أرشيف الشعراوي

الفرق الدلالي بين صيغتي (نجّى) و(أنجى)

سورة البقرة · الآية 49 · تفسير سورة البقرة — الآية 49 · 6:07 – 8:03

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

كلمة نجى وكلمة أنجى. كلمة نجى دي نجيناكم والتانية اللي في الأعراف أنجيناكم والكلام من الله. نقول له ده في فرق كبير بين نجى وأنجى. إزاي؟ أم قال لك لأن نجى بيكون وقت العذاب ما هو نازل ياخذهم من العذاب ساعتها انما انجى ما يخليهوش يعذبوهم ينفذهم من انهم يتعذبوا انما كان يخلصهم من انهم يتعذبوا فان كان الحق سبحانه وتعالى في يصومونكم سوء العذاب طبعا هم عملوا وياهم العمايل دي بقوا ياخذوا الناس يخدموهم في البيوت حصل ولا ما حصلش؟ حصل ويحرسوهم في الارض يحرسوا ويعملوا في ينحطوا الحجر واللي ما بياخذوا جزيه نقول له ده حصل ولا محصلش؟ إنما ربنا قال قال في صوم العذاب القمة بتاعته في إيه؟ في التشريح. قمة التشريح. لكن هو نجاهم بالفعل من الإيه؟ من الحاجات اللي كانت بتحصل. يبقى مرة يجيب نجا ومرة يجيب إيه؟ يعني فعل الله معهم على مرحلتين. مرحلة أنه خلصهم من فعل وصوم عذاب واقع خلاص؟ وأبعدهم عن فعل وصوم عذاب. يبقى جه في إيه؟ في الاثنين لما جه سيدنا موسى ما حبش يفصل الاثنين عن بعض قال دي ودي وعمل دي حاجه ودي ايه؟ ودي حاجه زي ما انت تيجي تقول له يكفي انك انت لما تتتن تقول لك جاب بدله مثلا هو اللي بقى امك بقى تيجي تقول له يا شيخ ده جاب لك البنطلون وجاب لك الجاكيته وجاب لك القميص وجاب لك الكرفته وجاب اه وتلم له بقى فموسى حين يمتن يمتن لايه؟ بكل الاشياء ولذلك يعطف وربنا بس يبين ويجيب قمه الايه؟ ويجيب منازق ودي ايه؟ ودي انجح نجيناكم وايه؟

موضوعات هذا المقطع (8)

  1. المعنى البلاغي واللغوي لظرف الزمان (إذ) وتقدير العامل فيه · 0:00
  2. الفروق اللفظية والأسلوبية بين آيات إنجاء بني إسرائيل في البقرة والأعراف وإبراهيم · 1:22
  3. الفرق الدلالي بين صيغتي (نجّى) و(أنجى) · 6:07
  4. المعنى اللغوي والبياني لقوله تعالى: (يسومونكم سوء العذاب) · 8:03
  5. الإعجاز القرآني في التمييز التاريخي بين لقبي (الملك) و(فرعون) · 9:30
  6. الفرق بين الذبح والقتل وأسباب اضطهاد فرعون لذريات بني إسرائيل · 13:35
  7. البلاغة في التعبير بـ (نساءكم) دون (بناتكم) واللغات الواردة في اللفظ · 16:30
  8. تفسير قوله تعالى: (وفي ذلكم بلاء من ربكم عظيم) ومفهوم البلاء والفتنة · 18:43