مفهوم التقوى والوقاية من صفات الجلال الإلهي
سورة الدخان · الآيات 51–54 · تفسير سورة الدخان — الآيات 51–54 · 0:00 – 1:52
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
فلما تكلم عن شجرة الزقوم بقى وما أعد للكافرين أحب بقى إيه يتكلم عما أعد ها للمؤمنين المقابل زي هناك المقابل إن الأمرار ها وإن الفجارة نقوم لما يجيب لك المتقابلين تقوم تشعر بالإيه تعمل فرق تعمل مقارنة أنت طيب إن المتقين في مقام أمين المتقي هو الذي يجعل بينه وبين صفات جلال الله وقاية، لأن الله له صفات متعددة. في صفات جلال، وفي صفات جمال. الرحيم، الغفور، مش كده؟ الباسط. دي كلها صفات ايه؟ جمال. لكن في صفات جلال. يستقبلها الإنسان بالهيبة والخشية. قهار، ذو البطش. الله يبقى فيه ديدنج فاجعل ايها المؤمن بالاله وقاية بين صفات جلال الله ونفسك لانك انت من تشحيم لصفات الجلال من الله طيب هنا يجي يقول لك طيب اذا كان بيقول اتقوا الله اجعلوا بينكم وبين ايه عذابه وقاية طب ما هو بيقول اتقوا النار الله طب ما هي النار جندي من جنود صفات القهر النار جندي من جنود صفات القهر. فلما نجعل بيننا وبين صفات الجلال وقايه يبقى نجيب الجنود بقى اللي منها النار تبقى جعلت بين النار و يبقى اتقوا الله زي مين؟ زي اتقوا النار تمام وتنتهي الى معنى واحد.
موضوعات هذا المقطع (11)
- مفهوم التقوى والوقاية من صفات الجلال الإلهي · 0:00
- دلالة «مقام أمين» ومقومات أمان المسكن ودعاء إبراهيم عليه السلام · 1:54
- نعيم «في جنات وعيون» بعد تحقق الأمان · 6:43
- تفسير قوله تعالى: {يلبسون من سندس وإستبرق متقابلين} والتعريب في القرآن · 7:41
- معنى «وزوجناهم بحور عين» واختلاف طبيعة نعيم الآخرة · 11:50
- المقابلة بين نعيم المتقين وعذاب الكافرين بعد يوم الفصل · 15:21
- استدراك في معنى «مقام أمين» وخصوصية أمان البيت الحرام · 20:32
- الفرق بين الخبر الكوني والتشريعي ودفع شبهة أمان الحرم المكي · 23:51
- بيان أوصاف السكن والجنات واللباس ومجالسة المتقين · 27:11
- تنزيه ملذات الجنة من الحور والخمر واللبن عن منغصات الدنيا · 28:06
- حقيقة متعة الحور العين في الجنة وأوصاف حسنهن · 33:12