أرشيف الشعراوي

استكبار فرعون وأعوانه وحقيقة تقتيل أبناء بني إسرائيل مرتين

سورة غافر · الآيات 23–27 · تفسير سورة غافر — الآيات 23–27 · 26:19 – 32:19

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

فرعون لما يجي يدعي الألوهيه طبعا له أنصار. الأنصار المستفيدين من قداسة هذه الألوهيه وأولهما مات. يقوم بيجي موسى عليه السلام عشان يجابه هذه المسألة. وفي الواقع أن موسى لم يرسل علشان يهدي فرعون إلى الإيمان. لأن ده خالع أوي. إنما ده هو جاي عشان يخرج بني إسرائيل من حوزة فرعون. إنما الدعوة الثانية كانت لبني إسرائيل بقى. إلا أنه لما صادف أنه يتكلم في منهج العقيدة، وقف بالمعجزة أمام العقيدة ليصلحها أولا. الأحكام دي بعدين. فربنا سبحانه وتعالى قال له لما تروح تقول له كده بين له إن هو خطأ في ادعاءاته الإيه؟ الألوهية. ولذلك بقى رب القران لما بيتحدث ولقد ارسلنا موسى بآياتنا اللي هي داله على الايه على المعجزه وسلطان مبين الى فرعون وهامان وقارون. ايش فرعون وايه هامان وايه فرعون؟ طب ما هو فرعون بزياده قال لك ما هو هامان ده هو اللي كان سند الالوهيه بتاعته. وقارون زي ما يكون هو اللي كان بيصرف على الدعوه ولا ايه مغترب الجاه يبقى اذا الثلاثه وجم الاثنين مرسل الى مين؟ الى فرعون وهامان وقارون فقالوا ساحرهم كذاب. اللهم وصل إلى فرعون ولا لقم فرعون. قال لك لا ده دليل على أن هو ده الأصل الأصيل في الفساد العقلي. هم دول وكأن الناس الثانيين كانوا إيه؟ تابعين. فما دام يتكلم عن فرعون وعن هامان وعن قارون يبقى ضمن الإيه؟ البك بدليل أن هيجي ناس مؤمنين يعني إيه؟ يأيدوا موسى. وقال رجل مؤمن من آل إيه؟ من آل فرعون. فلما جاءهم بالحق من عندنا قالوا اقتلوا ابناء الذين امنوا معا. الله اقتلوا ابناء الذين امنوا. احنا فيه نوعين من القتل في قصه موسى مع فرعون. النوع الاول لما قيل له ان زوال ملكك والوهيتك دي هيكون على يد غلام من بني اسرائيل. ادي اول واحده. والحاجه الثانيه دي اللي هي ويانا دي بقى. يبقى ديكها بيقتل عشان دفاعا عن الملك والالوهيه. الثانية دي بيعمل قتل بناء على عشان ايه؟ عشان العقيدة بقى والدين. إذا ده ده قتل وده إيه؟ قتلين اثنين. والذي يدل على أن فرعون وإن كان مدعي الألوهية، أول تغفير أنه مدعي الألوهية. ثاني تغفير أنك أنت بتقتل الأولاد اللي أنت قالوا لك أن منهم حييجي واحد يزيل ملكك على إيديه. طب إذا كانوا العرافين بتوعك قالوا لك أن ملكك حيزول على إيد ولد. تقوم تقتل الاولاد ايه؟ ده امال تتحقق ازاي؟ يبقى لازم في ولد هيفلت منك. ما دام قال لك ده زوال ملكك هيجي على مين؟ على ايد واحد. يبقى اذا مش ممكن كنت يجب ان تفهم ان لازم في واحد ينفت. فكان يجب ان تحتاط للي هينفت ده وتاخد بالك منه. تقول له تغيير ثاني، انت بتقتل العيال وتدور عليها وتموتها. جالك ولد لحدك. ما جالك ولد لحدك. تقوم تقوم عشان ربنا يثبت انك مغفل البعيد يعمل ايه؟ قال هو اللي ياخده يربيه ويسمع كلام الست تقول ايه؟ قراته عاين بايه؟ ده انت بتدور على ولد تقتله وبتدور عليهم وجاي لك لحدك علشان تعرف ان الله صادق في قوله سبحانه واعلموا ان الله يحول بين المرء وقلبه. واعلموا ان الله يحول بين المرء وقلبه تاخده تربيه؟ والله يا شيخ هتاخده تربيه ادي واحده شيء اخر انه حينما جلس عشان يقتل نقول له تعالى بقى انت بتاخذ الصبيان تقتلهم وبتسيب الايه؟ قام قال لك عشان الخدمه وعلشان ايه ومش على عشان الكلام اللي اللي بيقولوه اهو برضه الحكايه دي هي واستحيوا نساءهم طيب قال اقتلوا ابناء الذين امنوا معه عشان ينهي القضيه دي اللي متمرده عامله ثوره على الهويته واستحيوا نساءهم طيب هو قال كده الحق سبحانه وتعالى ساعة ينطق المجرم بكلمة تصادم دعوته لابد أن يؤيدها بأنك مفضوع عندنا ولن تستطيع أن تكيد أنت مفضوع عندنا من ساعة ما قال اقتلوا واعملوا كده يقول له أنت مفضوع في الكلمة دي ليه؟ لأن ده من الكيد كيد للدعوة عشان ما يبقاش حد مؤمن يقول له كيدك في ضلال وهيوجد مؤمن وأنت اللي هتروح في الأخير واستحيوا نساءهم وما كيد الكافرين الا في ضلال.

موضوعات هذا المقطع (10)

  1. معجزات موسى عليه السلام وحكمة تكرار آية العصا · 0:00
  2. مفهوم السلطان المبين والفرق بين «أن تسجد» و«ألا تسجد» · 3:32
  3. مواجهة فرعون وقارون وهامان لدعوة موسى وكيدهم بقتل الأبناء · 6:59
  4. دعوى فرعون «ذروني أقتل موسى» واستهزاؤه برب موسى · 10:17
  5. استعاذة موسى بربه ودلالات اللجوء إلى الله في الشدائد · 13:58
  6. دلالة التعميم في «من كل متكبر» ومراعاة حق التربية · 18:40
  7. وحدة العقيدة في موكب الرسل وخصوصية أمة محمد صلى الله عليه وسلم · 21:31
  8. استكبار فرعون وأعوانه وحقيقة تقتيل أبناء بني إسرائيل مرتين · 26:19
  9. الدلالة اللغوية لقوله «ذروني أقتل موسى» وخوف فرعون على ملكه · 32:19
  10. يقين موسى في استعاذته بربه وعلة الجمع بين التكبر وإنكار الحساب · 35:22