أرشيف الشعراوي

تفسير "والبحر يمده من بعده سبعة أبحر" والحكمة من استمداد البحر

سورة لقمان · الآية 27 · تفسير سورة لقمان — الآية 27 · 5:47 – 7:16

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

يبقى الشجر هنا ما له ساق. لأن هو ده اللي ينفع منه أقلام. إنما النجم ما تجيش منه إيه؟ ما تجيش منه أقلام. ولو ان ما في الارض من شجره اقلام والبحر يمده من بعده سبعه ابحر يمدوا يعني يعينوا ويساعدوا الخلص ده يجي له الثاني الخلص ده يجي له الايه الثاني طب اشمعنى جعل الامداد للماء ولم يجعل الامداد للشجر قال لك لان القلم الواحد يكتب بحبر لا حصر له يبقى اللي بينفذ ايه؟ يبقى الحبر هو ده اللي جبتها منين دي؟ ده شوف كده والبحر يمده من بعده سبعة أبحر قل لو كان البحر مدادا لكلمات ربي يبقى شوف الآية بتخدم الآية لو كان البحر ده أنا مش بكتب بمية أنا بكتب بإيه بحبر بس القلم الواحد شوف يكتب قد إيه يبقى يعوز قد إيه طب كلمة والبحر يمده من بعده سبعة أبحر الكلمة سبعة جدا لها مدلول سبعة يعني سبعة ولا المراد بها الكثرة؟ المراد بها الإيه؟ الكثرة الكثرة.

موضوعات هذا المقطع (9)

  1. دلالة "من" الاستغراقية في قوله تعالى: "ولو أن ما في الأرض من شجرة" · 0:01
  2. الفرق اللغوي بين الشجر والنجم وصلاحية الشجر لصنع الأقلام · 1:16
  3. أسلوب "الاستخدام" البلاغي في القرآن الكريم والشعر العربي · 2:06
  4. تفسير "والبحر يمده من بعده سبعة أبحر" والحكمة من استمداد البحر · 5:47
  5. الفرق بين العدد والمعدود وتطبيقه في دفع شبهة أزواج النبي صلى الله عليه وسلم · 7:16
  6. توجيه أحكام تذكير العدد وتأنيثه في النحو العربي (من 3 إلى 10) · 11:45
  7. دلالة العدد سبعة عند العرب ومفهوم "واو الثمانية" في القرآن · 14:21
  8. تفسير "ما نفدت كلمات الله" وطلاقة القدرة في أطوار الخلق والإيجاد · 19:16
  9. دلالة "إن الله عزيز حكيم" وتوجيه خاتمة قول عيسى عليه السلام · 21:44