وجوب الحذر من نصح العدو استدلالا بموقف إبليس مع آدم
سورة البقرة · الآية 36 · تفسير سورة البقرة — الآية 36 · 5:32 – 8:20
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
فاذا قول الحق سبحانه وتعالى فلا يخرجنكما من الجنه فتشقى كلام مسبق وانذار بان الشيطان لن يدعكما بل هيوسوس ومما يدل على ان الحق سبحانه وتعالى كان ولابد ان يقول لهما ايه؟ ذلك عشان يذكره بالعداوه حتى يتهم ادم إبليس في أي نصح ينصح به. لأنه ما يبقاش واقف مني هذا الموقف وقال أنا خير منه وبعدين يجي إيه؟ لأنه إذا قال أنا خير منه فسيعمل جاهدا على أن تظل الخيرية له. مش كده ولا لأ؟ وما دام يعمل جاهدا على أن تظل الخيرية له لا يمكن أن ينصح إلا بشر. مش يمكن. ده أنا بقول ده أنا أحسن منه. أنا متقدم عنه في الفصل، أنا ترتيبي الأول وهو ترتيبه الثاني، وبعدين يجي في الامتحان وبتاع وبعدين يقول لك يجي سؤال أقوم أديله هو عشان يزيل عني درجتين، لا مش ممكن. فكان يجب أن يتنبه آدم إلى أنه حين قال أنا خير منه أن يتهم كل توجيه نصح منه، لا رد على نفسك. وأيضا كان يجب عليه أن يعمل عقله. ليه؟ لأن إبليس لما امتنع عن السجود أخرجه الله من الجنة. مذموما، مدحور، وآدم فضل فيه. فانظر إلى إنسان طرد من نعيم. انظر إلى نظرته إلى إنسان بقي في النعيم، وطرده من النعيم بسبب من بقي في النعيم. كيف يكون الأمر؟ المسألة تيجي إزاي دي؟ يبقى لازم يتهم في كل قوله إيه؟ كله يقول يقول، ولذلك كان يجب على آدم، ربنا بيعلمنا بقى، يعلمنا أن نفطن إلى كل كلام يقال وخاصة إذا كانت هناك شبهة إيه؟ شبهة عداوة. ولذلك مثلا لما يجوا المستشرقين يتكلموا كان يجب على اللي بيقروا للمستشرقين أنهم يقولوا دول أعدائنا. خد كل كلامهم بالاحتياط. إنما العجيب أنك أنت تلتفت تلاقي ناس برضه منا بيقروا لهم ويعجبون بآرائهم ويروجوها وهم اللي يعملوها مدرسة وهم اللي شوف الخيام بقى قد إيه؟ ده كان يجب أنك أنت إيه؟ تحتاط زي ما ربنا قال أنه عدو لك ولزوجك ثم اخي تعالى طب ده ربنا لما لما جه يتكلم عن المساله دي وجه الوسوسه التي وسوس بها ما هنا الوسوسه ما جاتش قصه البقره ما جاتش انما جات في حته ايه؟
موضوعات هذا المقطع (7)
- دلالة قوله تعالى «فأزلهما الشيطان عنها فأخرجهما مما كانا فيه» · 0:00
- اللفتة الاجتماعية في إفراد الشقاء للرجل في قوله تعالى «فتشقى» · 2:08
- وجوب الحذر من نصح العدو استدلالا بموقف إبليس مع آدم · 5:32
- أساليب وسوسة إبليس والفرق بينها وبين وسوسة النفس · 8:21
- الجمع بين النسيان والمعصية في فعل آدم عليه السلام · 10:18
- الحكمة الإلهية من عداوة البشر والتنافس في إعمار الأرض · 11:33
- دلالة «متاع إلى حين» على توقيت الحياة الدنيا ومحدوديتها · 14:30