أرشيف الشعراوي

تسلية النبي بنفي إسماع الموتى ومحاولات المشركين التشويش على القرآن

سورة الروم · الآية 52 · تفسير سورة الروم — الآية 52 · 11:41 – 13:55

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

فانك لا تسمع الموتى ولا تسمع الصم الدعاء اذا ولوا مدبرين. هنا يجب ان نتنبه الى الفاء الموجوده في قوله فانك لا تسمع. على اي شيء فرعت الفاء. كان في تقدير. فلا تحزن ولا يهولنك قولهم لانك ما قصرت التقصير جاي من المستقبل بدليل قال له فانك لا تسمح فكانه هو اتكلم بس الادمن اللي ما سمعش يبقى ادى ولا ما اداش وانت ما عرفش الا انك انت تقول يبقى انت اديت مهمتك ما دام اديت يبقى ما تزعلش ولا تحزن ولا تكن باخعا لنفسك لانهم هما اللي ما سمعوش انما انت اديته ولا لا؟ مش قال عليك البلاغ؟ اديني بلغك. المانع منهم منهم لانهم لم يقبلوا الروح الثانيه ومنهم لانهم لم يستمعوا اليك بل نفروا من السماع والدليل على انهم نفروا من السماع انهم كانوا يتناهون عن سماع القران. لا تسمعوا لهذا القرآن والغوا فيه. بنلاقي الخصوم لما يقولوا للناس اللي النبي يسمع في ان يؤمنوا لا تسمعوا لهذا القرآن دليل على انهم لو سمعوه لاقتنعوا. ولو كان السماع بتاعه بحق ما يقنعش ما يقولوش ما تسمعوش. ومش بس ما تسمعوش شوشوا عليه. لما يقول كلمه كده اعملوا له هيصه وزمبريطه كده عشان الناس ما تسمعش. يبقى هم فاهمين ان القرآن لو سمعه اي انسان لازم يهتدي وهم مش عايزين الايه؟ الحكايه دي وما دام بقى اما ميتين يبقى خلاص انتهينا.

موضوعات هذا المقطع (7)

  1. مهمة البلاغ للرسول وإرادة الله خضوع القلوب لا إكراه القوالب · 0:01
  2. مفهوم الموت المعنوي وحياة القلوب بروح المنهج والوحي · 1:47
  3. دوافع إعراض الكبراء عن القرآن ولغز الوجود · 6:01
  4. مداومة الدعوة ورجاء يقظة الفطرة ونماذج من إسلام الصحابة · 9:33
  5. تسلية النبي بنفي إسماع الموتى ومحاولات المشركين التشويش على القرآن · 11:41
  6. تعطيل منافذ الإدراك بالصمم والعمى والإدبار عن الحق · 13:55
  7. استجابة المتفكرين في آيات الكون وانقيادهم بالحق · 20:05