الجمع بين النسيان والمعصية في فعل آدم عليه السلام
سورة البقرة · الآية 36 · تفسير سورة البقرة — الآية 36 · 10:18 – 11:31
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
هنا بقى احنا عايزين حته يعني ثانيه ان الحق سبحانه وتعالى حينما عصى ابليس قال له اخرج منها ايه؟ مذموما مدحورا. مش كده؟ ولما عصى ادم العصيان جه في في صور متعدده بس بايه؟ باشكال مختلفه. مره معصيه ومره ايه؟ نسيان. ولقد عهدنا الى ادم من قبل فايه؟ ومره يقول ايه؟ وعصى ادم ربه. طب هو عصيان ولا نسيان؟ العلماء لما يجوا عمل الحكايه عشان ما يبقاش لا يوجد تضارب في القرآن وحاشا ان يوجد تضارب يقوم يقول لك النسيان أمة محمد هي اللي أُعفيت منه. إنما كان النسيان أيضا معصية. النسيان كان معصية. ولذلك النبي عليه الصلاة والسلام يقول ارفع عن أمتي الخطأ والنسيان وما استكرهوا عليه. الخطأ والنسيان وما استكرهوا إيه؟ فكأن النسيان قبل ذلك لم يكن إيه؟ مباح او يعفي يبقى كان ايه؟ معصيه يبقى نسي وعصى يبقى قد بعضها ولا لا؟
موضوعات هذا المقطع (7)
- دلالة قوله تعالى «فأزلهما الشيطان عنها فأخرجهما مما كانا فيه» · 0:00
- اللفتة الاجتماعية في إفراد الشقاء للرجل في قوله تعالى «فتشقى» · 2:08
- وجوب الحذر من نصح العدو استدلالا بموقف إبليس مع آدم · 5:32
- أساليب وسوسة إبليس والفرق بينها وبين وسوسة النفس · 8:21
- الجمع بين النسيان والمعصية في فعل آدم عليه السلام · 10:18
- الحكمة الإلهية من عداوة البشر والتنافس في إعمار الأرض · 11:33
- دلالة «متاع إلى حين» على توقيت الحياة الدنيا ومحدوديتها · 14:30