أرشيف الشعراوي

وجوب إيمان أهل الكتاب بمحمد صلى الله عليه وسلم والنهي عن أن يكونوا أول كافر به

سورة البقرة · الآية 41 · تفسير سورة البقرة — الآية 41 · 0:00 – 1:42

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

بعد ذلك اراد الحق ان ياتي في السبع ايات الاولى دي عن عن اليهود ليؤكد في هذه السبع وجوب ايمانهم بمحمد صلى الله عليه وسلم. قال ايه؟ امنوا بما انزلت مصدقا لما؟ لما معكم. مصدقا لما معكم يعني لا اختلاف فيما معكم ان ظل ما معكم على نصاعته الربانيه. ما يقالش يكون بقى موافق لما معهم المحرف او المحول مصدقا لما لما معكم ولا تكونوا اول كافر به، قلنا ان اليهود لم يكونوا اول كافر بمحمد وانما كانت قريش قد كفرت بمحمد في مكه. اذا فاول كافر به من اهل الكتاب. ليه؟ لان قريش معذوره مالهاش صله بمنهج ولاالهاش علاقه بهذه المساله ولذلك كان اليهود يستفتحون به على الذين على الذين كفروا، فلما جاءهم ما عرفوا كفروا به. إذا فالحق سبحانه وتعالى يقول أنا لم أفاجئكم بمجيء محمد. وإنما نبهت إلى ذلك في التوراة. فلا تكونوا أول الكافرين بل يجب أن تكونوا أول المؤمنين. لأنكم كنتم تستفتحون به أنتم على الذين كفروا. فإذا جاءكم ما عرفتم وصفه ونعته فلا تكونوا أول إيه؟ أول كافر به، لا تكونوا أول إيه؟ كافر به،

موضوعات هذا المقطع (8)

  1. وجوب إيمان أهل الكتاب بمحمد صلى الله عليه وسلم والنهي عن أن يكونوا أول كافر به · 0:00
  2. مفهوم التجارة والصفقة الإيمانية مع الله ودلالة الأمر بترك البيع يوم الجمعة · 1:44
  3. بلاغة قوله تعالى «ولا تشتروا بآياتي ثمناً قليلاً» في كشف قلب بني إسرائيل للصفقة الإيمانية · 7:09
  4. مكانة المال في الإسلام والفرق بين الثمن والسلعة والعوض والقيمة وحكمة تحريم الربا · 11:52
  5. كتمان اليهود للبشارات النبوية ودلالة قوله تعالى «وقطعناهم في الأرض أمماً» و«اسكنوا الأرض» · 16:20
  6. دوافع يهود المدينة لكتمان نبوة محمد صلى الله عليه وسلم حرصاً على الجاه والمصالح المالية · 21:54
  7. دلالة وصف الثمن بـ «قليلاً» في قوله تعالى «ولا تشتروا بآياتي ثمناً قليلاً» · 25:14
  8. الفرق البياني في القرآن الكريم بين «وإياي فارهبون» و«وإياي فاتقون» · 27:17