الفرق بين التقابل التساندي والتقابل التعاندي في القرآن الكريم
سورة فاطر · الآيات 19–22 · تفسير سورة فاطر — الآيات 19–22 · 0:00 – 1:12
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
وما يستوي الأعمى والبصير. ما يستوي الأن كان قبل قبل كده وما يستوي الإيه؟ البحران هذا عذب فرات سائغ شرابه وهذا ملح فجاج. بس ما يستووش صحيح العذب الفرات والملح والفجاج ما يستووش. إنما لكل واحد فائدة ولا لأ؟ نعم ولذلك جاء بالمعنى الجامع ومن كل الأي تأكلون لحما طريا وتستخرجون يعني مش متضادين. إنما هيجيب المتضادين الأعمى والبصير. هناك جابش متضادين، يعني وان اختلفت الاشياء فلكل واحد مهمه، هذه المهمه تؤدى ولذلك ما يكونوش متعاندين بل يكونوا ايه؟ متساندين، زي الليل والنهار بالنسبه لنا مش متضادين. ليه؟ لان الليل برتاح فيه علشان اصبح الصبح ايه؟ يبقى عندي نشاط واشتغل، يبقى فيه فرق في المتقابلات بين المتساندين وبين الايه؟ المتعاندين. هنا بقى هيجيب الجاب الاول في المتساندين اللي حيادي كل واحد منهم مهمه وهنا هيقول ايه؟ وما يستوي الاعمى والبقشير، دول متقابلين بقى. وما يستوي الأعمى والبقشير.
موضوعات هذا المقطع (7)
- الفرق بين التقابل التساندي والتقابل التعاندي في القرآن الكريم · 0:00
- دلالة مثل الأعمى والبصير في الحسيات والقيم المعنوية · 1:13
- بلاغة نفي الاستواء وإفراد النور وجمع الظلمات · 3:18
- المقابلة بين الحال والمآل في الظل والحرور · 7:09
- تفسير نفي استواء الأحياء والأموات والحكمة من إبهام أجل الموت · 7:27
- المقصود بالحياة الحقيقية في ضوء القرآن الكريم · 9:43
- معنى سماع الموتى وتسلية النبي في مهمة البلاغ والإنذار · 10:46