مراتب الإحسان والزيادة على الفرائض في النفقة والعبادة
سورة الذاريات · الآية 16 · تفسير سورة الذاريات — الآية 16 · 10:24 – 12:40
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
يبقى محسنين يعني كل يعني عملوا الخير قبل ان يكلفوا به. فكان عمل الخير كثره الناس. او محسنين تاخذها على عمومهم. في مؤمن وفي محسن. المؤمن هو الذي يؤدي التكاليف المفروضه عليه. المحسن يزيد من التكاليف دي فوق ما فرض الله. يعني فرض الله عليك الصلاة خمس مرات تقوم تقول والله الله فرض علي أقل ما يستحق أنا أخلاها عشرة يبقى أحسنت أي دخلت في رتبة الإيه؟ الإحسان أي كلفت الزكاة أنت فوق ما كلفك الله لكن من جنس ما كلفك الله ما تعبدش ربنا إلا بما آت صيام صلى زكاة فالزكاة بيقتصر بالإيه؟ بالاثنين النص اللي بتتعمل على نص الميه. بيحافظوا على نص العشره في مش عارف ايه. لكن بقى اللي بيحسب مالوش حد في الاحسان. يبقى يقول لك لا 10% 20% 25% يبقى اسمه ايه؟ كلف نفسه في عمل الخير فوق ما كلفه الله. يبقى المحسن له معنيين يا قبل ان ينزل التكليف عمل الخير يا بعد ما نزل التكليف ما لم يقتصر على التكليف وانما زاد من جهه التكليف فوق ما طلب الله. ولذلك في سورة هنا وفي أموالهم حق ما قالش معلومة. لكن في سورة فعل في أموالهم حق معلوم للسائل والمحروم. مقدر ما تنزلش عنه إنما دي زايدة عنه. أنهم كانوا قبل ذلك محسنين. الإحسان أن تعمل الخير قبل أن تكلف به وهذا دليل على أن فطرة الإنسان فطرة خيرة. أو أنه بعد ما كلف ما يرتبطش بإقدار التكليف بل يزيد في الطاعة فوق ما كلف لكن من بيته ما خلفه الله
موضوعات هذا المقطع (6)
- دلالة الأخذ بلهفة واختيار في قوله تعالى آخذين ما آتاهم ربهم · 0:00
- الفرق بين عطاء الربوبية وتكليف الألوهية وأسبقية الربوبية · 1:51
- مقومات الحياة واللباس وتفضيل لباس التقوى ونعيم الآخرة · 3:53
- اقتران التكليف بالإيمان والاختيار وجزاء المتقين · 7:14
- فطرية الإحسان وسهولة الطاعة مقابل تكلف المعصية · 8:04
- مراتب الإحسان والزيادة على الفرائض في النفقة والعبادة · 10:24