أرشيف الشعراوي

حكمة تأخير التكليف إلى بلوغ الرشد وحفظ النوع

سورة سبإ · الآية 22 · تفسير سورة سبإ — الآية 22 · 4:31 – 7:31

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

الذين يدعون من دون الله آلهة، يحاجون بأشياء متعددة. أولا، الحق سبحانه وتعالى خلق الإنسان، وجعله خليفة في الأرض، يعمرها وخلق له قبل أن يخلقه ما يمد له أسباب الحياة، ولم يكلفه إلا بعد فترة طويلة وهو حين يبلغ أشده بالبلوغ، فكأن الله قبل أن يخلقه خلق له، ثم تركه بلا تكليف إلى أن ينضج، ومعنى النضج أن كل جوارحه أصبحت قادرة على المهمة التي يقوم بها فجهازه العصبي وافي ونموه وافي ولذلك عادة بعد البلوغ ما يحصلش تكوين جديد و و قمة ذلك أن يكون البلوغ دليل على أن ينجب مثله ينجب مثله يعني يبقى فيه خاصية أنه إذا التقى بألثى يجيب النوع وقلنا زمان إن الثمرة لا تنتج ويحلو طعمها في مذاق الانسان الا اذا سوت البذره التي اذا اخذت منها وزرعت انتجت مثلها. ومن لطف الله انه لم يجعل للثمرات لذه الا بعد ان توجد هذه البذره. والا كنا كلناها وينقطع النوع مره واحده. ولذلك لما تيجي تكسر بطيخه قلنا تقوم تلاقي لبها ابيض، تلاها مش حلو. نص لبها ابيض ما تبقاش حلو. امتى تبقى حلوه بقى؟ اذا اللب بتاعها ايه؟ اسود. او او احمر ان كان لب احمر. معناها انه اصبح قادر انك انت ان اخذته وزرعته يجيب غيره علشان غيرك ياكل. ويشاء الله ان يجعل للتكاثر النسلي في الانسان تكاثرا نسليا في الخيرات. فكما ان الحبات اللب لوحده تنتج شجره فيها كذا بطيخه، شوف بقى اكثر من اللي هي لما تعمل نسبتها تقوم تجد النسبه بتاعتها اكثر من التكاثر الانساني، يبقى ربنا عامل احتياطات واسعه قوي قوي قوي عشان يمكن برضه نقزقز شويه لب ما نزرعهمش مثلا، الله يعني عامل احتياطات ايه؟ واسعه، كذلك الانسان لا يكلفه الله الا بعد ان يبلغ رشده، ويبلغ رشده امته؟ اذا كان قادر على انجاب مثله.

موضوعات هذا المقطع (7)

  1. مفهوم العبادة وبطلان عبادة الأصنام والمخلوقات · 0:00
  2. تفسير قوله تعالى: {قل ادعوا الذين زعمتم من دون الله} ومعنى الظهير · 2:58
  3. حكمة تأخير التكليف إلى بلوغ الرشد وحفظ النوع · 4:31
  4. ميثاق الذر وأصالة الفطرة الإيمانية عند الشدائد · 7:33
  5. دور التكليف في تهذيب الغرائز البشرية وتوجيهها · 11:30
  6. دوافع المشركين في اتخاذ آلهة بلا منهج إرضاء للشهوات · 15:20
  7. إبطال الشرك ونفي الشفاعة المزعومة عن الملائكة والمعبودات · 17:18