أرشيف الشعراوي

دلالة مثل الأعمى والبصير في الحسيات والقيم المعنوية

سورة فاطر · الآيات 19–22 · تفسير سورة فاطر — الآيات 19–22 · 1:13 – 3:15

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

قال لك بيضرب لنا مثل في الحس ده. ليه؟ قال لك لأن الإنسان له حركته في الحياة. وحركته تتطلب منه أن يمشي على هدى وعلى نور. زي ما قلنا إن ما كانش مفتح يمكن يصطدم بالأشياء. ولما يصطدم بالأشياء قد يصطدم بما هو أقوى منه فيتحطم هو. وقد يصطدم بما هو أقل منه فيحطمه. يبقى إيه اللي يبين لنا؟ الضوء طب افرض انه مبصر كويس كده انما الدنيا ظلام ما يبصرش يبقى عايزين ايه؟ عايزين حاجتين الاثنين يكون مبصر ويكون ايه؟ فيه ظلمات وفيه ايه؟ ولذلك هيجيبهم الاثنين وما يستوي الاعمى والبصير ولا الظلمات ولا النور ولا الظلمات ولا ايه؟ ولا النور الاعمى ايه؟ طب الاعمى ده في الحسيات والبصير في الحسيات قال لك لكن في ايه ما بتنزلش الاعمى منزله عن المبصر فإنها لا تعمى الأبصار ولكن تعمى القلوب التي في الصدور فقد يكون مبصرا وهو أعمى إيه؟ وهو أعمى البصيرة. ما تقولش بقى يعني ربنا بيتكلم عن لا ما هو اللي عمل فيه كده. نقول له لا لازم تفهم إن التقابل هنا في متساويين. متساويين في الحسيات. قال لك كذلك القيم. ولذلك إحنا قلنا إن نور الشمس أو الضوء بيبين لنا إيه؟ هدى الحركات الحسية. ونور القرآن هي الحركات الايه؟ المعنوية. اه. وما يستوي الأعمى والبصير قالوا الأعمى اللي في المادة معروف. والبصير اللي في المادة معروف. هات بقى في المعاني القيمية. الأعمى هو هو الذي يجهل الحكم الذي يهديه إلى منطقة الحق في كل القيم. طيب. والبصير هو العالم. يبقى في عالم وفي إيه؟ جاهل. في إيه؟ في القيم. في الإيه؟ في القيم. طيب.

موضوعات هذا المقطع (7)

  1. الفرق بين التقابل التساندي والتقابل التعاندي في القرآن الكريم · 0:00
  2. دلالة مثل الأعمى والبصير في الحسيات والقيم المعنوية · 1:13
  3. بلاغة نفي الاستواء وإفراد النور وجمع الظلمات · 3:18
  4. المقابلة بين الحال والمآل في الظل والحرور · 7:09
  5. تفسير نفي استواء الأحياء والأموات والحكمة من إبهام أجل الموت · 7:27
  6. المقصود بالحياة الحقيقية في ضوء القرآن الكريم · 9:43
  7. معنى سماع الموتى وتسلية النبي في مهمة البلاغ والإنذار · 10:46