الفرق بين الخبر الكوني والتشريعي ودفع شبهة أمان الحرم المكي
سورة الدخان · الآيات 51–54 · تفسير سورة الدخان — الآيات 51–54 · 23:51 – 27:11
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
احنا طبعا كنا تعرضنا زمان ايام ما حصل اعتداء على الحرم ودخلوا فيه الناس نغصوا الحياه. فالجماعه الملاحده استغلوا الحادثه. لما استغلوا الحادثه قالوا ايه؟ قالوا يا اخوان ربنا بيقول ايه؟ ومن دخله كان امنا. اه هم يا اخوان دخلوا وصلوا ويطوفوا وناس هددوهم بضرب النار وبالقتل وقعدوا مظلومين لمده طويله. يبقى الكلام مش صح. الكلام ايه؟ مش صح. قل له انت انت لم تفرق في اسلوب الاداء بين شيئين. فيه كلام خبري كونه من دخله يبقى لازم يؤمن ماأمن وكلام شرعي يعني من دخله فأمنوه يبقى ده مش خبر بمعنى ان اللي يدخله يبقى آمن لا اللي بيدخله انا طالب منكم ان تؤمنوه فان اطعتموني فاديني الامان ما اطعتونيش بتعملوا اللي انتم عايزينه يبقى ما تاخدش الكلام اللي هو كلام خبري للكلام الكوني وبعد تصدمه بالكلام الايه؟ بالكلام الشرعي. احنا بنقرا القران برضه الخبيثات للخبيثين والخبيثون للخبيثات والطيبات للطيبين والطيبون للطيبات. وبعدين يقول ألا ده في واحد طيب وواقف في واحدة خبيثة. وواحدة خبيثة ووقعت معاها. طب ربنا بيقول ده الطيبات وللطيبين يقول له ده مش كلام كوني. مش معنى إن هذا خبر أقوله ده هذا تشريعي يعني اعطوا الطيبين للطيبات والخبيثين ليه؟ علشان اعمل في الاسره تكافل. لما نجيب واحده خبيثه وهي واحد طيب يقعد يزنها كل يوم بالايه؟ بالسيئات بتاعتها زمان. انما لما يبقى خبيث زيها ان قال لها انت كتي وتقول له انت كتي. خالصين. فاذا يبقى الحق سبحانه وتعالى فرض اشياء كونيه ما تختلفش. وفرض أشياء شرعية، يعني يا من يؤمن بشرع ينفذ هذا الكلام، كما يقول الرجل لأولاده حين يريد يودعهم بقى، بيوصيهم، يقول لهم هذا البيت أنا فتحه للكريم، أنا فتحه لزيادة الناس، طب معنى ذلك إن يعني معناها إن بعدك هيقعد برضه كده، إن كنتوا بتحبوني بقى إيه؟ فخلوه كده، يبقى اسمه أمر تشريعي، أمر تشريعي، إن المتقين في مقام إيه؟
موضوعات هذا المقطع (11)
- مفهوم التقوى والوقاية من صفات الجلال الإلهي · 0:00
- دلالة «مقام أمين» ومقومات أمان المسكن ودعاء إبراهيم عليه السلام · 1:54
- نعيم «في جنات وعيون» بعد تحقق الأمان · 6:43
- تفسير قوله تعالى: {يلبسون من سندس وإستبرق متقابلين} والتعريب في القرآن · 7:41
- معنى «وزوجناهم بحور عين» واختلاف طبيعة نعيم الآخرة · 11:50
- المقابلة بين نعيم المتقين وعذاب الكافرين بعد يوم الفصل · 15:21
- استدراك في معنى «مقام أمين» وخصوصية أمان البيت الحرام · 20:32
- الفرق بين الخبر الكوني والتشريعي ودفع شبهة أمان الحرم المكي · 23:51
- بيان أوصاف السكن والجنات واللباس ومجالسة المتقين · 27:11
- تنزيه ملذات الجنة من الحور والخمر واللبن عن منغصات الدنيا · 28:06
- حقيقة متعة الحور العين في الجنة وأوصاف حسنهن · 33:12