دوافع يهود المدينة لكتمان نبوة محمد صلى الله عليه وسلم حرصاً على الجاه والمصالح المالية
سورة البقرة · الآية 41 · تفسير سورة البقرة — الآية 41 · 21:54 – 25:13
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
كان من ضمن القطع، من ضمن البلاد التي جاءت فيها قطعه المدينه. ومن العجيب ان قطعه المدينه هي التي كانت تمثل العمليه اليهوديه باوضح معناها، الباقي اللي في الدول الثانيه ما كانش لهم انما دول لانهم صادفوا امما غير متحضره وهم على شيء من الثقافه العلميه وعندهم اموال فابتدات في يدهم ها؟ حركه المال. وحركة العلم بالكتاب. فصار لهم تميز على من؟ على سكان الجزيرة. وعملوا في يسري بالحصون وبقوا وبقوا يؤرثون العداوة بين الأوس والإيه؟ والخزرج عشان يدوا ده فلوس بالربا ويدوا ده أسلحة ويبيعوا لده ويستغلوا الإيه؟ الفرق. لكن إذا ما جاء النبي الجامع. أتظل لهم تلك السلطة؟ سلطة الكتاب حتنتهي بالمنهج القرآني. خلاص؟ وسلطة التربع المالي هتنتهي بالاستطراق باستطراق المؤاخاة بين الاوس والخزرج. وإذا فقد فقدوا ايه؟ مقومات جاههم اللي هو ايه؟ المال والكدرة. لما يجي بقى الرسول اللي هينزع منهم دين مع انهم كانوا يستفتحون به على الذين كفروا من قبل. ليه؟ لان في فرق بين عداوة واقعية وبين عداوة مترقبة. العداوة الواقعية اللي كانت بينهم وبين اللي بيعبدوا الأصنام وبتاع لأن دول أهل كتاب يؤمنون بإله ويؤمنون بمنهج السماء وبتاع. إذا فكانوا دول هم اللي إيه؟ اللي خصومهم. وما دام دول خصومهم كل شهوتهم في أن ينتصروا على الخصوم أن المنهج السماوي يحقق. يقوموا بيستشرفوا إلى مجيء مين؟ النبي؟ آه نقتلكم به قتل عاد وإراء. مش كده؟ لكن لما جه النبي بالفعل بصوا لقوا كل عناصر السياده لهم في الجزيره ستنتهي. اذا كان ولابد ان يحاربوا هذا الوافد الجديد. هذا الوافد الجديد فيه صفات له في التوراه. وايات كثيره عندهم بتدل عليه. لكنهم ان عملوا الصفقه ايمانيه زي ما بنقول يضيع لهم ايه؟ ما كانوا يتمتعون به من ايه؟ من سلطان علمي بالكتاب ومن سلطان مادي بالغنى وكانوا ياخذون الاتاوات والاشياء اللي هي الحاخامات بتاعتهم الكبيره لهم في الزروع نصيب وفي التجاره نصيب وفي كل شيء ايه؟ نصيب يدوه لهم كل سنه فحين ياتي الاسلام ليمنع هذه العادات يبقى ايه اللي هيحصل؟ ضاعت عليهم قاموا قالوا لا ده ما فيش حاجه زي دي ما فيش نبي ما فيش وكتموا هذه يبقى اشتروا بايات الله ثمنا الذي كان يعود عليهم من سيطرة الجاه بالعلم وسيطرة الايه؟ وسيطرة المال، فاشتروا بآيات الله ايه؟
موضوعات هذا المقطع (8)
- وجوب إيمان أهل الكتاب بمحمد صلى الله عليه وسلم والنهي عن أن يكونوا أول كافر به · 0:00
- مفهوم التجارة والصفقة الإيمانية مع الله ودلالة الأمر بترك البيع يوم الجمعة · 1:44
- بلاغة قوله تعالى «ولا تشتروا بآياتي ثمناً قليلاً» في كشف قلب بني إسرائيل للصفقة الإيمانية · 7:09
- مكانة المال في الإسلام والفرق بين الثمن والسلعة والعوض والقيمة وحكمة تحريم الربا · 11:52
- كتمان اليهود للبشارات النبوية ودلالة قوله تعالى «وقطعناهم في الأرض أمماً» و«اسكنوا الأرض» · 16:20
- دوافع يهود المدينة لكتمان نبوة محمد صلى الله عليه وسلم حرصاً على الجاه والمصالح المالية · 21:54
- دلالة وصف الثمن بـ «قليلاً» في قوله تعالى «ولا تشتروا بآياتي ثمناً قليلاً» · 25:14
- الفرق البياني في القرآن الكريم بين «وإياي فارهبون» و«وإياي فاتقون» · 27:17