أرشيف الشعراوي

معنى «وزوجناهم بحور عين» واختلاف طبيعة نعيم الآخرة

سورة الدخان · الآيات 51–54 · تفسير سورة الدخان — الآيات 51–54 · 11:50 – 15:19

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

كذلك أي مثل هذا أن مثل هذا النعيم أننا زوجناهم بحور أين. كلمة زوجنا إما أن تتعدى بالباء أو تتعدى بنفسها. زوجته فلانها، يعني عملتها إيه؟ زوجة له. إنما لما أقول زوجته بكذا يعني جعلت له فردا يجعل منه زوجا. مش ضروري يكون بقى إيه؟ مش ضروري يكون مش ضروري يكون أنثى يعني. تبقى لما تقول زوجته بكذا يعني جعلت له فردا يشبهه فصار زوجا. بعد ما كان فرد بقى إيه؟ بقى زوج. كلمة زوجها، زوجها تتعدى. فإن أردت الزواج من الأنثى والذكر يبقى زوجها. تزوجها مش تزوج بها. اه زوجها تزوجها لكن لما يكون فعلت الفرد معه فرد اخر مثله بقوا اثنين ايه يبقى ايه زوجته به يعني صار به زوجا صار به زوجا. يبقى اذا الكلمه دي وزوجناهم بحور ناعين نقلتها من مساله الزوجيه كما نعرفها الى الانسب الجمالي اللي هو كان قمه ما نعرفه من اللذات. قمه ما نعرف من الواد لما يبلغ بقى كده وبعدين يبتدي يتطلع وعايز يجيب له واحده يقعد ايه؟ يبص فيها كده ويعرف مفاتنها يبقى جبنا لهم قمه الايه؟ مش ضروري بقى العمليه اياها ليه؟ لان احنا هنخلق خلق جديد وما دام هنخلق خلق جديد بيقول لك انت بتاكل ولا تتغوطش طب ازاي دي تيجي بقى؟ تاكل ولا تتغوطش ازاي دي تيجي؟ طب بقى هاكل ايه؟ ابقى اربي لا ولا يجرى حاجه ولا يبقى وزوجناه كذا زوجناه كذا يبقى المراد به الزوجيه الانثى والذكر زوجته بكذا يعني جعلته ايه؟ له زوج بحور العين يبقى ايه الحور العين مش معناها العمليه بقى العمليه متعه النظر ومتعه الكلام لاننا هنتغير شكلنا خالص هنتغير ونبقى ايه خلق الايه؟ خلق ولذلك لما ملك الروم ارسل الى معاويه قال له اننا عندنا مسائل عايزين نسال عنها في دينكم عرفناها في ديننا ونريد ان نعرفها في دينكم فارسل اليه الشعبي فقال له يا شعبي انتم تقولون ان اللي يؤخذ منه ما ينفدش عندكم وكل شيء يؤخذ منه ينقص فقال له هذا اذا لم يكن له مدد ينقص امتي؟ لما تكون كميه قد كده وخدنا منها تنقص. انما لها مدد يبقى ما تنقصش. كذلك وزوجناهم بحور عين. وهذه نعمه اخرى من نعم الله التي اعدها الله للمتقين.

موضوعات هذا المقطع (11)

  1. مفهوم التقوى والوقاية من صفات الجلال الإلهي · 0:00
  2. دلالة «مقام أمين» ومقومات أمان المسكن ودعاء إبراهيم عليه السلام · 1:54
  3. نعيم «في جنات وعيون» بعد تحقق الأمان · 6:43
  4. تفسير قوله تعالى: {يلبسون من سندس وإستبرق متقابلين} والتعريب في القرآن · 7:41
  5. معنى «وزوجناهم بحور عين» واختلاف طبيعة نعيم الآخرة · 11:50
  6. المقابلة بين نعيم المتقين وعذاب الكافرين بعد يوم الفصل · 15:21
  7. استدراك في معنى «مقام أمين» وخصوصية أمان البيت الحرام · 20:32
  8. الفرق بين الخبر الكوني والتشريعي ودفع شبهة أمان الحرم المكي · 23:51
  9. بيان أوصاف السكن والجنات واللباس ومجالسة المتقين · 27:11
  10. تنزيه ملذات الجنة من الحور والخمر واللبن عن منغصات الدنيا · 28:06
  11. حقيقة متعة الحور العين في الجنة وأوصاف حسنهن · 33:12