أرشيف الشعراوي

قصة خطبة الحارث بن عوف لبنت أوس بن حارثة

سورة الأحزاب · الآية 49 · تفسير سورة الأحزاب — الآية 49 · 14:34 – 26:27

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

يعني قصه بهيثم بهيث بنت أوس بن حارثة، أوس بن حارثة ده كان طائيًا من الطوائف وطيب، وكان فيه واحد من بني مرة اسمه الحارث بن عوف، سيد من ساداتهم، وكان له صديق اسمه ابن سنان، فجلس يتسامر معه مرة، فقال له يا ابن سنان ترى يعني قول لي رأيك كده لو أنني أخطب إلى أحد من العرب أيردني؟ يعني هو معتز بإيه؟ بمنزلته أنا لما أخطب إيه؟ محدش يردني أنت تعرف إن في حد لو أروح أخطب بنته كده يردني؟ فابن سينام بص له كده قال له أنا عامل فيه إيه؟ قال له فيه من يرد حب الله لو شايفه يعني قال له من هو؟ قال له اوس بن حارثه الطائفي. فنادى الى غلامه وقال احضر المراكب وهيا بنا نذهب الى مين؟ الى اوس الى اوس بن حارثه الطائفي. فذهبوا فوجدوه جالسا في فناء بيته. فلما رأى اوس بن حارثه الحارث بن عوف قال له مرحبا بك يا حارث. فرد عليه وقال: وبك يا اوس. قال ما ما الذي جاء بك؟ وشايف وراتب. قال له: جئت خاطبا ابنتك. فبص له كده قال له: لست هناك. لست يعني ما انتش اهل علشان تيجي. فالراجل لوى ال وسنان انبسط بقى كلامه طلع كده. فلما مشوا ودخل بيته قالت له امراته. عشان تشوفوا النساء بتوع من رجل وقف معك فلم يطل ولم تكلمه فقال انه سيد من سادات العرب من هو؟ قال لها الحارث بن عوف من بني مره طب ولماذا لم تستنزله عندك؟ تقول له اتفضل يعني وتقعد وبتاع قال لقد استحمق استحمق يعني ارتكب ارتكب حمقا قالت وماذا كيف هذا؟ انه جاء يخطب ابنتي قالت له عجبا افلا تريد ان تزوج بناتك؟ قال بلى عايز ازوجهم قالت فاذا كنت لا تزوج بناتك لسادة من سادات العرب فمن تزوجهم؟ قال هكذا حدث قالت له يا اوس اذهب فتدارك الامر فقال كيف وقد فرط مني ما فرط؟ قال ارجع والحق وقول له انك جئتني وانا مغضب من امر لا دخل لك فيه، فلما راجعت نفسي جئتك لاعتذر واطلب منك ان تعود ولك عندي ما تحب، فذهب الرجل فلم يجد الركب فشد على راحلته حتى صار بينهما الشبه. فالتفت ابن تنال وقال يا ابن عوف ان اوس بن حارثه وراءنا يلحقنا فقال وماذا اصنع به امضي فناداه اوس وقال يا حارث اربع علي ساعه. اربع يعني استنى شويه عن إذا المسألة حتقول إنما هي طيب خذه هيضرب عليك اربع علي إيه ساعة ولك عندي ما تحب ففرح الرجل وعاد فلما عاد دخل أوس على امرأته التي نصحته وقال لها دعي ابنتك الكبرى تهالي فقال لها يا بني إن الحارث بن عوف سيدة مرة جاء ليخطبك فقالت له لا تفعل يا أبي يعني مش موافقة هي على فقال لها لما يا بنية قالت حاجة ما شاء الله إنني امرأة في وجهي ردة الردة يعني قبح يرد من يراني قولوا لا إله إلا الله وفي خلقي عهده عيب كمان يبقى خلقي وخلقي شوف كلام البنات وليس بابن عم لي فيرعى رحمي ولا بجار لك في بلدك فيستحي منك واخاف ان يكره مني شيئا فيطلقني فيكون علي فيه ما تعرف قال قومي بارك الله فيكِ. اللهم صل وسلم على محمد. ادعي اختك الوسطى. فجاب اخته الوسطى. فقال لها يا بني هذا الحارث بن عوف سيد بني مره جاء يخطبكِ. فقالت لا تفعل يا ابي. قال لها لمَ؟ قالت انا امراه خرقاء. خرقاء يعني هبلة كده في روحي ما تحشمش حاجه. مهزوزه يعني. أنا امرأة وليست لي صناعة. يعني أقعد أعمل له حاجة فياخذني ولو ولو باخد يوم. وأخ زي ما قالت أختي. وأخاف أن يرى مني ما يكره ها. فيردني يطلقني ويكون في ما يكون. قومي بارك الله فيكِ. ابعثي اختك الصغرى اللي هي ابو هيثم بقى اللي يضرب بها المثل بقى فقال لها يا بنيه هذا الحارث جاء ليخطبك قالت افعل ما ترى قال لها لقد عرضته على اختيك فابتاه شوف بقى الذكاء لكنها عرفت هم ابوه ليه قالت له ولكني هما يقولوا كده لكني الجميله وجها الصناع يدا يعني لما اتناول اي حاجه اعملها الرفيعه خلقا فان طلقني فلا اخلف الله علي قال قومي بارك الله فيك ادي بقى الحكايه ان كانت طالت شويه عملوها تفكيهه وخلاص فلما وافقت دخل على الحارث وقال بورك لك يا حارث فاني زوجتك بنتي بهيثم فبارك الله لكما قال الحارث وانا قبلت ثم قال لامراته هيئي ابنتك واصنعوا لها فخطاطا بفناء البيت عشان بقى يقعد وياها وفعلا صنع الفسطاط وحملت بهيسته الى الحارث. داخل الخيمه اللي معموله دي. فلم يمكث طويلا حتى خرج. فقال له ابن سنان: افرغت من شأنك؟ قال لا والله يا ابن سنان. قال ولم؟ قال جئت لاقترب منها فقالت لي: خد بالك بقى من الكلام. اعند ابي واخوتي والله لا يكون ذلك أبداً فخرجت فقال وما دام لا ترضى عند أبيها وإخوتها فهيا بنا نرحل فأمر بالرحيل فأعدت المراكب وأمر بالرحيل فساروا طويلاً ثم قال الحارث لابن سنان تقدم أنت يعني بحبح كده شوية وسيبنا يعني متأخرين فتقدم بسنان بركبه وانحاز هو الى جهه من الطريق ونصب بتاع الخيمه اللي بينصبوها ثم دخل عليها فقالت له ما شاء الله أكما يفعل بالسبية الاخيزه والامت الجليبه والله لا يكون ذلك حتى اذهب الى اهلك وبلدك وتذبح للبدر والغنم وتدعو سادة العرب وتصنع ما يصنعه مثلك لمثلهم. الشاهد ما قابلتش برضه في الشارع. فلما ذهب جاب بقى اللي الابل ومش عارف ايه ثم دخل عليها هنا بقى الكلام. فلما دخل عليها جاء ناحيتها كده قالت له لقد ذكرت لي بشرف ما رايت فيك منه شيئا. الله أكبر فقال لها ولم؟ قالت أتفرغ للنساء والعرب يقتل بعضها بعضاً، كانت حرب عبس وذبيان. وتفرغ أنت للنساء والعرب يقتل بعضها بعضاً؟ اذهب فأصلح بينهما ثم عد لأهلك فلن يفوتك مني شيء. قال فذهب هو وابن سنان إلى عبس وذبيان وأصلحا بينهما وتحملا ديات القتلى ثلاثة بعير يؤدونها في ثلاث سنوات، ثم عاد فقالت الان يا رسول الله يا ايها الذين امنوا اذا نكحتم المؤمنات ثم طلقتموهن من قبل ان تمسوهن

موضوعات هذا المقطع (12)

  1. الفرق بين الخطبة وعقد النكاح وتصحيح المفاهيم حولهما · 0:00
  2. أحكام الطلاق قبل الدخول والمهر والمتعة · 2:44
  3. أنواع العدة والحكمة التشريعية منها والفرق بين عدة الطلاق والوفاة · 4:48
  4. أسباب الطلاق قبل المسيس وتأخير الدخول بعد العقد عند العرب · 12:47
  5. قصة خطبة الحارث بن عوف لبنت أوس بن حارثة · 14:34
  6. دلالة المس في الآية واشتراط ذوق العسيلة للمطلقة ثلاثا · 26:29
  7. الحكمة من تخصيص المؤمنات بالذكر وضوابط الزواج من الكتابيات · 31:41
  8. التوفيق بين متعة الطلاق ونصف المهر المفروض والمعاملة بالفضل · 33:18
  9. المعنى اللغوي والشرعي لقوله تعالى: وسرحوهن سراحا جميلا · 37:57
  10. مقاصد الاستخلاف وحفظ النوع وضمان الرزق ودحض شبهة الانفجار السكاني · 42:50
  11. تشريع الزواج لصيانة الأنساب ومفهوم جدع الحلال أنف الغيرة · 50:57
  12. انتفاء العدة قبل المسيس وحكمة إطالة عدة المتوفى عنها زوجها · 53:58