المقصود بالحياة الحقيقية في ضوء القرآن الكريم
سورة فاطر · الآيات 19–22 · تفسير سورة فاطر — الآيات 19–22 · 9:43 – 10:45
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
ان الله يسمع من يشاء طيب الاحياء والاموات المراد بهم ايه؟ الاحياء اللي هم دول الاحياء الاحياء الذين عرفوا الحياه الحق ان يعيشوا في منهج ربهم وما دام يعيشوا في منهج ربهم تبقى دي الحياه اللي هتؤدي الى حياه ايه؟ الى حياه افضل الحق سبحانه وتعالى يضرب المثل في ايه اخرى يقول ايه؟ يا ايها الذين امنوا استجيبوا لله وللرسول اذا دعاكم اذا دعاكم لما يحييكم. طب ده هو بيخاطبهم هو يخاطبهم وما دام بيخاطبهم يبقوا احياء ولا لا؟ الحياه دي التي لا تنتهي بموت ولا تؤخذون منها بنعمه في نعمه. الحياه اللي هي الايه؟ وان الدار الاخره لهي الايه؟ لهي الحيوان. وهناك يا سيدي او من كان ميتا فاحييناه فاحييناه وجعلنا له مش عارف ايه يمشي به في الناس اه يمشي كمن مثله في الظلمات ليس بخارج منها.
موضوعات هذا المقطع (7)
- الفرق بين التقابل التساندي والتقابل التعاندي في القرآن الكريم · 0:00
- دلالة مثل الأعمى والبصير في الحسيات والقيم المعنوية · 1:13
- بلاغة نفي الاستواء وإفراد النور وجمع الظلمات · 3:18
- المقابلة بين الحال والمآل في الظل والحرور · 7:09
- تفسير نفي استواء الأحياء والأموات والحكمة من إبهام أجل الموت · 7:27
- المقصود بالحياة الحقيقية في ضوء القرآن الكريم · 9:43
- معنى سماع الموتى وتسلية النبي في مهمة البلاغ والإنذار · 10:46