أرشيف الشعراوي

دوافع المشركين في اتخاذ آلهة بلا منهج إرضاء للشهوات

سورة سبإ · الآية 22 · تفسير سورة سبإ — الآية 22 · 15:20 – 17:17

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

طيب اذا المناهج اللي ربنا عاملها علشان امور الحياه تستقيم. امور الحياه واذا كلفك الله بشيء يصادف شهوة من نفسك ما تقولش ده صادم شهوتي. بل تعالى كده من باب الكرم الواسع وقول وصدم شهوات الكل بالنسبه ليا. يعني قال لي ما تسرقش انت من حد. طب ما هو قال لي ملايين الناس ما تسرقوش مني. قال لي ما تمدش عينك لاعراض الناس. طب ما هو قال لي ملايين الناس ما تمدوش اعينكم يبقى اداني اكثر من اللي خده مني ولا لا؟ يبقى اكثر يبقى اذا التكليف جاي عشان يعمل ايه؟ عشان يعمل ارتباط في المجتمع وانضباط واذا اخذ منك شيئا فاعلم انه اخذ من كل غير لك اشياء فدي ابدي تبقى دي لمصلحتك يقوم الانسان التدين الطبيعي يصطدم بشهوات النفس المنهج وتنفيذه يصطدم بايه؟ بشهوه النفس يقوم عايز يلاقي حته تجمع له بين الاثنين انه يرضي غريزته الايمانيه انه له دين متدين ويرضي شهوات نفسه، طب ازاي دي تيجي؟ قال لك يعني اعمل الهتي اشياء لا منهج لها لا بتقول لي اعمل ديا ولا ما اعملش ديا. يبقى انا في ظاهر الامر ايه؟ متدين؟ الهه انا بعبدها. طب طلبت منك ايه؟ قال لك ما هي دي حلاوتها بقى انها الهه ايه؟ ولا لهاش طلبات عندي. الله ادي بقى المساله في اتخاذ الايه؟ الانبياء. قالوا ولما يترقى بلاش حجر بلاش شجر بلاش مش عارف انسان ياخد ملايكه يعمل ملايكه هذول الالهه بتوعه طب مالك خاطبك وقال لك انا عايز منك كذا ولا ربنا اللي خاطبك في وسط الرسول فربنا بقى بيتكلم ونحاتوا بقى الناس اللي بيدعوا من دون الله ايه؟

موضوعات هذا المقطع (7)

  1. مفهوم العبادة وبطلان عبادة الأصنام والمخلوقات · 0:00
  2. تفسير قوله تعالى: {قل ادعوا الذين زعمتم من دون الله} ومعنى الظهير · 2:58
  3. حكمة تأخير التكليف إلى بلوغ الرشد وحفظ النوع · 4:31
  4. ميثاق الذر وأصالة الفطرة الإيمانية عند الشدائد · 7:33
  5. دور التكليف في تهذيب الغرائز البشرية وتوجيهها · 11:30
  6. دوافع المشركين في اتخاذ آلهة بلا منهج إرضاء للشهوات · 15:20
  7. إبطال الشرك ونفي الشفاعة المزعومة عن الملائكة والمعبودات · 17:18