المعنى البلاغي واللغوي لظرف الزمان (إذ) وتقدير العامل فيه
سورة البقرة · الآية 49 · تفسير سورة البقرة — الآية 49 · 0:00 – 1:20
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
وإذ نجيناكم من آل فرعون يسوموا لكم سوء العذاب. إذ ساعة ما تسمع إذ دي تعرف إنها ظرف لحاجة. ظرف لحاجة. وإحنا قلنا الظرف نوعين. لأن كل حدث من الأحداث يحتاج لزمان يقع فيه ولمكان يقع فيه. مش كده؟ ولا في حدث من دون زمان ودون مكان؟ لازم كل حدث له إيه؟ زمان ومكان. لما اقول لك اجلس حيث جلس زيد يبقى وراد بقى الايه؟ المكان مش كده ولا لا؟ ماشي؟ طيب يجي يقول ربنا اذكر اذ فعلت كذا اذكر وقتا ام فعلت كذا يبقى ساعة ما تشوف وشوف اذ دي واذ نجيناكم افهم ان هنا ظرف وهذا الظرف لما بعده ظرف النجاح بقول له اذكر الظرف اللي انا اذكروا الظرف اللي انا انجدكم فيه من ايه؟ من فرعون. فساعة ما تسمع كده كلمة إذ اعلم ان فيها تقدير اذكروا إذ نجاكم. اذكروا هذه الحادثة جيدا.
موضوعات هذا المقطع (8)
- المعنى البلاغي واللغوي لظرف الزمان (إذ) وتقدير العامل فيه · 0:00
- الفروق اللفظية والأسلوبية بين آيات إنجاء بني إسرائيل في البقرة والأعراف وإبراهيم · 1:22
- الفرق الدلالي بين صيغتي (نجّى) و(أنجى) · 6:07
- المعنى اللغوي والبياني لقوله تعالى: (يسومونكم سوء العذاب) · 8:03
- الإعجاز القرآني في التمييز التاريخي بين لقبي (الملك) و(فرعون) · 9:30
- الفرق بين الذبح والقتل وأسباب اضطهاد فرعون لذريات بني إسرائيل · 13:35
- البلاغة في التعبير بـ (نساءكم) دون (بناتكم) واللغات الواردة في اللفظ · 16:30
- تفسير قوله تعالى: (وفي ذلكم بلاء من ربكم عظيم) ومفهوم البلاء والفتنة · 18:43