أنواع العدة والحكمة التشريعية منها والفرق بين عدة الطلاق والوفاة
سورة الأحزاب · الآية 49 · تفسير سورة الأحزاب — الآية 49 · 4:48 – 12:43
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
العدة قلنا كلمة عدة تدل على أن شيء معدود. شيء معدود. الشيء المعدود ده قال لك ان كانت المراه من ذوات الحيض تبقى ثلاث مرات يستبرأ الرحم ثلاث مرات يستبرأ قام قال لك بقى الرحم ما يستبرأش من مره قال لك واستبرأ قال لك هي مش استبرأ رحم وبس ده استبرأ رحم واعطاء فرصه يمكن الزوج يعني يتراجع ونفسه تهدى ومش عارف ايه لان البيت اللي مبني كده ومش عايزين نهدمه باي شيء ولذلك تجد من حكمه الحق أنه شرع التقاء الزوج بزوجته بكلمة زوجني هه زوجتك لكن في حينة الطلاق اللي هي الفرقة عملها ثلاث مراحل قال لها ايه ليه؟ لأن الله يريد ألا يجعل للغضب العابر سبيلا لنقد كلمة زوجني وقبلت ومش عارف ايه فخلى للغضب مجال بأنه يديله ايه؟ يديله فرصة الفرصة دي يمكن ايه؟ يراجع فيها فإذا لم تكن قد دخل فما لكم عليهن من عدة. مفيش عدة. لأن ما دام ما دخلتش هتيجي العدة ليه؟ ما تجيش العدة. قال لك العدة للرجل أم قال لك أيوه على المرأة. في سؤال كانوا زمان يعملوه لونه لغز. يقول لك أو يعتد الرجل أوليس للمرأة عدة عند الرجل؟ الراجل يعتد برضه؟ قال لك أيوه يعتد. في إيه؟ قال لك في حالة واحدة. رجل تزوج امراه، وبعد ذلك طلقها واراد ان يتزوج باختها. لازم هو يمضي العده لحد ما ايه؟ ما يحل له انه يتجوز مين؟ وكذلك كل امراه يدمعها وهي اذا فرضت رجلا لا تحل للاخرى. العده الله سبحانه وتعالى جعلها مناسبه لكل ذرة. فعدت التي تحيض ثلاث حبرات. طب وعدة اللي انقطع منها الحيض تبقى ثلاث ايه؟ ثلاث اشهر. طيب وعدة الحامل ان تضع الحمل. ان تضع الحمل. طب وعدة المتوفى عنها زوجها اربع اشهر وايه؟ وعشرة الله اختلفت اختلافاتها بقى نقول له الحيض والاشهر دي معقوله. انما الحته الثانيه دي طب في الولادة في الولادة بتعمل بتقول له حين تلد طب حين تلد إذا اجتمع شيء يطلب عدة بوضع الحمل وهو زوجها متوفي يبقى عايز كام؟ أربعة أشهر وعشرة طب افرض إنه طلقها النهارده وولدت بكرة تبقى على العدة انتهت على هذا لكن افرض إنه متوفى ده بيقول أربعة إيه؟ أربعة أشهر وعشرة فكيف تحتد المرأة؟ قال لك تعتد بأبعد الأجلين بأبعد الأجلين يا الحمل يا الأربع تشهر وعشرة طب إيه حكاية أربع تشهر وعشرة ليه ما يقال في قروء وقام قال لك أيوه لأن فيه فرق بين الطلاق والوفاة سببه إيه؟ سببه أن الذي خلق الذكر والأنثى جعل هناك كلمة تجمع الذكر والأنثى هذه الكلمة يزوجني زوجتك كلام واضح كده على رؤوس الاشياء لا تعلم انت ما الذي تصنعه هذه الكلمة في ذرات التكوين الانساني ولكنك تعرفها باثارها ازاي؟ حد ان ناس قالوا لك ان بنتك بتبقى واقفة في البلكونة ولا في الشباك والولد الفلاني ده يتملي يفوت ويجي ويروح ومش عارف ماذا تصنع انت؟ اولا دمك يفور وغيرتك تتكئ وتحاول ان تنال من هذا الانسان وتحاول ان تنال من ابنتك ان كانت بتقف بالبلكونه بيقولوا حرم عليها تعب في البلكونه الشباك نسمكر الشباك ده اللي بيحصل الولد نروح ونفوت من هنا حنعمل الله ما الذي اهاج هذه اللي هاي دمك ايه؟ انه تلصص عليها من غير اذن من خلقهما. لكن اذا الولد جه وخبط على الباب وفتحوا له مرحبا اهلا وسهلا ومش عارف وبعدين والله انا جاي اطلب ايد بنتك. الست تتزغرط من جوه والبت تفرح والراجل هو اللي يدعي وينبسط ويقول لها تعالى يا بنت مش عارف ايه الله الله الله ويدعي الناس ويعمل له هيصه ويقول لهم ويعمل زينه الله ما الذي افرحك هنا واطرحك هناك؟ كلمه الذي خلق ولذلك يقول رسول الله استحللتم فروجهن بكلمه الله ويقول الرسول بعد ذلك لرجل كان مشهور بانه يغار على بناته وبعدين جه يدعي الرسول علشان البت هتتجوي فضحك رسول الله وبطب عليه كده وقال جدع الحلال انف الغيره انت اللي جاي مبسوط كده وجاي تدعي وجاي شوف الفرق بالكلمه المقدمه دي اذا فحين تؤخذ بكلمه الله يجعل الله بين الزوجين سياجا حلالا والسياج يلتقي بالسياج في مش من وراء شرع الله امام شرع الله فاذا ما حصل طلاق التلاقي بقى عن بغض طبعا وعن كره والمش عارف ايه شغلانه قال لك العده تبقى قليله شويه ليه؟ لان البغض نفسه والكراهيه اللي حدثت تميت خلايا الالتقاء بين الانسجه تبقى تموت بدري لكن لما الراجل هو يموت دي فجيعه مش من السهل ان السيال ايه ينتهي فيشاء الله ان يطيل الامد لحد السيال اللي كان بين الزوجين ما ينتهي عشان ما يجيش سيال اخر يدخل على السيال الجديد فيحصل الصراع بين السيالين. اذا فعدة الوفاه بتزيد ليه؟ علشان السيال اللي كان بين الرجل اللي مات اكمنه نشأ بقى عن موت والموت ما كانش فيه بغض ولا حاجه، البغض بيساعد على انها تنطمس. لكن الوفاه ما فيش بغض. فيبقى يعود اكثر شويه لحد ما تهدأ الانسجه اللي كانت ولخده على بعضه ولا يجيش ميكروب اخر من رجل اخر ليدخل على ايه؟ على صاحب المحل الايه؟ الجديد.
موضوعات هذا المقطع (12)
- الفرق بين الخطبة وعقد النكاح وتصحيح المفاهيم حولهما · 0:00
- أحكام الطلاق قبل الدخول والمهر والمتعة · 2:44
- أنواع العدة والحكمة التشريعية منها والفرق بين عدة الطلاق والوفاة · 4:48
- أسباب الطلاق قبل المسيس وتأخير الدخول بعد العقد عند العرب · 12:47
- قصة خطبة الحارث بن عوف لبنت أوس بن حارثة · 14:34
- دلالة المس في الآية واشتراط ذوق العسيلة للمطلقة ثلاثا · 26:29
- الحكمة من تخصيص المؤمنات بالذكر وضوابط الزواج من الكتابيات · 31:41
- التوفيق بين متعة الطلاق ونصف المهر المفروض والمعاملة بالفضل · 33:18
- المعنى اللغوي والشرعي لقوله تعالى: وسرحوهن سراحا جميلا · 37:57
- مقاصد الاستخلاف وحفظ النوع وضمان الرزق ودحض شبهة الانفجار السكاني · 42:50
- تشريع الزواج لصيانة الأنساب ومفهوم جدع الحلال أنف الغيرة · 50:57
- انتفاء العدة قبل المسيس وحكمة إطالة عدة المتوفى عنها زوجها · 53:58