معنى سماع الموتى وتسلية النبي في مهمة البلاغ والإنذار
سورة فاطر · الآيات 19–22 · تفسير سورة فاطر — الآيات 19–22 · 10:46 – 12:35
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
ان الله يسمع من يشاء. ودي يعني ان الله يسمع من يشاء ما هو طبعا الذي يريد الله منه ان يسمع بس السماع في اثنين سماع اعراض وسماع اقبال. ولذلك حيقول ولو علم الله فيهم خيرا لاسمعهم ولو اسمعهم برضه لتولوا وهم نعم هيسيبوا انما انت يا محمد انت لا تخاطبهم بالقرور. خطابه هداية تهديم وإن كنت تخاطبهم خطاب تقريع ألم يخاطبهم رسول الله صلى الله عليه وسلم في قليب بدر؟ يا عتبة يا وليد يا شيبة يا إلى آخره هل وجدتم ما وعدكم ربكم إنا وجدنا ما وعدنا ربنا إياه حق فأدعوا من يا أهل الرسول تكلمهم وقد جيفوا قال والله ما أنتم بأسمع منهم ولكنهم لا يتكلمون يبقى منع الرسول من إنه يسمع الموت أي سماع الإيه؟ المؤدي إلى الهداية لأن المسألة انتهت بالموت انتهى زمن القبول للإيه؟ للهدايه. طب وما انت بمسمع من في القبور. امال اللي عليك قال انما انت بس تنذر بس. دي بيخففها عليه ولا بيسعرها؟ طب هو ايه يعني بيخففها عليه ليه؟ لان النبي كان ايه لعلك ويخون نفسك ايه؟ على اثرهم ان لم يؤمنوا بهذا الحديث، قال له ما تتعبش نفسك. التمس سبيل الايه؟ سبيل الايه؟ ريح نفسك، انت بس تتبلغ بس. ما تتعبش ولذلك هناك ايه ثانيه برضه؟ الشعراء. لعلك باسع نفسك ألا يكونوا مؤمنين إن نشأ ننزل عليهم من السماء آية فضلت عنهم وأنا لو عايزهم مؤمنين وأنا عايزك أنا خليهم مؤمنين زي بقية المتأخرين في الإيمان خلاص
موضوعات هذا المقطع (7)
- الفرق بين التقابل التساندي والتقابل التعاندي في القرآن الكريم · 0:00
- دلالة مثل الأعمى والبصير في الحسيات والقيم المعنوية · 1:13
- بلاغة نفي الاستواء وإفراد النور وجمع الظلمات · 3:18
- المقابلة بين الحال والمآل في الظل والحرور · 7:09
- تفسير نفي استواء الأحياء والأموات والحكمة من إبهام أجل الموت · 7:27
- المقصود بالحياة الحقيقية في ضوء القرآن الكريم · 9:43
- معنى سماع الموتى وتسلية النبي في مهمة البلاغ والإنذار · 10:46