أرشيف الشعراوي

وحدة العقيدة في موكب الرسل وخصوصية أمة محمد صلى الله عليه وسلم

سورة غافر · الآيات 23–27 · تفسير سورة غافر — الآيات 23–27 · 21:31 – 26:18

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

الحق سبحانه وتعالى يتكلم في قصص القران عن مواكب الرسل من ادم الى الخاتم سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم، وكل رسول جاء بمنهج لا يقال انه جديد ولا يقال انه قديم، ولكنه قديم في العقائد، فلا اختلاف لرسول مع رسول في امر العقائد، ولكن ايات الاحكام هي التي قد تتغير وتتبدل بالنسبة للظروف التي يجيء بها الرسول في أمته. وأيضا بالنسبة للمعجزة التي يعطيها الله لرسوله برهانا على صدقه في البلاغ عنه. سيدنا موسى الكليم تعرض لأخطر مسألة في العقيدة. لماذا؟ لأن الرسل السابقين إنما جاءوا ليذكروا بمنهج العقائد وليعطوا الأحكام المناسبة للعصر الذي يعيشون فيه. ولكن موسى جابها امرين. هذا الامر اشترك فيه مع الرسل ولكنه جاء بامر لان الذي ارشد اليه مش ممكن للاله ولا مشرك بل مدعي الالوهيه. مساله خطيره دي ولذلك كانت مساله موسى مساله دقيقه لانه يعاني فيما بينيه ميدان يذكره بالمنهج الحكمي للاحكام ومنهج اخر يثبت العقيده تثبيت العقيده اما ان يكون لمنكرها منكر الوجود الاعلى او وجود متخذ الشريك انما يكون واحد هو اللي بيدعي يبقى مساله يبقى لازم عايز معجزه بايه؟ عايز معجزه قويه. لكن الرسل حينما يجيؤون لابد ان يعارضوا. ليه؟ لانهم لو لم يعارضوا لما كانت فيه حاجه اليهم. لو المساله كده يعني سهله قوي ما فيش في حاجه اليهم. لاننا قلنا زمان إن الإيمان بالفطرة مركوز في طباع الإنسان من عهد الذر قبل أن يُخلق للإنسان شهوة تصرفه عن منهج الله ربنا أخذ الميثاق من ذريات آدم وأشهدهم على أنفسهم ألست بربكم قالوا بلى إذا فشهوات الدنيا هي التي تضبب هذه العقيدة المطوية في النفوس ولذلك تلاقي الإنسان كل ما شهوة تحدثه على نفسه ويعملها واحد يندم اللي عملها معنى يندم ان الخميره الاساسيه المناعيه للايمان مش موجوده فيه تتمرد على هذا الفعل ولكنها تغفل عنه ساعه شهوته فاذا ما انتهت الشهوه يبتدي يبقى ايه لوام من النفس الايه؟ اللوامه وواحد يستشري في المعصيه يبقى نفسه اماره بالسوء بقى يبقى ايه واحد هو نفس واحد نفسه مطمئنه المطمئنه دي بمجلد ما يجي له مذكر يسكت الرسل السابقون الحق سبحانه وتعالى عقب بعدهم برسل لكن محمدا صلى الله عليه وسلم لم ياتي بعده رسول فكان الحق علم ان امة محمد بالخير في محمد ستظل في خير الى يوم القيامة وهم مامونون على ان يكونوا انبياء اذا فلا يمكن للمنهج ان ينطلق في امة محمد صلى الله عليه وسلم ولذلك يقول الحق كنتم خير امه اخرجت للناس تأمرون بالمعروف وتنهون عن وكذا وكذا وكذا وكذا. الله. إذا فالرسل السابقين مش عاملين منهج. وأيضا الرسل السابقين ما كان لهم أن يشرعوا. إنما ينقلون تشريع الله ذاته إلى الخلق. لكن محمدا صلى الله عليه وسلم فوضه الله في أن يشرع. تلك فضيلة في رسول الله. هات الفضيلة اللي في أمته أن الخير لا ينطمس فيها أبدا. فإن لم توجد نفس لوامه عند الإنسان تردعه بعد ذلك عن المعصيه يوجد في المجتمع اللي خايف من يرده عن هذا. لكن دوكا كانوا لا يتناهون عن منكر فعلوه. إنما أمة محمد بقى إن وجد واحد صاحب منكر هتجد حد إيه؟ يردعه. إذا ما دام فاهم هذه الخميره يبقى مش عايزين الرسول يجي لعب الكتاب.

موضوعات هذا المقطع (10)

  1. معجزات موسى عليه السلام وحكمة تكرار آية العصا · 0:00
  2. مفهوم السلطان المبين والفرق بين «أن تسجد» و«ألا تسجد» · 3:32
  3. مواجهة فرعون وقارون وهامان لدعوة موسى وكيدهم بقتل الأبناء · 6:59
  4. دعوى فرعون «ذروني أقتل موسى» واستهزاؤه برب موسى · 10:17
  5. استعاذة موسى بربه ودلالات اللجوء إلى الله في الشدائد · 13:58
  6. دلالة التعميم في «من كل متكبر» ومراعاة حق التربية · 18:40
  7. وحدة العقيدة في موكب الرسل وخصوصية أمة محمد صلى الله عليه وسلم · 21:31
  8. استكبار فرعون وأعوانه وحقيقة تقتيل أبناء بني إسرائيل مرتين · 26:19
  9. الدلالة اللغوية لقوله «ذروني أقتل موسى» وخوف فرعون على ملكه · 32:19
  10. يقين موسى في استعاذته بربه وعلة الجمع بين التكبر وإنكار الحساب · 35:22