أرشيف الشعراوي

الفروق اللفظية والأسلوبية بين آيات إنجاء بني إسرائيل في البقرة والأعراف وإبراهيم

سورة البقرة · الآية 49 · تفسير سورة البقرة — الآية 49 · 1:22 – 6:06

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

طيب برضه الآية دي فيها كلام. لأن الآية دي وردت برضه ثلاث مرات في القرآن. مرة هنا في سورة الإيه؟ البقرة. وإذ نجيناكم من آل فرعون يسومونكم سوء العذاب يذبحون أبناءكم ويستحيون نساءكم. في آية في الأعراف وإذ أنجيناكم من آل فرعون يسومونكم سوء العذاب مش كده؟ نعم بس هنا يذبحون وهناك إيه؟ لا يقتلون. يقتلون أبناءكم ويستحيون نساءكم. انما الايتين الاتنين دول متفقين في اشياء ومختلفين في شيء واحد دي نجينا ودي كايه؟ انجينا ادي اول خلاف ويذبحون هنا وهناك يقتلون انما متفقين في ان ما فيش واو قبل يذبحون ولا واو قبل يقتل ايه؟ يقتلون يبقى عرفنا الايتين بقى اذا فيه ايه واذ نجيناكم من ال فرعون ايه؟ يسومونكم سوء العذاب يذبحون ايه؟ ابناءكم ويستحيون نسائكم. الايه الثانيه مش واذ نجيناكم واذ انجيناكم من ال فرعون برضه يصومونكم سوء العذاب ويقتلون ابناءكم ويستحيون نسائكم. فيش ايه في سوره ابراهيم الا انها نجى برضه الا انها قال يصومونكم سوء العذاب ويذبحون ابناءكم. يبقى حصل الخلاف هنا ايه؟ في الواو مع الآية الأولانية اللي احنا بصددها لآية البقرة يبقى حصل خلاف في الواو يسومونكم سوء العذاب يذبحون أبنائكم ديكها وإيه؟ ويذبحون نقول له صحيح لكن لاحظ إن الآية دي من الله وإذ نجيناكم من آل فرعون المتكلم مين؟ آه آه لكن ديكها بتاعت إبراهيم وإذ قال موسى لقومه قم اذكروا نعمة الله عليكم اذ نجاكم من ايه؟ من ال فرعون يسومونكم سوء العذاب ويذبحون النعم. اوه يبقى الآية دي من كلام مين الأولى؟ الله كلام الله كلام الله إنما الآية الثانية من كلام مين؟ من كلام موسى. يبقى عايزين الحتة دي. إيه يعني الفرق بين كلام الله وكلام موسى؟ طب ما هو كلام موسى بيحكي عن كلام مين؟ الله الله. لكن الله الأكبر الأعظم حين يمتن يمتن على عباده بقمم النعم. ما يمتنش بالنعم الايه؟ الصغيره. لما يجي مثلا الملك او الرئيس او رب العيله يقول له يا اخي انا عملت لك كذا وكذا وكذا وكذا وكذا ما يعددش واكلتك مره لحمه واكلتك مره سمك وعملت فيك كده ويخش فلان اللي بيضرب لك قلم يقول له لا انا جبت لك بدل ووديتك المدارس يمتن بالايه؟ بالقمم اللي تناسب انما الحاجات الرفيعه الصغيره اللي فكأن الله حين امتن على بني اسرائيل قال واذ نجيناكم من ايه؟ من الف العمر يسومونكم سوء العذاب. هو نفس صوم العذاب اللي ربنا هيمتن بيه يذبحون ابناءكم يبقى هو نفس صوم الايه؟ العذاب انما ما تكلمش عن الايه؟ عن المسائل الثانيه انهم كانوا ياخدون ازراء في الارض اللي يحرسوا في المصانع عشان ينحتوا الايه؟ الحجر مش كده؟ في البيوت عشان ايه؟ يخدموا اللي ما لهوش شغله من دول عندهم كده يعملوا عليه جزيه. يعملوا عليه ايه؟ جزي ولذلك كان اليهود ينكرهم ويعملوا ايه؟ يمشوا بقى بهندام غير مش راقي يعني ويبقى ماشي مسكين كده مذلل عشان الجزيه تبقى ايه؟ ادي معنى الذله والمسكنه يقعد يذلل ويتمسكن عشان ايه؟ ايه؟ ما يدفعش ايه كتير انه غلبان يعني ودي خصمه ملازمه فيهم يبقى اذا حين يمتن الله لا يمتنوا الا بقمم الاشياء لكن موسى حين يذكرهم ما يمتنش بس بقمم الاشياء ده يجيب لهم كل حاجه فكأن سوم العذاب غير يسبحون ايه؟ أبناءكم. أبناءكم. إنما سوم العذاب ربنا جابها ايه؟ هو قمته تسبيح الايه؟ الأبناء واستحياء الايه؟ النساء.

موضوعات هذا المقطع (8)

  1. المعنى البلاغي واللغوي لظرف الزمان (إذ) وتقدير العامل فيه · 0:00
  2. الفروق اللفظية والأسلوبية بين آيات إنجاء بني إسرائيل في البقرة والأعراف وإبراهيم · 1:22
  3. الفرق الدلالي بين صيغتي (نجّى) و(أنجى) · 6:07
  4. المعنى اللغوي والبياني لقوله تعالى: (يسومونكم سوء العذاب) · 8:03
  5. الإعجاز القرآني في التمييز التاريخي بين لقبي (الملك) و(فرعون) · 9:30
  6. الفرق بين الذبح والقتل وأسباب اضطهاد فرعون لذريات بني إسرائيل · 13:35
  7. البلاغة في التعبير بـ (نساءكم) دون (بناتكم) واللغات الواردة في اللفظ · 16:30
  8. تفسير قوله تعالى: (وفي ذلكم بلاء من ربكم عظيم) ومفهوم البلاء والفتنة · 18:43