دور التكليف في تهذيب الغرائز البشرية وتوجيهها
سورة سبإ · الآية 22 · تفسير سورة سبإ — الآية 22 · 11:30 – 15:19
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
وشهوات النفس حين يكبتها الله بالمنهج ما يبقاش بيتعدى على الغرائز والا طب ما دام عايز يعمل يعمل تكليف يحدد الغرائز بيخلقها ليه؟ تقول له لا الغرائز لها لها امور هو عايزها ليه؟ لانه مثلا الغريزه الجنسيه معموله عشان بقاء النور. انما لا يريدها شراسة في اعراض الناس. الغضب غريزه. طب ما كان ربنا ما يعملش الغضب ده بيعمله وبعدين يقول لك ما تغضبش ومش عارف ايه وابقى حليم وبتاع ليه؟ قال لك لان الغضب ده هيبقى له مهمه في وقت من الاوقات. ساعه ما يقول ربنا ولا يجرمنكم شنئان قوم على الا تعدلوا ربنا ما حرمش الغضب انما قال لك لما تغضب من واحد يغضب لان دي غريزه. والغريزه دي من استغضب ولم يغضب فهو حمار. خلاص؟ بس ما تستعملهاش بقى في ان اللي تغضب عليه تظلمه. لا يجرمنكم غضبكم على قوم ان ايه؟ انكم تحملوا تظلموهم، اغضب على من شئت، ولذلك هو سيدنا عمر مش وضع المبدأ؟ لما جه قاتل زيد بن الخطاب، قاتل اخوه في المعركة، قاموا قالوا له قاتل زيد اخوك ماشي اهو، قالوا وماذا أفعل به وقد هداه الله للإسلام؟ أكن الإسلام عمل ايه؟ برّ الدم الطار. ازاي؟ قال لك إذا كان الله من كفر به وآمن خلاص اتمسحت المسألة الإيمان يجب ما قبله يبقى أنا ما يجبش الغضب تسلم عندي ما يجبش الغضب لا يجيب يجيب الله وبعدين قال له ابقى بس يعني ان كنت تستزوق ابقى لو وجهك عني لأن أنا ما بحبكش الله أؤمن وأؤمن ما بحبش مؤمن وأؤمن ما بحبش يقول لك ايوه لا ده غريزة النفس الإنسانية طب أمال نعمل إيه؟ قال له أو عدم حبك لي يمنعني حقا من حقوقي؟ قال له لا لا لا لا تاخذ حقك قال له انما يبكي على الحب النساء طب ما تحب ولا ما تحبش انا ايه اللي هيهمني بقى؟ ما دام حقي محفوظ ايه؟ الله اذا المساله في غرائز موجوده غرائز الحب الاستطلاع واحد كده يحب يستطلع على كل حاجه يقول له الاستطلاع ده هو ده اللي هيكشف لنا اسرار الكون بس ما تعملوش تلصص على اعراض الناس بقى يبقى اذا الدين جاي مش عشان يموت الغريزه بل يعليها معنى يعليها يخليها لحد الايه؟ القدر الايه؟ المطلوب منها، انما ما تزودهاش. مثلا الطعام غريزه الجوع اجوع اكل. طب ايه اللي قال لك في بطنك انك جعان بقى؟ حد كده في بطنك قال لك يا شيخ انا جعت. ده غريزه. غريزه طبيعتي وجوعتي ترطلهم الاكل. طب قال لك انما ما يبقاش شره بقى. ما يبقاش ايه؟ ما يبقاش بطنه. ما تقعدش بقى تنفجع وتاكل. حسبوا ابن ادم لقيمات يقمن ايه؟ فان كان ولابد كذا كذا يبقى كذا كذا. الله. اذا فقيه الغرائز تعليها المنهج ما يمنعهاش انما يخليها بس ايه؟ يعليها ولذلك قلنا كثير من الاشياء مثلا الحق سبحانه وتعالى يجمع للمؤمن بين الشيء ومقابله زي ما قلنا زمان اشداء على الكفار رحماء بينهم ربنا ما قالش نكبه الشده لان انا هعوزها في يوم من الايام ما قالش نكبه الذله ده انت ذليل على المؤمن ولا نكبه العزه لانك عزيز على الكافر يبقى اذا الموقف هو الايمان هو اللي يصنعك الغريزه تفضل بس الموقف الايماني يعمل ايه؟ الله.
موضوعات هذا المقطع (7)
- مفهوم العبادة وبطلان عبادة الأصنام والمخلوقات · 0:00
- تفسير قوله تعالى: {قل ادعوا الذين زعمتم من دون الله} ومعنى الظهير · 2:58
- حكمة تأخير التكليف إلى بلوغ الرشد وحفظ النوع · 4:31
- ميثاق الذر وأصالة الفطرة الإيمانية عند الشدائد · 7:33
- دور التكليف في تهذيب الغرائز البشرية وتوجيهها · 11:30
- دوافع المشركين في اتخاذ آلهة بلا منهج إرضاء للشهوات · 15:20
- إبطال الشرك ونفي الشفاعة المزعومة عن الملائكة والمعبودات · 17:18