الجمع بين الرهبة والرغبة في صفتي العزيز الحميد
سورة سبإ · الآية 6 · تفسير سورة سبإ — الآية 6 · 34:56 – 35:31
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
ويهدي الى صراط ايه؟ العزيز الحميد. العزيز احنا قلنا العزيز هو الذي لا يغلب ولا يقهر. تقول الشيء الفلاني عز عليا ما غدرتش عليها. وفلان ده شيء ده عزيز يعني ما حدش يقدر ايه يقهره. أهي العزيز ديًا ادتني لأن في صفتين اثنين إنك ترهبه وترغبه. ال ال كلمة العزيز دي تعمل ايه؟ ترهب لأنه لا يغلب. ما هم عاجزين هناك مش كده؟ لو كانوا عارفين إنه عزيز لا يغلب ما كانوش يعملوا العملية دي. يبقى العزيز دي صفة قد إيه؟ رهبة منه. طب وحميد حميد محمود الله ده حميد ده دليل على انه عنده حاجات كويسه ويديها للناس ويحمدوه عليه يبقى صفه العزيز ادت مين؟ الرهبه وصفه حميد ادت الرغبه ادت ايه؟ يبقى فيه رغب وفيه ايه؟ وفيه رهب ويهدي الى صراط العزيز الحميد
موضوعات هذا المقطع (11)
- المراد بالذين أوتوا العلم وموقف أهل الكتاب من بعثة النبي · 0:00
- مناسبة الآية لما قبلها وطمأنة النبي بنصرة الحق على المعاجزين · 1:19
- مفهوم العلم وشروطه والفرق بينه وبين الجهل والتقليد · 3:59
- العلم الشرعي ومصدره الإلهي وشهادة أهله للنبوة · 6:16
- طبيعة العلم الكوني ومجاله في عمارة الأرض وتيسير الحياة · 7:53
- تكامل العلم الكوني مع الشرع وتفسير خشية العلماء لله · 12:42
- دلالة الخلق على الخالق ووجوب خضوع حكم البشر لحكم الله · 15:07
- شواهد وحقائق علمية تؤيد صدق الآيات القرآنية · 20:50
- دلالة التعبير بـ أوتوا العلم وميلاد أسرار الكون بمشيئة الله · 24:41
- بلاغة الحصر في قوله تعالى هو الحق ودواعي اتباعه · 30:07
- الجمع بين الرهبة والرغبة في صفتي العزيز الحميد · 34:56