أرشيف الشعراوي

مقاصد الاستخلاف وحفظ النوع وضمان الرزق ودحض شبهة الانفجار السكاني

سورة الأحزاب · الآية 49 · تفسير سورة الأحزاب — الآية 49 · 42:50 – 50:57

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

سراحا جميلا هذه الايه عالجت الاسره لان الاسره مراده للحق سبحانه وتعالى لان الله خلق الانسان الخليفه هو آدم وخلق منه الزوجه عشان ايه؟ عشان خلافه في الارض. والخلافه في الارض ليه؟ عشان يعملوا ايه في الارض؟ قال لك ليستمتعوا باثار قدرات ربهم وحكمته في كونه. كأنك انت تنبسط كده لما يكون عندك قدره وتجيب اكله كويسه للعيال وتنبسط كده لما تقعد تشوف فيهم ايه؟ ها؟ تشوفهم بياكلوا منها كده ومبسوطين. الله. كأن ربنا بقدرته خلق اشياء. ويحبوا اللي خلي لهم الاشياء دي انهم ينتفعوا بها كده يبقى مبسوط زي انت ما تبقى مبسوط لما تجيب للاولاد حاجه حلوه كده ليه؟ لانك تعدي اثر قدرتك للايه؟ اثر قدرتك للايه؟ للغير. هيبقى اذا ما دام حقق عمل خلافه قال هو انشاكم من الارض واستعمركم فيها. ما دام هيعمل خلافه مش لازم يضمن للخليفه ده قوته؟ لا انه يستبقي حياته يبقى في قوت لاستبقاء حياه الخليفه. طب وحياة الخليفة ده هيقعد لوحده ولا هتيجي ناس تانية؟ الاستخلاف ده هيقعد لآخر الزمن ولا لا؟ قال آه يبقى لازم في بقاء نوع. يبقى عندنا حياة بقاء إيه؟ استبقاء حياة واستبقاء إيه؟ نوع. أما استبقاء الحياة فبالقوت. والقوت الله سبحانه وتعالى مش خلقك وبعدين خلق لك ده خلق لك قبل أن يستدعيك إلى الوجود. قبل ما يستدعيك خلق السمت والقمر والنجوم والكاصب والأرض والهواء والمياه كله. مجهزها ليك عشان ايها القادم للخلافه تيجي على ايه؟ ولذلك هناك في الايه اعوذ بالله من الشيطان الرجيم قل ائنكم لتكفرون بالذي هه خلق الارض في يومين وتجعلون له وتجعلون له اندادا ذلك رب العالمين وجعل فيها رواسي من فوقها وبارك فيها وبارك فيها وقدر فيها اقواتها الله اذا قبل ما يجيب الانسان هيه قدر الاقوات وما دام قدر الاقوات مخازنه ممنوع وما نعدله الا بقدر الايه؟ بقدر معلوم وما دام قدر الاقوات يبقى ما تبقاش تقول انفجار سكاني لان ما دام لا شاء الله لخلق ان يوجد كان معدله قوت بس انت كسلت عنه ما استنبطتش القوت وما دام ما استنبطتش القوت يبقى في انفجار سكاني صحيح ليه؟ يبقى كله انفجار سكاني جيل يشقى بكسل جيل قبله. جيل يشقى بكسل جيل قبله. ولذلك اقرأ إن شئت قول الحق. أعوذ بالله من الشيطان الرجيم وضرب الله مثلا قرية كانت آمنة مطمئنة يأتيها رزقها رغدا من كل مكان فكفرت بأنعم الله. كفر بالله يعني ايه؟ أنكر وجوده. كأن الحكام انكسلك أنت. بدليل أننا حينما تنبهنا إلى هذا وابتدأنا نعمل إعمار في الصحاري امشي بقى في الطريق الصحراوي اللي رايح اسكندرية شوف فيه بقى إيه؟ الخيرات جت ولا ما جتش؟ مديرية التحرير لما تشوفها تشوفها إيه دلوقتي فيها إيه؟ يبقى إذا لو أننا تنبهنا من قديم إلى ذلك ما كناش لا نقول انفجار سكاني. ولذلك يطلب الله منا حين يضيق بنا مكان الا نتشبث بمكان. قال سبحانه اعوذ بالله من الشيطان الرجيم ان الذين توفاهم الملائكه ظالمي انفسهم، ربنا عامل لكم قدس الارض وتمره وعايز منكم بس تتلحلحوا شويه تشتغلوا تطلعوه. ان الذين توفاهم الملائكه ظالمي انفسهم قالوا فيما كنتم؟ قالوا كنا مستضعفين في الارض. طب مستضعف هنا الم تكن ارض الله واسعه فتهاجروا فيها ولذلك الحق سبحانه وتعالى حتى في الخلوه الليليه معه ان ربك يعلم انك تقوم ايه؟ تتمكن من الليل اه الى ان يقول علم ان سيكون منكم مرضى والمرضى عايز من اللي يشتغل عشان يعولهم يبقى اللي يشتغل عايز يعولهم يبقى عايز حاجتين اثنين حاجته وحاجه المريض اللي ما يقدرش يشتغل علم ان سيكون منكم ايه؟ مرضى واخرون يضربون في الارض يبتغون من فضل الله واخرون يقاتلون يبقى الدعوه والمنهج وقانون الاصلاح اللي ربنا عامله للبشر عايز حاجتين اثنين ضرب في الارض عشان نضمن مقومات الحياه ونقاتل في سبيل الله عشان بقاء المنهج يبقى شيء للقالب ناكل ونعيش وشيء للقيم نعمل نقاتل ونجاهد في سبيل الله ان اثرنا في دي ولذلك ايه؟ فلولا نفر من كل فرقة منهم طائفة ليتفقهوا الطائفة الباقية نفر من كل فرقة طائفة والباقي قال لك ما هم دول عمالين يضربوا في الارض عشان يجيبوا استبقاء النوع امال اللي هيحارب ده يروح يحارب ازاي؟ ما هو لازم يبقى عنده كذا وعنده كذا ويعيش الله اذا عايزين الاثنين عايزين الاثنين لما نكسل عن الاثنين نضيع ولذلك تجد الان الامم المتخلفة فقيرة اوف وعايشة على صدقات الأمم الثانية. فده دي كفرت بنعمة الله سترتها ولم تستنبطها. ما عمرش ما استعمرش الله ما استصلحش زي ما بيقول قانون الإصلاح. كده؟ طيب وفي ناس ثانيين أغنياء وعندهم والفائض مش بيدوه للناس الفقراء. يرموه في البحر ويحرقوه. يبقى شر العالم جاي منين؟ إما كفر بالنعمة فتستر بالكسل وإما كفر بالنعمة فيضن البخل بها على غير الواجب. ويطلع الإيه؟ يبقى الفساد بتاع الأرض كله. ولذلك حق سبحانه وتعالى أول ما يتكلم يتكلم فيه الامتنان عن القوت. أعوذ بالله من الشيطان الرجيم فليعبدوا رب هذا البيت الذي إيه؟ أطعمهم من جواره. أول مقاوم الحياة. وبعدين يدوا له أمن بقى وآمنهم من إيه؟ من خوف. إحنا مثلا عمالين ضد علماء الاقتصاد عمالين يبحثوا ويجيبوا لجان ويعملوا عشان إيه؟ عشان الضيقة الاقتصادية اللي إحنا فيها. يبقى عشان اتعامل إيه؟ من جوع. من جوع. وبعدين جات لنا بلوة تانية. لم نأمن من الخوف، كل واحد ماشي دلوقتي خايف كل ما يشوف حاجة كده يقول لك ده قنبلة هتنتهي. يا عم إن شاء الله. العالم كله مرعب بالشكل ده، قال لك إيه؟ لا إله إلا الله. الحق سبحانه وتعالى زي ما قلنا جاب الخليفة وضمن له القوت عشان يبكي حياته. ويبقي حياته ويبقي نسله. لان هناك بيقول لك وبث منهما رجالا ايه؟ كثيرا ونساء. كثيرا ونساء. الله يبقى اذا بعد ضمان القوت للناس عشان تعيش عايزين بقاء النوع. بقاء ايه؟ النوع.

موضوعات هذا المقطع (12)

  1. الفرق بين الخطبة وعقد النكاح وتصحيح المفاهيم حولهما · 0:00
  2. أحكام الطلاق قبل الدخول والمهر والمتعة · 2:44
  3. أنواع العدة والحكمة التشريعية منها والفرق بين عدة الطلاق والوفاة · 4:48
  4. أسباب الطلاق قبل المسيس وتأخير الدخول بعد العقد عند العرب · 12:47
  5. قصة خطبة الحارث بن عوف لبنت أوس بن حارثة · 14:34
  6. دلالة المس في الآية واشتراط ذوق العسيلة للمطلقة ثلاثا · 26:29
  7. الحكمة من تخصيص المؤمنات بالذكر وضوابط الزواج من الكتابيات · 31:41
  8. التوفيق بين متعة الطلاق ونصف المهر المفروض والمعاملة بالفضل · 33:18
  9. المعنى اللغوي والشرعي لقوله تعالى: وسرحوهن سراحا جميلا · 37:57
  10. مقاصد الاستخلاف وحفظ النوع وضمان الرزق ودحض شبهة الانفجار السكاني · 42:50
  11. تشريع الزواج لصيانة الأنساب ومفهوم جدع الحلال أنف الغيرة · 50:57
  12. انتفاء العدة قبل المسيس وحكمة إطالة عدة المتوفى عنها زوجها · 53:58