أرشيف الشعراوي

التوفيق بين متعة الطلاق ونصف المهر المفروض والمعاملة بالفضل

سورة الأحزاب · الآية 49 · تفسير سورة الأحزاب — الآية 49 · 33:18 – 37:57

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

إذا نكحتم المؤمنات ثم طلقتموهن من قبل أن تمسهن فما لكم عليهن من عدة تعتدونها، اللي هي وضع الحمل الحيض الأشهر حسب إيه حسب حسب حالها. فمتعوهن وسرحوهن سراحا جميلا. في آية ثانية بتتكلم عن الموضوع ده. إننا إذا الرجل إذا طلق المرأة وقد فرض لها مهرا ثم طلقها قبل أن يدخل ألفنصف ما فرضتم. وهنا بيقول ايه؟ ألفمتعوهن. يبقى ازاي نوافق بين الايتين؟ قام قال لك تبقى الآية الأولى إنما جاءت لمن فرض لها مهر. والآية الثانية جاءت لمن لم يفرض لها مهر. يبقى اللي ما فرضش لها مهر هي اللي تدي لها المتعة. ما شاء الله يا مولانا. ندي لها الايه؟ واللي فرض لها مهر فنصفوا ايه؟ ما فرضتم. وتبقى الآية ما نسختش الآية وكل واحدة الاخدة ايه؟ واخده مجال وسيال خاص بتعالج حاله خطا. فالعلماء جم قال لك طيب يا اخي وافرض ان هو كان فرض لها فرض وليه ما نجمعش بين ان يمتعها برضه متعه اهي ومع نصف ما فرضته. قام قال له يبقى العدل ان تاخذ نصف ما فرض والفضل ان تاخذ معه المتعه. ما شاء الله ما شاء الله والمعاملات دائما بالفضل لان الله يعامل خلقه لا بالعدل ولكن بالفضل لانه لو عاملنا بالعدل نضيع كلنا. ولذلك اللي بيدعي اهل المعرفة لما يجي يقول لك اللهم عاملنا بالفضل لا بالعدل، وبالاحسان لا بالميزان، وبالجبر لا بالحساب. الله لاننا اتحسبنا مش هنختط، وما دام ربنا قال: كل بفضل الله وبرحمته فبذلك فليفرحوا. الله. بقى اذا اللي يدخلنا في رحمة ربنا ايه؟ مجرد الفضل، ولذلك يقول رسول الله صلى الله عليه وسلم: ان يدخل احدكم الجنة بعمله. قالوا ولا انت يا رسول الله، قال ولا انا الا ان يتغمدني الله برحمته. يا رب رحمة الله ازاي بقى؟ ليه؟ امال العمل ايه ادخلوا الجنة بما كنتم تعملون ومش عارف ايه الكلام ده ايه ده؟ قال لك لانك حين تعبد الله لا تقدم لله خدمة في ان تعبده. انما الخدمة مقدمة من الله لك في مشروعية العبادة. والا فالله بكل صفات الكمال خلقك وخلق الكون لك قبل ان يخلقك. يبقى انت مش هتعمل له حاجه، يبقى ان كلفك بشيء فانما كلفك عليه لصالحك كما تكلف ولدك ان يجد ويجتهد ويذاكر، مش عشان يعمل علشان نفسه. يبقى اذا لو قست النعم التي انعمها الله فلا تعود منك على الله شيء، انما يعود عليه بالنعم شيء. يبقى نكون هنتحاسب يبقى ربنا انت مخلصها. يبقى ان اصابك بعد ذلك في الاخره يبقى فضل منه. يبقى ايه؟ زي ما تقول لابنك والله بقى لو نجحت ومش عارف ايه وعملت انا هجيب لك كذا وهجيب لك كذا وهجيب لك كذا وهجيب لك كذا يبقى دي مكافأة على إيه؟ على إنه عمل عمل، العمل نفسه فايدته له فايدته إنما أنت محب لابنك وتحب له الإيه؟ وتحب له الإيه؟ وتحب له الخير. هذه الآية تخلينا نقول فنصف ما فردتم إن كان فيه مكر. وبرده متاعها. طب وليه بقى؟ أم قال لك تعويض لها عن المفارقة. أم قال لك طب وكانت المفارقة منها بقى هي اللي طالب إيه؟ ده كان المفروض أن ترد إلي كل إيه؟ يبقى اذا نقارن بين حاجتين متعتي اذا كنت انت اللي طالب الطلاق. هي طالبت نقول لها انت اللي طالب ده كان حقيقتها ناخد منك ايه؟ لان المراه لما جت قالت له انا مش عايز الراجل ده قال لها ردي عليه ما دفعه لك. كانت المفروض ان هي هو اللي ياخد منها المصاريف اللي ايه؟ يبقى عندنا ثلاث حالات فنصف ما فردتم ان كان فيه مكر. هذه واحده. ان ما كانش فرض يبقى نمتعهم. طب فنصف ما فردتم وياها المتعه الاثنين. نقول له حالتين اثنين. إما أن يكون الطلاق من جهتك وإما أن يكون من جهته. إن كان من جهتك اديلها بقى يعني حاجة كده عشان ترطب قلبها و خلاص كده؟ وإن كان من جهتها ده المفروض إنك أنت اللي تاخد عملية خلع عملية إيه؟ عملية خلع. قول الله فمتعهن وبعدين قال وسرحوهن سراحاً إيه؟

موضوعات هذا المقطع (12)

  1. الفرق بين الخطبة وعقد النكاح وتصحيح المفاهيم حولهما · 0:00
  2. أحكام الطلاق قبل الدخول والمهر والمتعة · 2:44
  3. أنواع العدة والحكمة التشريعية منها والفرق بين عدة الطلاق والوفاة · 4:48
  4. أسباب الطلاق قبل المسيس وتأخير الدخول بعد العقد عند العرب · 12:47
  5. قصة خطبة الحارث بن عوف لبنت أوس بن حارثة · 14:34
  6. دلالة المس في الآية واشتراط ذوق العسيلة للمطلقة ثلاثا · 26:29
  7. الحكمة من تخصيص المؤمنات بالذكر وضوابط الزواج من الكتابيات · 31:41
  8. التوفيق بين متعة الطلاق ونصف المهر المفروض والمعاملة بالفضل · 33:18
  9. المعنى اللغوي والشرعي لقوله تعالى: وسرحوهن سراحا جميلا · 37:57
  10. مقاصد الاستخلاف وحفظ النوع وضمان الرزق ودحض شبهة الانفجار السكاني · 42:50
  11. تشريع الزواج لصيانة الأنساب ومفهوم جدع الحلال أنف الغيرة · 50:57
  12. انتفاء العدة قبل المسيس وحكمة إطالة عدة المتوفى عنها زوجها · 53:58