أرشيف الشعراوي

مفهوم التجارة والصفقة الإيمانية مع الله ودلالة الأمر بترك البيع يوم الجمعة

سورة البقرة · الآية 41 · تفسير سورة البقرة — الآية 41 · 1:44 – 7:07

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

ولا تشتروا بآياتي ثمنا قليلا. هنا في الصفقة الإيمانية نجد أن الحق دائما يستعمل لخلقه كلمة الاشتراء، وكلمة البيع، وكلمة التجارة. كأنها صفقة ولذلك يقول إن الله اشترى من المؤمنين أنفسهم وأموالهم بأمره، ويجي في آية تانية يقول هل أدلكم على تجارة لن تبور؟ الله. آه وفي تجارة لن تبور وفي تجارة تنجيكم من عذاب أليم. آه. يبقى إذا الحق سبحانه وتعالى يستعمل كلمة السقط في الشراء والبيع. وبعد ذلك يقول: "وإذا نودي للصلاة من يوم الجمعة فاسعوا إلى ذكر الله وذروا البيع". إذا كلمة التجارة، الاشتراء والبيع والتجارة واردة دائما في الصفقة الإيه؟ الإيمانية. ونحن نعلم أن التجارة دائما هي وساطة بين منتج ومستهلك. أمال التجارة هي إيه؟ واسطة بين منتج ومستهلك. المنتج قد ينتج في عام كالزارعين، وقد ينتج في شهر أو أسبوع كالصانعين. اذا فعمليات استنباط الارزاق في الزرع عمليات تطول فتره وفي الاستصناع تطول فتره اكثر ولكن عمليه التمول في الحركه التجاريه عمليه سريعه بمجرد ان تبيع الصفقه تحصل الايه على الايه؟ على الربح ولذلك قلنا ان الحق سبحانه وتعالى حينما قال اذا نوتي للصلاه من يوم الجمعه لم يقل فذر الايه؟ لا ما قالش فذر الزراعه فزروا الصناعة وقال انما جابها من جنس التجارة طيب ما هي التجارة نوعين شيرة وبيع طب اشمعنى قال ايه فزروا البيع ولا قالش زروا الايه الشيرة مع ان اشترى برضه ايه عملية تجارية نقول له اه لأن المشتري كما قلنا سابقا قد يشتري الشيء وهو كاره انما البائع دائما عايز يبيع لأنه ساعة ما يبيع هياخد الايه هياخد الربح فربنا جاب لنا قمة النفعية في أقصر طرقها فزروا البيع لأن يمكن أنت تروح تشتري قايلين لك اشتري حاجة وبعد ذلك تقول الحمد يا بركة يا جامع اللي جات ما لقتش الدكان لأنك مش عايز تشتري إنما هل يوجد بائع لا يريد أن يبيع؟ مش ممكن إذا جاب أحب الصفقات إلى قلب الإيه؟ إلى قلب التجر اللي هما بيتاجروا قضية الاتجار اللي هي عايزة شرا وعايزة إيه؟ بيع الله سبحانه وتعالى استعملها هنا علشان يبين لنا إن أقصر طريق في النفقية أقصر طريق لحركة الحياة في الانتفاع. ودائما أن التجارة الواحد يشتري عشان يبيع بإيه؟ عشان يبيع بأزهى. والله سيأخذ منك شيئا. هو حرية نفسك واختيارك. علشان يديك إيه؟ يديك حاجة أخلد وأوسع منه. تبقى دي هي العملية الإيه؟ لأننا قلنا إذا نحن قارنا الدنيا ورأينا عمرها، نقول لهم لا تقف الدنيا بعمرها هي ولكن قيس الدنيا بعمرك انت لأن الدنيا عمرها متى؟ كام سنة؟ عمرها مدة بقائك أنت فيها وإلا فإن طالت ووجدت لغيرك فما فما هي حظك من ما هو حظك من الدنيا؟ ودي منتهية ولا مش منتهية؟ إذا منتهية إذا فإذا ضحى الإنسان في المنتهية ليأخذ شيئا آخر في الباقية الخالدة تبقى هذه الصفقة اللي ايه؟ الصفقة الرابعة، وقلنا أنك ستتـ هنا تتنعم على قدرك وعلى قدر تصورك في النعيم، وفي الآخرة تتنعم على قدر إيه؟ قدرة الله وتصور الله في النعيم، يبقى أحسن ولا مش أحسن؟ إذا فكلمة الإيمان على أنها إيه؟ صفقة. بعض الذين لا يريدون أن يحملوا أنفسهم على منهج الله، يستعجلون مكاسب الصفقات، استعجال الحمقى. يعني إيه؟ استعجال الحمقاء. يجي يقول بقى أنا أضيق لا أنا أتمتع ولا نقول له بقى إما أن تكون مؤمنا بيوم آخر وبحساب أو غير مؤمن. فإن كنت غير مؤمن تبقى هتحاسب حساب الكفار. وإن كنت مؤمنا تحاسب حساب عصاة المؤمنين. العقاب اللي أنت هتناله ده المدة بتاعته والآلام أتساوي ما تركت من لذة في الدنيا؟

موضوعات هذا المقطع (8)

  1. وجوب إيمان أهل الكتاب بمحمد صلى الله عليه وسلم والنهي عن أن يكونوا أول كافر به · 0:00
  2. مفهوم التجارة والصفقة الإيمانية مع الله ودلالة الأمر بترك البيع يوم الجمعة · 1:44
  3. بلاغة قوله تعالى «ولا تشتروا بآياتي ثمناً قليلاً» في كشف قلب بني إسرائيل للصفقة الإيمانية · 7:09
  4. مكانة المال في الإسلام والفرق بين الثمن والسلعة والعوض والقيمة وحكمة تحريم الربا · 11:52
  5. كتمان اليهود للبشارات النبوية ودلالة قوله تعالى «وقطعناهم في الأرض أمماً» و«اسكنوا الأرض» · 16:20
  6. دوافع يهود المدينة لكتمان نبوة محمد صلى الله عليه وسلم حرصاً على الجاه والمصالح المالية · 21:54
  7. دلالة وصف الثمن بـ «قليلاً» في قوله تعالى «ولا تشتروا بآياتي ثمناً قليلاً» · 25:14
  8. الفرق البياني في القرآن الكريم بين «وإياي فارهبون» و«وإياي فاتقون» · 27:17