أرشيف الشعراوي

أساليب وسوسة إبليس والفرق بينها وبين وسوسة النفس

سورة البقرة · الآية 36 · تفسير سورة البقرة — الآية 36 · 8:21 – 10:17

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

وسوسه لهم ايه؟ الشيطان قال يا ادم ان ربنا ما نهاكوش عن هذه الشجره الا ان تكون ملكا هذه واحده وقال له انا ادلك على شجره الخلد مما يدل على ان الاغراء والاغواء متعدد. يجي له من ناحيه ما يخلصش منها يقوم يجي له من ايه؟ من ناحيه ايه؟ من ناحيه اخرى. اهي دي عمليه الشيطان بقى اللي قلنا عليها. انت تفرق بين شهوه نفسك وبين وسوسه الشيطان بايه؟ ان وسوسه النفس بمعصيه تصر على المعصيه من نفسها. هي ده هي انا عايز ده هي. يبقى واحد كامل في كل ناحيه وعنده نقطه ضعف في اي ناحيه. نفسه تلف عليه فيه. مش كده؟ تبقى النفس بتلحق على معصيه بايه؟ بخصوصها. ما لا تحيد عنها، انما الشيطان مش كده. الشيطان يريدك عاصيا على اي لون. فان امتنعت عليه في لون من المعصيه يجي لك من ناحيه ثانيه، اهي دي اللي موجوده. بقى مره قال ايه؟ ادلكم على شجره الخلد وملك لا يبلى ما نفعتش. ام قال ما نهاكما ربكما عن هذه الشجره الا ان تكون ايه؟ ملكين او زود عليها انهم يبقى طيب، كان يجب بقى على ادم واحنا اللي يجب نستفيد انه ساعتها قال له ذلك يقول له طيب يا اخي اذا كنت انت عارف شجره الخلد وكنت انت عارف ان دي تبقى ملك الله طب ما كنت رحت من ورا ربنا كده وكلت من الشجره دي عشان تبقى خالد وتبقى ملك وتبقى كل حاجه اه يبقى اذا ما كانتش تنفع دي ما كانش صح انها تايه؟ انها تيجي ولذلك ايوه الا ان تكونا ملكين او تكونا ايه؟ من الخالدين يبقى دي لون الايه؟ الوسوسه اللي ايه؟ الوسواسيه. اه.

موضوعات هذا المقطع (7)

  1. دلالة قوله تعالى «فأزلهما الشيطان عنها فأخرجهما مما كانا فيه» · 0:00
  2. اللفتة الاجتماعية في إفراد الشقاء للرجل في قوله تعالى «فتشقى» · 2:08
  3. وجوب الحذر من نصح العدو استدلالا بموقف إبليس مع آدم · 5:32
  4. أساليب وسوسة إبليس والفرق بينها وبين وسوسة النفس · 8:21
  5. الجمع بين النسيان والمعصية في فعل آدم عليه السلام · 10:18
  6. الحكمة الإلهية من عداوة البشر والتنافس في إعمار الأرض · 11:33
  7. دلالة «متاع إلى حين» على توقيت الحياة الدنيا ومحدوديتها · 14:30