أرشيف الشعراوي

البلاغة في التعبير بـ (نساءكم) دون (بناتكم) واللغات الواردة في اللفظ

سورة البقرة · الآية 49 · تفسير سورة البقرة — الآية 49 · 16:30 – 18:41

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

احنا قلنا كلمه يصوموا يسومونكم سوء العذاب يذبحون ايه ابناءكم؟ ابناءكم اذا كلمه الابن اذا اطلقت تنصرف للذكر انما الولد يطلق على الذكر وعلى الايه؟ وعلى الايه وعلى الانثى. يلاحظ ان التسبيح كان للمولودين. يبقى يذبحون ابناءكم ويستحيون ايه؟ مش بناتكم؟ مش كده القياس؟ اه انما ده يدلك على معنى اخر ان الحق آثر التعبير ويستحيون نساءكم على الفكرة المقصودة من ابقاء عنصر الانوثة. لا هيصيروهم نساء سراري يتمتعوا بيهم فما قالش بنات لان كلمه بنات دي تفيد ايه؟ انهم برضه يفضلوا قال لك لا ما يؤولون اليه حيصيروا الى ايه؟ الى نساء وما دام حيصيروا الى نساء يبقى معنى ذلك انهم يريدونهم ايه؟ سراري يبقى دي ودي زياده في التنكيل لان الرجل حين يحجبه امر يقضي على حياته يبقى خلاص سلم في نفسه ولكن الذي يؤلمه ان يترك ايه؟ اه عملية شاقة قوي يبقى إذا العذاب جاء من ناحيتين من ناحية إزهاك الحيوان من ناحية إبقاء الإيه؟ النساء إبقاء الإيه؟ النساء وسماهم إيه؟ نساء وكلمة نساء دي بيقولوا عنها اللغويين أنها هي نساء ونسوة ونسوان كلها جمع إلا أنه لم يرد لها مفرد مع أن كل جمع يبقى له إيه؟ يبقى له مفرد لكن الجمع هو نساء مش كده؟ نسوان اه يعني نساء النبي وقال نسوة في الإيه؟ في المدينة مثلا ونسوان أيضا دي كلها جمع هذا جمع لا واحد له ايه؟ لا واحد له من لفظه، وإنما لذلك لما يجي يقول لك واحد بقى يتعالم عليك ويقول لك ما مفرد نساء؟ تقول له امرأة. تقول له ايه؟ امرأة يعني دليل على أن مالوش ايه؟ مالوش مفرد من ايه؟ من جنس. كلام على الأمل. إذا يذبحون ابنكم ويستحيون نساءكم عرفنا الإشارة في قوله ايه؟ نساء. الحق سبحانه وتعالى

موضوعات هذا المقطع (8)

  1. المعنى البلاغي واللغوي لظرف الزمان (إذ) وتقدير العامل فيه · 0:00
  2. الفروق اللفظية والأسلوبية بين آيات إنجاء بني إسرائيل في البقرة والأعراف وإبراهيم · 1:22
  3. الفرق الدلالي بين صيغتي (نجّى) و(أنجى) · 6:07
  4. المعنى اللغوي والبياني لقوله تعالى: (يسومونكم سوء العذاب) · 8:03
  5. الإعجاز القرآني في التمييز التاريخي بين لقبي (الملك) و(فرعون) · 9:30
  6. الفرق بين الذبح والقتل وأسباب اضطهاد فرعون لذريات بني إسرائيل · 13:35
  7. البلاغة في التعبير بـ (نساءكم) دون (بناتكم) واللغات الواردة في اللفظ · 16:30
  8. تفسير قوله تعالى: (وفي ذلكم بلاء من ربكم عظيم) ومفهوم البلاء والفتنة · 18:43