أرشيف الشعراوي

دلالة العدد سبعة عند العرب ومفهوم "واو الثمانية" في القرآن

سورة لقمان · الآية 27 · تفسير سورة لقمان — الآية 27 · 14:21 – 19:16

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

تعالى بقى إيه حكاية سبعة بقى دي؟ قام قال لك العدد هو الأصل الواحد، واحد لأن العدد بينشأ من ضم واحد إلى واحد ونجيب واحد ونزود واحد، يبقى الأصل في العدد الخامة بتاعت الأعداد إيه؟ واحد. واحد. يبقى ما دام الخامة بتاعت الأعداد واحد، أول ما نضم له واحد بقى اثنين. مش كده؟ نضم للاثنين واحد بقت؟ ثلاثة نضم لها واحد بقت ايه؟ اربعة نضم لها واحد بقت كام؟ خمسة نضم لها واحد بقت كام؟ ستة نضم لها واحد بقت ايه؟ سبعة سبعة احنا عندنا في الاعداد فيه جمع هذا الجمع اقله ثلاثة كل جمع اقله ايه؟ ثلاثة سيب الواحد لانه البنية بتاعت الاعداد وهات لي التلاتة كده جمع قال لك العدد إما شفع وإما وتر. شفعي يعني يقبل القسم على إيه؟ اتنين. اتنين وتر ما يقبلش القسم على اتنين. يبقى العدد يا شفع ولذلك ربنا يقول والشفعي والشفعي الوتر. نعم. ما دام شفع أول حاجة بقى في الشفعي إيه؟ اتنين مش كده؟ وبعدين تلاتة أول الوتر. مش كده؟ ما الواحد ما يتعتمناش. لأنه ده الخانة. أصلًا أصلًا. تبقى أول الزوج اتنين. وأول الوتر ثلاثة. خليهم أربعة بقت ثاني الزوج. يبقى عندنا اثنين من الزوج كام؟ اثنين وأربعة والخامس ثاني الوتر تبقى ثاني الوتر والسادس ثالث الزوج والسابع يبقى الثلاثات جت منين بقى؟ من اثنين وأربعة وستة. أدي أكثر العدد. ما هو عدد جامعة. والوتر ثلاثة وخمسة وسبعة وسبعة يبقى اذا السبعه فيها ايه؟ اقصى الجمح وترا وزوجا، ولذلك انتهت عند كده، ولذلك لما العرب كانت تعد اكثر من كده تجيب واو اسمها واو الثمانيه. واو ايه؟ نعوذ بالله من الشيطان الرجيم. وثيق الذين كفروا الى ايه؟ إلى جهنم زمرا حتى اذا جاءوها فتحت ابوابها. لكنه في الجنه وثيق الذين اتقوا ربهم الى الجنه زمرا حتى إذا جاؤوها وفتحت أبوابها. قال لك إيه الفرق بين دي ودي؟ قال لك لأن فتحت هناك جواب شرط. وهذا الجواب كانوا يكذبونه وينكرونه. والشرط تأسيس. حتى إذا جاؤوها إيه اللي حصل؟ فتحت أبوابها. إنما هل كان المؤمنون المتقون الذين يذهبون إلى الجنة يكذبون بهذا اليوم؟ إذا فلا تكونوا فتحت أبوابها جوابا، لأن هم عارفين إنها هتتفتح. ده الجواب حاجة ثانية. حتى إذا جاؤوها وفتحت ابوابها وقال لهم خزنتها سلام عليكم طبتم فادخلوها خالدين وقالوا الحمد لله الذي صدقنا وعده. يبقى الجواب مش هنا الجواب اللي حيجي يبقى قدام. يبقى اذا دي واو لما كانت ابواب الجنه ثمانيه قال واو. الله. ولما كانت ابواب النار سبعه ما قالش واو. يبقى اذا ايه؟ هناك حتى هناك صادقت عسى ربه ان طلقكن ان يبدله ايه؟ ازواجا خيرا منكن ايه؟ مسلمات مؤمنات قانتات تائبات عابدات سائحات سيبات ابقار جاب الواو قلنا المسلمين والمسلمات والى اخره اقراها كده تقوم تقعد عند الثمانيه يجيب واو ليه؟

موضوعات هذا المقطع (9)

  1. دلالة "من" الاستغراقية في قوله تعالى: "ولو أن ما في الأرض من شجرة" · 0:01
  2. الفرق اللغوي بين الشجر والنجم وصلاحية الشجر لصنع الأقلام · 1:16
  3. أسلوب "الاستخدام" البلاغي في القرآن الكريم والشعر العربي · 2:06
  4. تفسير "والبحر يمده من بعده سبعة أبحر" والحكمة من استمداد البحر · 5:47
  5. الفرق بين العدد والمعدود وتطبيقه في دفع شبهة أزواج النبي صلى الله عليه وسلم · 7:16
  6. توجيه أحكام تذكير العدد وتأنيثه في النحو العربي (من 3 إلى 10) · 11:45
  7. دلالة العدد سبعة عند العرب ومفهوم "واو الثمانية" في القرآن · 14:21
  8. تفسير "ما نفدت كلمات الله" وطلاقة القدرة في أطوار الخلق والإيجاد · 19:16
  9. دلالة "إن الله عزيز حكيم" وتوجيه خاتمة قول عيسى عليه السلام · 21:44