أرشيف الشعراوي

دلالة الأخذ بلهفة واختيار في قوله تعالى آخذين ما آتاهم ربهم

سورة الذاريات · الآية 16 · تفسير سورة الذاريات — الآية 16 · 0:00 – 1:50

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

آخذين ما آتاهم ربهم. آخذين جمع آخذ. والآخذ هو الذي يتناول الشيء. العشق ولهفة. أخذه. يبقى ما دام خده يبقى فيه داعي أن يمد يده ليأخذ. والإنسان ما يكونش عنده داعي عشان يمد يده إلا إذا كان فيه نفس. يبقى فيه بتمد بتتلقح عليك الشيء أنت اللي بتاخذه. وما دام بتاخده يبقى انت مستشعر فيه ايه؟ فيه نفس. فكانهم حينما سمعوا من الله منهج صيانتهم ومنهج قوامهم اخذوه بلهفه وعشق. ثم انكدوه. ولذلك الحق سبحانه وتعالى لما قال خذوا ما اتيناكم بقوه واسمعوا. خذوا القوه لان القوه دي تدل على ان الاخذ كان ايه؟ يقدم المنفعه الجميله فبتاخده بايه؟ بتاخده بقوه. آخذين ما آتاهم ربهم والأخذ منك ولكن الإيتاء من غيرك وكونك أنت اللي أخذت يبقى لك اختيار وما دام لك اختيار يبقى أنت قادر على الخير وقادر على الشر. من الذي أقدرك؟ الحق سبحانه وتعالى ونفس وما إيه؟ سواها فألهمها صدورها وتقواها قد أفلح من زكاها وقد خاب من دفاها. وكونك كنت تسمع وحي ربنا بالتكليف كنت تاخذ انت منين؟ ما اخذته بهذه القوه بهذا العشق الا لانك ادركت مين؟ ادركت الخير والنفع فيه.

موضوعات هذا المقطع (6)

  1. دلالة الأخذ بلهفة واختيار في قوله تعالى آخذين ما آتاهم ربهم · 0:00
  2. الفرق بين عطاء الربوبية وتكليف الألوهية وأسبقية الربوبية · 1:51
  3. مقومات الحياة واللباس وتفضيل لباس التقوى ونعيم الآخرة · 3:53
  4. اقتران التكليف بالإيمان والاختيار وجزاء المتقين · 7:14
  5. فطرية الإحسان وسهولة الطاعة مقابل تكلف المعصية · 8:04
  6. مراتب الإحسان والزيادة على الفرائض في النفقة والعبادة · 10:24