أرشيف الشعراوي

مفهوم الموت المعنوي وحياة القلوب بروح المنهج والوحي

سورة الروم · الآية 52 · تفسير سورة الروم — الآية 52 · 1:47 – 6:01

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

قال بقى اطمن فانك لا تسمع الموتى. لا تسمعوا الموتى؟ هم ميتين؟ طب انت لا تسمعوا الموتى كانك عملتهم ميتين؟ يقول لك ايه؟ اللي ما ينفعلش لما يصنع يبقى كانه هو والميت سواء. أو هم موتى الموت الثاني. اللي هو إيه؟ في موت أول وموت ثاني؟ قال لك آه. لأن الروح اللي ربنا بينفخها في الآلة ده علشان يحيى ويتحرك ويحس في المؤمن زي الكافر. ولده له روح وده له روح واحد. فربنا قال للأحياء اللي هم دولي استجيبوا لله وللرسول إذا دعاكم لما يحييكم. كيف تكونوا إذا دعاكم لما يحييكم وهو يخاطب أحياء؟ قال لك دول أحياء القالب اللي يستوي فيه الكافر والمؤمن. لكن ده في حياة ثانية. حياة عمرها ما ينقضيش في الدنيا. ده حياة حيستمر للآخرة. وإن الدار الآخرة تهتدي. ما هي الحيوان لو كانت إنما حياة تنتهي ما نعرفش ده هيبقى عمره ساعة وده عمره يوم وده عمره شهر وده عمره سنة وده عمره سنتين وتنتهي المسألة. احنا عايزين الحياة ليه؟ الحياة الخالدة اللي النعيم فيها يدوم لك، لا تخاف ان النعيم يذهب منك ولن تتسيب النعيم وتموت، ادي الحياة. فكأن هناك للإنسان حياتان، حياة يشترك فيها المؤمن والكافر والطائع والعاشق، وهي حياة قالب بالحس والحركة. لكن الله حين ينزل منهجا يقول لك هذه الحياة متاع وحتنتهي. أنا عايز ألذ لك حياة ثانية. حياة تطول. حياة لا تسيبك ولا تسيب النعيم أنت. قال له هي إيه؟ قال له المنهج ومش حبعد عليك. حسمي المنهج روح وكذلك أوحينا إليك روحا من أمرنا فكأن روح المنهج بتدي إيه؟ الحياة الثانية دي اللي هي تطول دي وتخرج ولا تندمج. وتدي حياة القيم. تبقى نقول له ده إذا كلام الله استجيبوا لها استجيبوا لله ولرسوله إذا دعاكم لما يحييكم نقول له امال هي اللي فيهم قال لك دي الحياه بتاع القالب دي اللي الكافر والمؤمن فيها سواء إذا في حياه ثانيه في ايه؟ حياه ثانيه نقول له الحياه الثانيه دي بتعمل ايه؟ قال لك الحياه الاولى آفتها انها يا تذهب منك يا انت تذهب منه ودي كما في هذا تبقى دي الحياه الايه؟ الحقة ومش يسمي المنهج روح، أوحينا إليك روحا من أمرنا. مش بس كده، ده يسمي اللي نزل به ليك من ربنا جواه جبريل نزل به الروح الأمين. خلاص؟ فروح من الله يحملها روح من الملائكة ليحملها رسول مصطفى فيدسها في الناس فيحيون الحياة الآخرة. فما دام ما يسمعوش الروح التانية دي يبقوا هما ميتين. ولذلك انت تيجي مثلا تلاقي واحد مالوش شغله كده بلطجي تقول له انت انت هو انت لسه لازمه في الحياه؟ ده موتك زي عدمك. قال له موتك زي وجودك ولا عدمك زي وجودك. كان الحياه ان لم تستغل في نافع دائم تبقى ولا لها ايه؟ فقال له ما تزعلش لان دول موتى موتى لم يقبلوا ان تدخلهم روح القيم. ولا روح المنهج. وما دام ما دخلتلهمش روح القيم ولا روح المنهج. هيستجيبوا ليك ازاي؟

موضوعات هذا المقطع (7)

  1. مهمة البلاغ للرسول وإرادة الله خضوع القلوب لا إكراه القوالب · 0:01
  2. مفهوم الموت المعنوي وحياة القلوب بروح المنهج والوحي · 1:47
  3. دوافع إعراض الكبراء عن القرآن ولغز الوجود · 6:01
  4. مداومة الدعوة ورجاء يقظة الفطرة ونماذج من إسلام الصحابة · 9:33
  5. تسلية النبي بنفي إسماع الموتى ومحاولات المشركين التشويش على القرآن · 11:41
  6. تعطيل منافذ الإدراك بالصمم والعمى والإدبار عن الحق · 13:55
  7. استجابة المتفكرين في آيات الكون وانقيادهم بالحق · 20:05