تنزيه ملذات الجنة من الحور والخمر واللبن عن منغصات الدنيا
سورة الدخان · الآيات 51–54 · تفسير سورة الدخان — الآيات 51–54 · 28:06 – 33:10
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
وزوجناهم بحور عين في كلمة زوجها استعملها في اللغة على طريقتين زوجته وزوجت به زوجته زوجت به الله تيجي البيت انت في الزواج اللي هو معروف الصله بين الرجل والمراه ايه زوجته فلانه انما لما تقول زوجته بكذا يعني جعلت واحد وياه ايه في حياه واحده طيب الرفقه دي اللي اجعله في حياه واحده يبقى زوجته كذا بلا معنى زوجته بكذا يبقى معنى ثاني زوجتوه بكذا يعني جعلت له ايه؟ زوجا يشاركه وياه. من مين؟ من اي شيء يرتاح له. كانت المساله في في الدنيا المتعه الكبيره اللي كانت للناس لما يبلغون الرشد المراه ولذلك زينا للناس ايه؟ اول حاجه جاب الحكايه بتاعه النساء. يبقى دي فقال الدنيا برضه في الاخره هعمل لكم الحكايه دي. بس ما تفهموش ان انا بعملها لكم علشان المساله اللي انتوا في بالكم دي. ده المسألة إيناس بما كنتم تعتبروه نعمة. لأن أنا حديكوا في الآخرة أشياء كنت محرمها في الدنيا. لكن حنقيها من الأشياء البغيضة وأخليها لكم في الدنيا. مثلا كنتوا بتشربوا خمرة. إنما ساعة ما تشرب الخمرة لشربها مظهر في ذاتك وحب إنك أنت تبلقها كده ببوقك. لا تطيلوا أمل مرورها في منطقة الذوق. ولذلك لما تحب تشوف فيلم ولا حاجة وتشوف ناس بيشربوا خمرة. ما يمسكش الكاس كده ويمزمز فيه زي ما يمزمز فيه المانجا. امال يعمل ايه؟ ايه؟ يتذوق. اكن مروره على منطقه الذوق ايه؟ متعب. ما فيش فيه لذه. قال لك لكن انا هديهم خمره لذه ليك تعرف ايه؟ برضه يمزمز كده يبقى مبسوط منها كده. ودتها فيها غول بتغتال العقل. وتكسد حركه الانسان. انما هنا هديهم ايه؟ لا غول فيها. يبقى يمتعنا. بما كانوا يعتقدون في دنياهم انها متع لهم لكن فيها معاقب. فانا انقي هذه المتع من المعاقب بتاعت الدنيا وادي لهم دي منام مثلا من لبن لم يتغير طعمه. وهم واخدين اللبن لما يتغير طعمه لانهم كانت تيجي المواشي ويقعدوا يحلبوا فيها وبعدين يبعثوها على المرعى. ياخذوا اللبن يعينوه ياكلوا منه. وبعدين اللبن ايه ايه؟ يتغير طعمه شويه كده. لا انا هسقيهم لبن بس ايه؟ طعمه ما يتغيرش، ادي خلع منها الايه؟ الشيء المنغم. طيب والماء كان لما تيجي شويه ميه عندهم في بركه كده ولا في حته واطيه وبعدين يقعدوا يشربوا منها وبعدين الماء يعمل ايه؟ يتغير ويأسن كده ويبقى كده، قال برضه هنجيب لكم ميه من ماء غير ايه؟ غير اسف. الله اذا كل شيء كان في الدنيا بتعتبروه متعه، انا هجيب لكم شيء متعه بس ما فيش فيه المعاقب التي كانت في الايه؟ كانت في الدنيا، خمر الدنيا كان فيها ما فيش فيها لذه، لا الخمر دي هتبقى فيها لذه. خمر الدنيا كانت بتغتال العقل. قال لك دي ما تغتالش العقل وتخلي عقلك سليم ولا فيه اي فيه اي حاجه. الله اذا جاب لي النعمه اللي كانت بيعتقدوها في الدنيا بس نقاها من من الاشياء اللي كانت ايه تبغضه فيها. فالناس اللي عندهم نسوان ما فيش صح انه عنده وزوجناهم بحور العين ولا جبنا له ازواجهم زي ما بيقول ان اصحاب اليهود هم في شغل ايه؟ في شغل في ام وازواجهم يقول لك بقى مراتي دي هتجيني ثاني هنرجع نعيدني ده احنا ما صدقنا اننا يقوم ربنا يقول له لا دي بقى هنطهرها لك من المتاعب التي كنت تراها فان كنت شايفها واحنا شويه هنكملها لك عربا اسرابا انشاناهن انشاء ان كانت لسانها مش عارف ايه بقى لسانها جميل ومش عارف ايه إذا المسائل اللي أنت كنت بتاخدها عليها في الدنيا ها هنطهرك منها، ومين اللي هيطهرهم؟ ربنا، أزواج الإيه؟ مطهرة. إذا فالأشياء التي نتمتع بها إن شاء الله في الجنة فيها أشياء لها أمثال في الدنيا لكن الله سبحانه وتعالى نقاها من المفاعيل، يعطينا خيرها وإيه؟ نعم.
موضوعات هذا المقطع (11)
- مفهوم التقوى والوقاية من صفات الجلال الإلهي · 0:00
- دلالة «مقام أمين» ومقومات أمان المسكن ودعاء إبراهيم عليه السلام · 1:54
- نعيم «في جنات وعيون» بعد تحقق الأمان · 6:43
- تفسير قوله تعالى: {يلبسون من سندس وإستبرق متقابلين} والتعريب في القرآن · 7:41
- معنى «وزوجناهم بحور عين» واختلاف طبيعة نعيم الآخرة · 11:50
- المقابلة بين نعيم المتقين وعذاب الكافرين بعد يوم الفصل · 15:21
- استدراك في معنى «مقام أمين» وخصوصية أمان البيت الحرام · 20:32
- الفرق بين الخبر الكوني والتشريعي ودفع شبهة أمان الحرم المكي · 23:51
- بيان أوصاف السكن والجنات واللباس ومجالسة المتقين · 27:11
- تنزيه ملذات الجنة من الحور والخمر واللبن عن منغصات الدنيا · 28:06
- حقيقة متعة الحور العين في الجنة وأوصاف حسنهن · 33:12