الفرق بين الذبح والقتل وأسباب اضطهاد فرعون لذريات بني إسرائيل
سورة البقرة · الآية 49 · تفسير سورة البقرة — الآية 49 · 13:35 – 16:28
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
واذ نجيناكم من ال فرعون يسومونكم سوء العذاب وقلنا ان المعنى في اجماله قد تكرر في سورة الأعراف إلا أنه قال بذل إذ نجيناكم إذ أنجيناكم. واختلف أيضا في يذبحون ويقتلون. واختلفت هاتان الآيتان مع آية إبراهيم لأن كانت لأن آية إبراهيم كانت من قول موسى ولذلك عطف بالواو في قوله يسومونكم سوء العذاب ويذبحون أبناءكم. وقلنا السبب في ذلك أولا في نجينا وأنجينا، وبقي أن نقول في قوله سبحانه يذبحون ويقتلون. الذبح لابد أن يكون بفري الاودجين يعني رقبة كده. ففري الأوداج ده يفجر الايه الدم. لكن القتل قد يكون بذلك وبغيره. فالذي يميت خنقا والذي يميت يميت اغراقا برضه بيقتل ولا لا؟ الا انه ما بيوصلش ايه؟ ما بيوصلش دم فكان فرعون حينما اراد ان ينتقم من ذريات بني اسرائيل انتقم منهم انتقامين انتقام لانهم كانوا شيعه الهكسوس الذين ملكوا مصر استعمارا واحتلالا ولذلك كان يوسف على خزائن الارض مش قال الملك ائتوني به استخلصه لنفسي فكانهم كانوا موالين لهؤلاء فلما اخرج هؤلاء اصبح بنو اسرائيل كانهم من انصاري وبقيه من؟ بقيه اللبس فقعدوا يسومونهم سوء الايه؟ العذاب طب ومساله التقتيل والتسبيح فين؟ قال لك انه راى رؤيا ان نار هبت جت له من بيت المقدس واحرقت كل المصريين ولم ينجو منها الا الاسرائيليين فلما طلب تاويل الرؤيا عند احباره وكهانه و والى اخره قالوا له انه يخرج من ذريات اسرائيل ولد يكون زوال ملكه على ايه؟ زوال ملكك على ايه؟ على يده. على يده. فماذا يصنع؟ جاء بحكايه التسبيح والقتل دي. فامر القوابل انه كل ولد كل ذكر يجي يذبح. فلما حصل هذا كثر القتل في ذريات اسرائيل الذكور. وكبر السن في الكبار يموتون حتف انوفهم فقال القوم الذين الفوا السياده والفوا ان يكون هؤلاء في خدمتهم لفرعون ان يوشك بنو اسرائيل ان ما يبقاش عندنا حد عشان يقوم بخدمتنا ما حدش يقوم بخدمتنا فتوسطوا عنده فجعل الذبح عاما والابقاء على المولودين عاما فهارون ولد في السنه التي لم يكن فيها ذبح. وموسى جاء دوره في السنه اللي فيها الايه؟ اللي فيها الذبح. وحصل ما حدث حدث مما ايه؟ مما تعرفون. اذا علة التسبيح هي ايه؟ الخوف اه الخوف من ضياع الايه؟ الملك. وعلة الصوم العذاب الاولانيه دي كانت لانهم كانوا من بقايا الهكسوس الهكسوس والمستعمرين.
موضوعات هذا المقطع (8)
- المعنى البلاغي واللغوي لظرف الزمان (إذ) وتقدير العامل فيه · 0:00
- الفروق اللفظية والأسلوبية بين آيات إنجاء بني إسرائيل في البقرة والأعراف وإبراهيم · 1:22
- الفرق الدلالي بين صيغتي (نجّى) و(أنجى) · 6:07
- المعنى اللغوي والبياني لقوله تعالى: (يسومونكم سوء العذاب) · 8:03
- الإعجاز القرآني في التمييز التاريخي بين لقبي (الملك) و(فرعون) · 9:30
- الفرق بين الذبح والقتل وأسباب اضطهاد فرعون لذريات بني إسرائيل · 13:35
- البلاغة في التعبير بـ (نساءكم) دون (بناتكم) واللغات الواردة في اللفظ · 16:30
- تفسير قوله تعالى: (وفي ذلكم بلاء من ربكم عظيم) ومفهوم البلاء والفتنة · 18:43