أرشيف الشعراوي

المقابلة بين الحال والمآل في الظل والحرور

سورة فاطر · الآيات 19–22 · تفسير سورة فاطر — الآيات 19–22 · 7:09 – 7:27

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

وما يستوي الاعمى والبصير ولا الظلمات ولا النور، ولا الظل ولا الحرور. الله. طب هو اتكلم عن الامور بتاعت التكليفات. عالم باصول دينه، جاهل باصول، هذه اعمى وادي بقى ايه بصير. ظلمات ضلال ونور ايه؟ ونور وإيمان ابتدى يتكلم عن عن عن المآل بقى هذا يتكلم عن الحال والاثنين الثانيين يتكلم عن الايه؟ عن المآل اللي هي ايه بقى؟ ولا الظل دي كلمه عن نعيم الجنه ظلها الظليل والحرور اللي هو شده الايه؟ الحرر السموم ده اللي ايه؟ يبقى اذا في الاولى مع الحال وفي الثانيه جايب متكلم الايه؟

موضوعات هذا المقطع (7)

  1. الفرق بين التقابل التساندي والتقابل التعاندي في القرآن الكريم · 0:00
  2. دلالة مثل الأعمى والبصير في الحسيات والقيم المعنوية · 1:13
  3. بلاغة نفي الاستواء وإفراد النور وجمع الظلمات · 3:18
  4. المقابلة بين الحال والمآل في الظل والحرور · 7:09
  5. تفسير نفي استواء الأحياء والأموات والحكمة من إبهام أجل الموت · 7:27
  6. المقصود بالحياة الحقيقية في ضوء القرآن الكريم · 9:43
  7. معنى سماع الموتى وتسلية النبي في مهمة البلاغ والإنذار · 10:46