطيل منافذ الإدراك بالصمم والعمى والإدبار عن الحق

سورة الروم · الآية 52 · تفسير سورة الروم — الآية 52 · 13:55 – 20:05

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

يعني الاصل في الاحساس ممتنع. نجيب الحس في حسين اثنين. الاذن بتسمع والعين بترى. العين بترى ايات الكون والودن بتسمع بلاغ الرسول. فراح مقفلها عليهم قال هم ميتين. وكمان ايه؟ ما بيسمعوش. بين ما بيسمعوش ليه؟ قال هناك في ايه؟ وقع وقال صمم بوكو ولذلك تجد ما يقدروش ما يسمعوش ولهذا ما يتكلموش. ودي مسألة ما عرفناهاش إلا بعد وظائف الأعضاء. لأن الإنسان بيتكلم ليه؟ هل أنت واحد ما قعدش عند الإنجليزي يتكلم إنجليزي؟ لا انما قاعد عندي عربي يتكلم عربي ليه؟ قال له لانه سمع كلام عربي ودني سمعته فبيحكيه لو راح لهناك في انجلترا وسمع كلام انجليزي يبقى اذا البكم وهو اللي هو عدم الكلام ناشئ عن ايه؟ قال له ما سمعش فقال صم ولذلك هيتكلموا ايه وما يعرفوش ده انت لما تكون بتتكلم عربي ولا سمعتش لفظه من الفاظ اللغه العجيبه ما تقدرش تتكلم بها مع انك بتتكلم عربي تقول ايه فبيقول ايه الكلام ده؟ لما يقول على العجوز انما الحيزمون والدردبيس والطاقه والنقاع والعقلبيس. تقول ايه ايه الكلام اللي بيقوله ده؟ مع انه عربي. ومع ذلك لم يسمعه فما يعرفش الكلام ما يجيبش على باله. خلاص انتهت المسأله. فقال له هما ميتين ادي واحده. وصم ما بيسمعوش. والاذن هي اداه اداه الالتقاط الاولى لبلاغ الرساله. وعمري ما بيشوفوش ايات الكون. لو كانوا آيات الكون كانوا هم اللي يقولوا لك إيه الحكايه بتاعت الكون ده والحاجات اللي بنشوفها دي ما بيشوفوهاش فإنها لا تعمل أبصار ولذلك أنت تيجي لواحد عينيه قد كده أهو وعمل حاجه قدامك ولا تعمل تقول له أنت أعمى المعنى عينيه واسعه قد كده أه يبقى ما استعملهاش في مهمتها وما دام ما استعملهاش في مهمتها يبقى كأنها ما فيش هيبقى أعمى خلاص هنا لما قالتهم مرتبهم الموت قال الأول والصمم الثاني لأنه ده اللي يسمع بيه بلاغي رسالة والعين عشان يشوف آيات الإيه؟ آيات الإعجاز. فجاب الصم الأول بعد الموت وبعدين جاب مين؟ ويا ريتهم صم بس. كان من الممكن للأصم أن ينتفع بعينيه. ولذلك الأصم لما يبقى مقبل عليك وتتكلم ويسكت منه بالإشارة يفهم ولا ما يفهمش؟ بقى لما تعمل له كده ده هو الأصم يعمل كده. يكلم على راجل يقول لك يعني يعني راجل يكلم على ست انت تفهمه ولا لا بالاشاره لكن يشوفهم لكن ايه؟ يشوفهم تقول له يعني ما تعملش دي تعالى يفهم بالاشاره طب بيسمع بالاشاره بوصفه ايه؟ ايوه طب العين عمي يا روكا يبقى معاك له منفذ الحاجة ميت ادي واحده اصلي واعمى ما يقول له الله يبقى اذا لما قال مش بس اصم وما بيستعملش عينيه لكن بقى انا اعمل حاجه ثانيه قال لك لا ت اذا ولوا مدبرين ولا تسمعوا الصم الدعاء انت يمكن لو مقبلين عليك يشوفك بعينه وتشور له وان كان العمليه بالتشويل ده صعب شويه انما يفهم ولا لا فاذا كان مدبرا اداك ظهره يبقى لا الاشاره نافعه ولا هو سامع يبقى كمان ما ينفعش ولا ما ينفعش ويقول له ده مش هينفعه واياك فانك لا تسمع الموتى ولا تسمع الصم الدعاء. يقول له متفاهم بالاشاره قال لك ده ولوا مدمنين يعني ادوك ظهرهم يبقى العين اتعطلت روحها فبالاجبار تعطلت العين وبالصمم تعطلت الاذن فلا وجه ولا منفذ للادراك مع السلامه. وبعدين جاب العين في الايه؟ في الاخر. وما انت بهذا العمي عن ضلالتهم. ما ذل على الطريق ما تهديش العمى وخصوصا إذا أصر على العمى إنما لم كان ما يصرش على العمى ويقول لأي واحد يا واد خد إيدي ألف واحد ياخد إيده يبقى إمتى العمى بيبقى متضايق لما ما يديش للعمى حقه إنما لو الدماء إدى للعمى حقه يبقى مفتح يقول يا واد عدينا الشارع خد إيدي إعمل كل واحد إيه يعمل ده فإنك لا تسمعوا الموتى ماشي ولا تسمعوا الثم الدعاء إمتى؟ إذا ولوا مدبرين، طب وجاب ولوا مدبرين؟ قال لك لأن يمكن أتفاهم معاه بالإشارة. مش في خُرس بيقفوا للصالح؟ مش في خُرس عارف القيم وعارف المش عارف إيه؟ هي نفسها إزاي؟ بالإشارة. لأن الإشارة هي الوسيلة الأولى في الأداء. والإشارة هي الوسيلة التي تشترك فيها كل الأجناس وكل الألسنة. برضه الإنجليزي لما يقول له ما تعملش شيء. هيقول له ايه؟ بلسانه انما له كده بيقول كده ويقول نعم بيعمل كده ولا ما ففيه اشياء يشترك فيها كل الاجناس الاشاره التفاهم بالاشاره كلنا فيها واحد ولذلك اللي لما يجي واحد يمثل المعاني ينفعل بالاشاره ل ايه؟ ليوضح الايه؟

موضوعات هذا المقطع (7)

  1. مهمة البلاغ للرسول وإرادة الله خضوع القلوب لا إكراه القوالب · 0:01
  2. مفهوم الموت المعنوي وحياة القلوب بروح المنهج والوحي · 1:47
  3. دوافع إعراض الكبراء عن القرآن ولغز الوجود · 6:01
  4. مداومة الدعوة ورجاء يقظة الفطرة ونماذج من إسلام الصحابة · 9:33
  5. تسلية النبي بنفي إسماع الموتى ومحاولات المشركين التشويش على القرآن · 11:41
  6. تعطيل منافذ الإدراك بالصمم والعمى والإدبار عن الحق · 13:55
  7. استجابة المتفكرين في آيات الكون وانقيادهم بالحق · 20:05