بلاغة نفي الاستواء وإفراد النور وجمع الظلمات
سورة فاطر · الآيات 19–22 · تفسير سورة فاطر — الآيات 19–22 · 3:18 – 7:04
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
وما يستوي الأعمى والبصير ولا الظلمات ولا النور تلاحظ الأسلوب هنا في شيئين اثنين مقارنة واحدة هنا فيه لا وهنا ما فيش لا وما يستوي الأعمى ما قالش ولا البصير زي ما قال ولا الظلمات ولا النور تبقى لا مكررة مع الاثنين إنما الأولانية قال لك لأن الظلمات والنور متقابلة ما تجتمعش إنما الأعمى قد يكون أعمى النهارده ويبصر بكره. يبقى أعمى النهارده يبقى الشيء الواحد يطرأ عليه الوصفين. كان جاهل ويتعلم. كان كافر وأمن. يبقى الشيء الواحد فيه إيه؟ ولذلك ما احتاجش إلى تأكيد بالإيه؟ بالـ وما يستوي الأعمى والبصير، ولا الظلمات ولا النور، ولا الظل ولا الحرور، وما يستوي الأحياء ولا الأموات إن ما يهمكوا كده قبل برضه ما يجوش ويا بعض. إن الله يسمع من يشاء وما أنت بمسمع من في القبور. طيب الرسول صلى الله عليه وسلم جاء على كفر من القوم. وجهالة. ما دام جهالة يبقوا عمي ولا لا؟ عمي. جالهم بإيه؟ بما ينير بصائرهم. طيب وكانوا في ظلمات ولا لا؟ وبعدين جاب لهم ايه؟ النور. يبقى اذا دي المرحله بتاعت الدعوه. فكان رسول الله صلى الله عليه وسلم في قيامه بدعوته يخرجهم من العمى الى الايه؟ الى البصر ومن الظلمات وشوفوا بقى دقه القران لان ربنا بيتكلم مش احنا اللي بنتكلم. طب جايب الاعمى مفرد مش كده؟ والبصير مفرد. وبعدين جاب ايه؟ الظلمات وجاب النور. النور برضه مفرد والظلمات هي يبقى هنا واحده جامعه بس انما اعمى مفرد بصير مفرد نور مفرد بس دي قال لك لان مذاهب الضلال شتى مذاهب الضلال واحد بيعبد النجوم وواحد بيعبد الملائكه وواحد بيعبد الشمس وواحد بيعبد القمر وواحد بيعبد الاصنام اذا فالظلمات متعدده ولذلك النبي عليه الصلاه والسلام لما خط خط كده وقعد قالها وهذه خط مستقيم، قال هذه سبيلي وهذه هي السبل اياكم ان تتفرق بكم، لان سبل الضلال ايه؟ متعدده. يبقى اذا لازم لازم يجيب ظلمات.
موضوعات هذا المقطع (7)
- الفرق بين التقابل التساندي والتقابل التعاندي في القرآن الكريم · 0:00
- دلالة مثل الأعمى والبصير في الحسيات والقيم المعنوية · 1:13
- بلاغة نفي الاستواء وإفراد النور وجمع الظلمات · 3:18
- المقابلة بين الحال والمآل في الظل والحرور · 7:09
- تفسير نفي استواء الأحياء والأموات والحكمة من إبهام أجل الموت · 7:27
- المقصود بالحياة الحقيقية في ضوء القرآن الكريم · 9:43
- معنى سماع الموتى وتسلية النبي في مهمة البلاغ والإنذار · 10:46