مفهوم الهداية والإضلال في القرآن ومعنى عزة الله وانتقامه
سورة الزمر · الآيات 36–40 · تفسير سورة الزمر — الآيات 36–40 · 8:22 – 17:25
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
ومن يضلل الله فما له منهاج. حتة الضلالة والهدى إحنا قلنا زمان الضال هو الذي لا يهتدي إلى غايته. ضالل في الطريق مش عارف يروح فين. ضالل عن قصد ولا لانه مش عارف؟ مش عارف يتجه فين، المساله اللي موجوده دي مش عاجباه. انما هي ايه؟ لسه مش عارف. طيب تقول له هي بس ضاله جات بالمعنى ده ولا جات بمعاني ثانيه؟ قال لك جات بمعاني كثير. مثلا الم يقل الله لرسوله صلى الله عليه وسلم ووجداك ضالا فهدى. يعني النبي شاف الامه اللي هو فيها عايشه بتعمل كذا وبتعمل كذا، ده الكلام ده مش ايه؟ مش عاجبه، إنما اللي هيجيبه إيه لسه ما يعرفوش. يبقى ما يعرفوش يبقى مش عارف الحقيقة، مش هو عارف الحقيقة ومنصرف عنها إيه؟ يبقى ضلال بك مقصود، ضلال مقصود، إنما ضلال مش عارف. أو هو الضلال النسيان زي أن تضل إحداهما إيه؟ فتذكر إحداهما الأخرى، طب ونسيان إيه؟ نسيان العهد الفطري القديم بتاع ألست إيه؟ ألست إيه؟ بربكم؟ طيب، قلنا بقى المقابلها مقابل الضلال الهداية. الهدايه قلنا انها تاتي بمعان متعدده اللي بيتورك عليها وعايز يعترض بيقودها على معنى واحد يريد ان يدير المعنى على كل موضوعاتها نقول له لا انت تشوف الهدايه دي بتطلق على ايه؟ الهدايه تطلق على الدلاله المطلقه يدلك وانت حر ها تسمع كلامه يا ما تسمعش وضربنا مثل زمان براجل المرور لما قلت له انا عايز اروح اسكندريه يقول لك الطريق من هنا، الزراعي ولا الصحراوي ولا من هنا. يبقى دلك ولا ما دلكش؟ يبقى دلك. إنما أله دخل في أن تسلك أو لا تسلك؟ أنت حر بقى. فإذا قلت له متشكر كبتر خيرك اللي أنت موجود هنا لو كنتش هنا كنت أنا ضليت الطريق وتعبت ومش عارف إيه. يقوم يقول له أنت راجل طيب. طب في عقبة قدام. أنا عايز أنفذك منها، هركب وياك لحد ما إيه؟ يبقى زاد على الهدى ولا ما زادش؟ اسمها المعونة بقى. يبقى الذي يؤمن بمن هدى ودل أهل لأن اللي اهتدى إليه ده يعينه بقى، يقول له أنت كذا كذا. يبقى إذا والذين اهتدوا ايه؟ زادهم هدى. زادهم هدى بإيه؟ بمعونتهم وتخفيف مسائل الطاعة عليهم وتبعيد مسائل الشر عنهم، تبقى دي هداية إيه؟ هداية ثانية. فهنا الآية بقى ومن يضلل الله فما له من هاد. طيب يضل الله ينسبه للضلال. يقول هذا ضال. يعني الشارد عن الطريق اللي انا ايه؟ العامله. ما يمكنش واحد مجرد له عقد يجي يقول لا ده هو مهتدي. ليه؟ لانه لما يجي يعرض اللي مطلوب من الله ويعرض اللي مطلوب من المقابل يقوم يجد بالعقل الفطري ايه؟ مطلوب الله هو الذي يهدي. ربنا بيقول اصدقوا في حديثكم. والمقابل يقول لا نكذب على كده نريح نفسنا. لما العاقل بقى يجي هيه يقارن بين الاثنين دول يقوم يقول الصدق ضلال ما يقدرش يقول ليه؟ نقول له خليه فيك خليك عشان تحكم قول يصدق عليك لك ام يضللك تنبسط من النيل خليها عليك انت تنبسط من مين؟ اه انت اللي هتحكم بس اذا اتصل الامر بك اذا فمن يضلل الله ويحكم بانه ضال ويبين له طريق الضلال ما حدش يقدر هيه يقول ان هو يا مهدي ليه؟ لأن هداية الله أمر تتفق فيه كل العقول الفطرية وخصوصا إذا رجعت الذنوب إليك أنت. إمرأة البخيل. البخيل ده لما لما لما تحب تقول له جود يبقى صعب عليها. طب ولو قلت للناس جودوا عليها يبقى حلو ولا لأ؟ يبقى خد المسألة إمتى؟ إذا مستك. إذا إيه؟ إذا مستك. تقوم تعرف إن ده طريق إيه؟ مستقيم. وتعرف إن الكذاب يحب الصادق والشرير يحب الشريف بس إذا اتصلت المسألة بهم ضربنا مثلا زمان مثل وقلنا إن التلاتة اللي كانوا في دور المراهقة أصحاب اثنين مشوا على حل شعرهم ومشوا في الطريق البطال وواحد اعتزلهم وبقوا يسموهم الطشت الجرذل القفل يقولوا بقى اللي ما يقولوش ومعتزلهم وبعدين احد اللي هم مشوا على حل شعرهم عنده الاخت. وجاء زميله اللي ماشي على حل شعره وياه يخطبها عشان يتجوزها. يديها لمين؟ يديها له؟ طب جه الجرذل يخطبها. الله اشمعنى بقى؟ يبقى حينما مسته المسألة يقوم يبقى الايه؟ الحق هو اللي يغلب. إنما يوم الحق أو الباطل ما بيكسبه يلين له. إنما لما يجي عليه يقول لك لا ده وحش. ومن يضلل الله فما له من هاد. طيب الحق سبحانه وتعالى لما جه في القرآن بيتكلم عن سيدنا رسول الله صلى الله عليه وسلم رسول الله هو المخاطب والحدث منه فينفيه مرة عنه ويثبته مرة له وهو واحد إنك أي يا محمد لا تهدي من أحببت. يبقى نفى عنه إيه؟ الهداية. نفى عنه الهداية ما بتهديش. محمد هو محمد والهدايه اهي منفيه ولا مش في منفيه وانك لتهدي الى صراط مستقيم الله طب اهي دي منفيه ودي ايه؟ ودي اثبتت ازاي دي تيجي والفاعل واحد والحدث واحد يبقى لازم تبقى الايه الهه منفكه لان انت ما بتوضعش مناهج انت مبلغ مناهج ما بتوضعش انت من عندك مناهج وانت ما ترغمش الناس عشان يبقوا مهديين إنما الحق سبحانه وتعالى يأمرك أن تبلغ. وبلاغك هداية الله. لكن إنك أنت تهدم الفعل لا دي مش شغلتك دي، دي شغلة مين؟ شغلة من وضع منهج الهداية. فيبقى أدي شيء ولذلك تيجي آيات قرآنيه صريحة يقول لك ولكن أكثر الناس لا يعلمون. يبقى نفى عنهم إيه؟ وبعدين يجي بعدها على طول الآية اللي بعدها. يعلمون ظاهرا من الحياة الدنيا بقى لا يعلمون وبعدين يعلمون تبقى الجهه ايه؟ الجهه منفكه، النفي له شيء و ايه؟ والاثبات له شيء ايه؟ شيء اخر. فلما يجي اذا الهدايه ترد بمعنيين بمعنى الالزام ودي ليست في مكرت رسول الله. انما الدلاله في مكرته. كويس كده؟ وبعد ذلك هو ما يقدرش يعين المهدي. انما ربنا اللي خلق الهدايه والآمن به يقدر ايه؟ يعينه والذين اهتدوا زادهم ايه؟ زادهم هدى زادهم هدى يعني قال لهم على طرق تانيه جميله قوي انا اديتك بس الطرق اللي هي الايه؟ الطرق الرئيسيه انما انا عندي طرق تانيه ايه؟ فرعيه كتيره قوي والذين اهتدوا ايه؟ زادهم هدى واتاهم ايه؟ تقواهم. المقابل بقى ومن يضلل الله فما له من هاد يقابلها ايه؟ ومن يهدي الله فما له من مضل هو المقابل على طول كده أليس الله بعزيز ذي انتقام؟ الله دي برضه أليس الله بإيه؟ بكافر، أليس الله بعزيز؟ يعني أكنه بيقول طيب إيه الحكاية؟ طب هو أنت بتقول اللي يبلي الله ملوش من هدي، واللي يهدي الله ملوش إيه؟ من مضل، طب أمال اللي واقفين له إزاي وعمالين يقولوا له كذا وعمالين بيعملوا له كذا وعمالين يقولوا حينغلبوا ليه؟ لأنك وصفت الله وسميته بأنه عزيز لا يغلب وما دام اليس الله بعزيز اي موصوف بانه عزيز لا يغلب يبقى مش هيغلبوا يبقى لازم هو اللي حي ايه؟ لازم هو اللي حي هو اللي حينتصر.
موضوعات هذا المقطع (7)
- تفسير «أليس الله بكاف عبده» ودلالة الباء ونفي القول بالحروف الزائدة في القرآن · 0:01
- الرد على تخويف المشركين بالأصنام وتفنيد عبادتها وقصة هدم العزى · 5:32
- مفهوم الهداية والإضلال في القرآن ومعنى عزة الله وانتقامه · 8:22
- إلزام المشركين بالحجة في خلق السماوات والأرض وعجز أصنامهم عن الضر والنفع · 17:27
- حقيقة التوكل والفرق بينه وبين التواكل وإعمال الأسباب بالجوارح · 29:07
- الدلالات اللغوية لـ «مكانتكم» والفرق بين المكان والمكانة ومفهوم همزة الإزالة · 33:14
- تفسير «فسوف تعلمون من يأتيه عذاب يخزيه» ودلالة صدق الوعد الإلهي · 42:40