أرشيف الشعراوي

طبيعة العلم الكوني ومجاله في عمارة الأرض وتيسير الحياة

سورة سبإ · الآية 6 · تفسير سورة سبإ — الآية 6 · 7:53 – 12:41

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

طب ده حته من العلم. العلم الشرعي ده حته من العلم، واين العلم الكوني؟ طب الشرع ده بيقول حلال وحرام وده منين؟ والعلم الكوني بقى؟ اللي بينظر في الجماد وبينظر في النبات وبينظر في الحيوان وبينظر في الانسان في غير قانونه الشرعي في كل ناحيه من نواحيه. الله ده علم صحته مثلا ده مش علم؟ علم برضه ما دام العلم كل قضية مجزوم بها وواقعة وعليها دليل مرة يبقى شرعي اللي ما حدش له دخل فيه مفيش إلا البلاغ من الرسول وتنتهي المسألة ودول شيء دوليك إن كانوا من أمتك وإن كانوا من الإيه؟ من السابقين اليهود والإيه؟ والنصارى طب والعلم التاني بقى اللي هو العلم اللي نسميه إحنا العلم الكوني اللي بيتعلق بالكون كله يتعلق بالكون كله بجميع اجناسه اللي هي ايه اجناسه؟ ادناها الجماد خلاص؟ ثم ياخذ خاصيه اخرى وهي النمو فيبقى نبات، ثم ياخذ خاصيه وهي الاحساس يبقى الحيوان، ثم ياخذ خاصيه والتفكير يبقى الانسان، مش دي كل اجناس الوجود؟ فيه جنس بعد كده؟ العلم الذي ينتظم هذه الاشياء، ايشهد لك ويرى ايضا هو كده؟ قال لك اه. العلم الكوني الشرع مش جاي عشانه. الشرع جاي عشان يضبط الحاجه اللي الاهواء بتختلف بيها، انما العلم الكوني ده كل الناس هيتفقوا فيه. كل عقل يبحث وبيغشوا ببعض ويسرق ويعمل يحوشوا العلم الاهوائي ما يوصلش، انما العلم الكوني سرقوه. اهو ده هيتفقوا فيه يبقى مالناش دخل بيه. العقل ونشاطه. الله خلق لك مقومات حياتك في الارض. شمس وقمر ونجوم وميه وهواء، وارض بتطلع نبات وحيوانات بتخدمك. دي ضروريات الحياه، انت عيش تترفها بقى شغل مخك في الكون اللي انت عايش فيه، عشان تطلع ايه؟ اسرار الله في الكون وترقي حياتك شويه. قلنا زمان كنا لما نعوز ميه بنروح فين؟ ان كان عندنا نهر بنروح النهر. ما عندناش نهر بنفحت بير ونروح للبير. مش كده؟ طيب حل قوي، وبعدين نروح للبير ما نلاقيش فيه ميه. يعني المياه الجوفيه امتنعت مش موجوده. نقوم نعمل ايه؟ استثمروا يا رب انطر لنا شويه ميه لكن لما بعدت الوسائل عندنا وبقت الميه في الصنبور وافتح في البيت ومش عارف ايه ساعه ما الاقيش ميه ما بقولش يا رب ازين اقول له يا تشوف الكوبانيه ايه هذه المواسير المواسير تلفانه يقوم يروح للمواسير يقول له مواسيرنا سليمه والبتاع والحداد عال وكل حاجه يقول له يا رب روح شوف الكوبانيات كبيره يقول لك عال قوي روح جيب البابور عمل ايه البابور بيتعطل الله بعدت الصلات بيننا وبين مين؟ الله كل الزمن ما يتقدم بحضارته يقعدنا شويه عن انما الاول ما كانتش فيه غير ما لقيتش الميه اقول يا رب استثني خلاص؟ دلوقتي لما كنا بنروح البير يا نجيب بالصفائح يا نجيب بالقرب يا نجيب مش عارف ايه ونروح ونعمل الدوشه دي كلها فواحد قعد يفكر بفكره الكوني بقى مش مش ربنا قال له اعمل كده لا فكر كوني عمل ايه؟ قال لك قال لها الميه يا اخوان اللي بتنزل ايه على على الجبال ده بتنزل على الجبل الاول وبعدين ما تستقرش الا في الواطي في الارض. طب ما الجبل كان يحتفظ بقى قال لك لا ما ينزل الواطي. قال الله. طب انا امال اعمل ايه؟ قال لك طب انا لو لو انا عليت المايه دي عاليه عاليه عاليه قوي طب جبت منها مواسير ايه؟ ووديتها البيوت ما هو الماء العالي يستطرق يجي للواطي يجي لك لحد البيت. ده كان شغل العقل ده. زياده في الاصلاح زياده في الايه؟ في التكون ده اسمه علم ايه بقى؟ علم كوني. السماء مالهاش دعوه بيه. الكفره والمؤمنين يعملوه. ولذلك تجد حاجات بيعملها الكفره كتير، ايه اللي اخترع الكهرباء دي ايه؟ كافر. اللي عملت التلغراف كافر، اللي عمل التليفون كافر، المسأله مش مالهاش دعوه بالايه؟ اذا الشرع ما بيتحكمش الا في الحلال والايه؟ والحرام، والحركه اللي هتختلف فيها الاهواء يضبطها هو في ايده، واللي هتتفق فيها الاهواء يسيبها هو من حرها. على الاول. طب الذين اوتوا العلم بقى نشوف، ادي احنا عيلتنا لعلم الشرع.

موضوعات هذا المقطع (11)

  1. المراد بالذين أوتوا العلم وموقف أهل الكتاب من بعثة النبي · 0:00
  2. مناسبة الآية لما قبلها وطمأنة النبي بنصرة الحق على المعاجزين · 1:19
  3. مفهوم العلم وشروطه والفرق بينه وبين الجهل والتقليد · 3:59
  4. العلم الشرعي ومصدره الإلهي وشهادة أهله للنبوة · 6:16
  5. طبيعة العلم الكوني ومجاله في عمارة الأرض وتيسير الحياة · 7:53
  6. تكامل العلم الكوني مع الشرع وتفسير خشية العلماء لله · 12:42
  7. دلالة الخلق على الخالق ووجوب خضوع حكم البشر لحكم الله · 15:07
  8. شواهد وحقائق علمية تؤيد صدق الآيات القرآنية · 20:50
  9. دلالة التعبير بـ أوتوا العلم وميلاد أسرار الكون بمشيئة الله · 24:41
  10. بلاغة الحصر في قوله تعالى هو الحق ودواعي اتباعه · 30:07
  11. الجمع بين الرهبة والرغبة في صفتي العزيز الحميد · 34:56