أرشيف الشعراوي

المعنى اللغوي والشرعي لقوله تعالى: وسرحوهن سراحا جميلا

سورة الأحزاب · الآية 49 · تفسير سورة الأحزاب — الآية 49 · 37:57 – 42:49

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

سراحاً جميلاً. كلمة سرح إحنا نعرفها حتى من الفلاحين لما يقولوا يلا نسرح الغيط. مش بنقول كده؟ مش كده ولا لا؟ ونسرح ونروح، نسرح الصبح ونروح الإيه؟ والاصل في كلمه السرح والتسريح انهم كانوا زمان يذهبون بماشيتهم الى الارض الفضاء مش مملوكه لحد وفيها شجر وفيها اشياء وعلجه والى اخره يقوموا يسرحوا الغنم فيها يسرحوا المشي مش مملوكه لحد لما يسرحوا السرح في الاصل شجر له ثمر يوجد في البوادي المواشي تحبه فتروح تاكله لما تروح تاكله اللي اللي عاليه ايه تاكل من على طول كده والصغيرين يقوم الراعي بقى اللي عنده دقه رعايه يمسك العصا وينجي على الشجر وايه؟ ويضرب كده علشان ينزل شويه ورق للبتوع الصغيرين دول يقدروا ايه؟ ولذلك هناك واهش بها على غنمي على غنمي ولي فيها مقاربه ايه؟ على العصا واخد العصا عشان يهش بها على الغنم طب والغنم ده قال لك لان الغنم ان كان كبير هيقدر يطول طب والصغير اللي ما يطولش شوف الرعايه بقى صغير لما يطلبش يروح ضارب كده يروح شويه ورق نازلينه والصغير ايه؟ صغير يكتب. وشوف بقى الرعايه هذا راعي الشام او راعي الماشيه. مر عمر بن الخطاب على راعي فقال له يا راعي تبص بقى امير المؤمنين. قال له نعم يا راعينا يعني هو راعي الايه؟ المشيه انما انت راعينا راعيني فكان ما فيش تكبر على راعي من راعي. الله ده بيرعى الماشية وأنت بترعاني أنا. ماشاء الله. والدليل أن ذلك صدق في قوله يا راعينا إنه عمل إيه؟ قال له يا هذا في الأرض التي تبعد عنك كذا سرح أجمل من هذا وأخصب فخذ ماشيتك الله يبقى راعينا ولا مش راعينا بقى؟ مش مثلا يقول لك يا هدى راعي وخلاص وانتهى يعرف شغله قال لك لا هو راعي الماشية وأنا إيه؟ وأنا راعيه. سيدنا عمر بجلالة قدحه وسيدنا عبد الرحمن بن عوف بغناه الواسع شافوا جماعة جم يباتوا في المسجد معاه أهل سبيل ومعاهم بضايع جايبين من فاللي معاه بضايع ده بقى إما يكون معاه بضايع ولا يكون خلص البضائع ومعاه ثمن البضايع مش كده؟ فقال لك يمكن حد يجترئ ويجي يقول لهم وهم نايمين من التعب ها؟ يجي يشرقهم ياخد البضائع ياخد ثمن البضائع قال له يا عبد الرحمن ما تيجي بقى نقعد نتساير مع بعض الليالي ونحرس الجماعه دول لحد ما يصحوا الفجر ويمشوا لحالهم. عمر بن الخطاب وعبد الرحمن بن عوف قال لي عدم ايه؟ يحرسهم ابن سبيل معاه ما يخاف عليه من الايه؟ تبقى ليه رعايه ولا مش رعايه؟ اه يبقى اذا الصرح نبات في الباديه تاكله الماشيه وبعد ذلك تجوز فصار لكل رعي مش ضروري صرح بقى لاي حاجه. اسرح في الغنم يا واد اسرح في اي بئر ثم اطلق على كل خروج الى شيء يبقى اصله كان شجر ترعاه الماشيه ثم استعير لاي شجر يرعى ثم استعير لمجرد الخروج ولذلك يقول لك اديني التسريح التسريح يعني ايه كانه كان ايه كانه كان محدوث وبعدين بندي له ايه يا استاذ طب السراح الجميل يعني ايه يعمل ايه السراح الجميل ده؟ كل شيء وصف في القران بالجمال له مزية في ذاته مثلا فصبر جميل مش كده؟ على تسريح سراح ايه؟ جميل يبقى لان التسريح فيه غضب تقول لها معاك مفيش يلا يبقى باللطف بقى طب واحد سال واحد كده شيخ سال تلميذ قال له طب يا ابني شرحها شرحها جميلة دي انتوا بتقولوا ادبا وشعراء شرحها شرحها جميل ازاي؟ قولوا لنا كده كلمتين طب هيقول لها يا اخويا يقول لها يا ستي ده مثلا نصيب الله يرزقك خيرا مني يمكن انا ما كنتش هستهلك يا شيخه يمكن روحي تبقى ربنا يرزقك احسن مني يبقى استصابت ولا لا ما تأذيهاش ما تمنعهاش حق ما تقول لهاش ما تقوليش ده انا هكسر وراكي قول لي انا مش انا مش جايبها المصيبه اللي هي فيه فمتعوهن وسرحوهن سراحا ايه؟

موضوعات هذا المقطع (12)

  1. الفرق بين الخطبة وعقد النكاح وتصحيح المفاهيم حولهما · 0:00
  2. أحكام الطلاق قبل الدخول والمهر والمتعة · 2:44
  3. أنواع العدة والحكمة التشريعية منها والفرق بين عدة الطلاق والوفاة · 4:48
  4. أسباب الطلاق قبل المسيس وتأخير الدخول بعد العقد عند العرب · 12:47
  5. قصة خطبة الحارث بن عوف لبنت أوس بن حارثة · 14:34
  6. دلالة المس في الآية واشتراط ذوق العسيلة للمطلقة ثلاثا · 26:29
  7. الحكمة من تخصيص المؤمنات بالذكر وضوابط الزواج من الكتابيات · 31:41
  8. التوفيق بين متعة الطلاق ونصف المهر المفروض والمعاملة بالفضل · 33:18
  9. المعنى اللغوي والشرعي لقوله تعالى: وسرحوهن سراحا جميلا · 37:57
  10. مقاصد الاستخلاف وحفظ النوع وضمان الرزق ودحض شبهة الانفجار السكاني · 42:50
  11. تشريع الزواج لصيانة الأنساب ومفهوم جدع الحلال أنف الغيرة · 50:57
  12. انتفاء العدة قبل المسيس وحكمة إطالة عدة المتوفى عنها زوجها · 53:58