أرشيف الشعراوي

مفهوم العبادة وبطلان عبادة الأصنام والمخلوقات

سورة سبإ · الآية 22 · تفسير سورة سبإ — الآية 22 · 0:00 – 2:53

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

انتقل إلى قضية عامة وهم القوم الذين يعبدون غير الله. يقول لهم أنتم بتقولوا ما نعبدهم إلا ليقربونا إلى الله زلفا. أنا عايز تفسروه كلمة العبادة، ما هي العبادة؟ بس. العبادة هي إيه؟ نتفق على هدف. العبادة أن يطيع العابد معبودا في أوامره ونواهيه. طب اي امر للصنم واي نهي له. ماذا قال لك الصنم؟ افعل وماذا قال لك الصنم لا تفعل؟ تبقى انت بتقول نعبده يبقى كذاب لان العباد عايزه امره وعايزه ايه؟ فماذا قال لك الصنم او اللي انت بتدعوهم انهم الهه؟ ماذا قالوا؟ الذي عبد الشمس ماذا قالت له الشمس ليعبدها؟ يبقى كذاب في كلمه نعبد. ما نعبدهم الا ليقربونا الى الله طب وليه اللفه دي؟ ما تعبد ربنا وتنتهي وتسيب دي في مهمته وتنتهي، ايش الحكايه دي؟ طب هب ان الشمس المخلوقه لله مسخره مسبحه مش عارف ايه والى اخره. بالله ترضى عنك حين تعبدها وتصرفها عن ربها؟ ترضى عنك؟ مش ممكن ترضى. يبقى كلمه العباده غلط. بتدعوهم الهه ازاي؟ اله بلا منهج يجي ازاي؟ طب اللي طب اللي ما يعبدش الشمس ماذا اعدت الشمس له؟ قولوا لي كده؟ طب والذي عبدها ماذا اعدت له؟ يبقى اله بلا منهج. واله لا عمل له فيمن يعبده ولا عمل له فيمن لا يعبده. يبقى هراء ولا مش هراء؟ ولذلك قال قال لك اللي انتوا بتعبدوهم دول اعبدوا لله منكم. اللي انتوا بتعبدوهم اعبدوا لله ايه؟ اعبدوا لله منكم ولذلك الاحجار هتنطق تقول عبدونا ونحن اعبدوا لله من القائمين في الاسحار. ده احنا عمالين نسبح بحمد الله وعمالين والجبال تؤوب ومش عارف ايه بالتسبيح ده عبدونا ونحن اعبد لله من القائمين في الاسحار اتخذوا صمتنا علينا دليلا ما قدرناش نقول لهم انتم كذابين فغدونا لهم وقود النار لا اله الا الله احنا اللي بقينا وقود النار لهم قد تجنوا جهلا كما قد تجنوه على ابن مريم والحواري وقالوا ابن الله وما قالوش ابن الله شوف القضية للمغالي جزاؤه والمغالى فيه تنجيه رحمة الغفار.

موضوعات هذا المقطع (7)

  1. مفهوم العبادة وبطلان عبادة الأصنام والمخلوقات · 0:00
  2. تفسير قوله تعالى: {قل ادعوا الذين زعمتم من دون الله} ومعنى الظهير · 2:58
  3. حكمة تأخير التكليف إلى بلوغ الرشد وحفظ النوع · 4:31
  4. ميثاق الذر وأصالة الفطرة الإيمانية عند الشدائد · 7:33
  5. دور التكليف في تهذيب الغرائز البشرية وتوجيهها · 11:30
  6. دوافع المشركين في اتخاذ آلهة بلا منهج إرضاء للشهوات · 15:20
  7. إبطال الشرك ونفي الشفاعة المزعومة عن الملائكة والمعبودات · 17:18