الإعجاز القرآني في التمييز التاريخي بين لقبي (الملك) و(فرعون)
سورة البقرة · الآية 49 · تفسير سورة البقرة — الآية 49 · 9:30 – 13:35
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
ولذلك اقرا قوله سبحانه اعوذ بالله من الشيطان الرجيم بسم الله الرحمن الرحيم والفجر وليالي العشر والشفعي والليلي هل في ذلك قسم لزيحي؟ لزيحي، ألم تر كيف فعل ربك بعاد؟ إرم ذات العماد التي لم يخلق مثلها في البلاد، شوف بقى لم يخلق مثلها في البلاد دي دليل على انها كانت على ايه؟ على حضاره ايه؟ يعني كانت على حضاره ارقى من حضاره المصريين وثمود الذين جابوا الصخر بالواد وفرعون ذي الاوتاد. يعني جت حضاره الفراعنه والقوميين مصري بعد مين؟ بعد عدو بعد ثمود وما يدل على ان دول حضاراتهم كانت حضارات ايه؟ قديمه. ايرم ذات العماد التي لم يخلق مثلها في البلاد. مش كده ولا لا؟ وثمود الذين جابوا الصخر بالوت وفرعون ايه؟ الذين طغوا في البلاد فاكثروا فيها الفساد فصب عليهم ربك سوط عذاب ان ربك لبالايه؟ لبالمرصاد. كل طاغي يخالف كده وبعد ذلك ياخذوا اخذ عزيز ايه؟ اخذ عزيز مقتدر. مش هيبلغوا مبلغ معاد ولا ثمود ولا فرعون. ايوه. هنا تكلم عن الفراعنه قدام باسم فرعون. اشتري؟ وتكلم عنه في ايام موسى برضه نجا ان يكون من ال مين؟ فرعون فرعون. لكن الوسط اللي هو في عهد موسى ما سماهش فرعون. ما جتش في قصه يوسف كلمه فرعون ابدا. عزيز لا ده العزيز ده زي رئيس الوزاره انما ملك. ملك ايوه. وقال الملك ها ولما راى الملك الايه؟ الرؤيا، اذا فكان يسمي الحاكم في ايام يوسف ايه؟ ملك ملك مش ايه؟ فراعنة مش فراعنة مع انه سمى القدماء فراعنة وسمى المتاخرين في ايام موسى ايه؟ فراعنة ولكن سمى ده لهم ملوك ملوك اللي هم الاصل جراثيم اصل الجرثومه لبني اسرائيل في مصر مع ان دي حكايه ما عرفتش الا بعد ما اكتشف حجر رشيد ان الفتره دهيه ما كانوش فراعنة ده كانوا ملوك الهكسوس أو الرعاه اللي جم واستعمروا البلد ملوك ولذلك قال قال الملك ائتوني ما قالش قال فرعون مع أن الحكايه دي ما نعرفش لها دلوقتي لكن القرآن الذي صدر من الرب الذي يعلم أرخ لكل حاكم في زمنه باللفظ الذي ينطبق عليه فده كان الأول فرعون وده الثاني ايه؟ واشمعنى ده الملك بقى لأنهم ما كانوش بيسموا نفسهم فرعين لأنهم كانوا غازيين كانوا ايه؟ كانوا غازين وسموا نفسهم الملوك الايه الرعاه او الهكسوس وهذا امر لم نعرفه الا بعد وتلك ميزه من ميزات القران الكريم تنضم الى ميزاته الكثيره التي اخبر فيها بغيب لم يكن معلوما ثم صار مشهودا معلوما.
موضوعات هذا المقطع (8)
- المعنى البلاغي واللغوي لظرف الزمان (إذ) وتقدير العامل فيه · 0:00
- الفروق اللفظية والأسلوبية بين آيات إنجاء بني إسرائيل في البقرة والأعراف وإبراهيم · 1:22
- الفرق الدلالي بين صيغتي (نجّى) و(أنجى) · 6:07
- المعنى اللغوي والبياني لقوله تعالى: (يسومونكم سوء العذاب) · 8:03
- الإعجاز القرآني في التمييز التاريخي بين لقبي (الملك) و(فرعون) · 9:30
- الفرق بين الذبح والقتل وأسباب اضطهاد فرعون لذريات بني إسرائيل · 13:35
- البلاغة في التعبير بـ (نساءكم) دون (بناتكم) واللغات الواردة في اللفظ · 16:30
- تفسير قوله تعالى: (وفي ذلكم بلاء من ربكم عظيم) ومفهوم البلاء والفتنة · 18:43