أرشيف الشعراوي

فطرية الإحسان وسهولة الطاعة مقابل تكلف المعصية

سورة الذاريات · الآية 16 · تفسير سورة الذاريات — الآية 16 · 8:04 – 10:21

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

الايه دي نزلت في مكه. ولذلك هنا حيقول وفي أموالهم حق ما قالش معلوم، لأن نزول الزكاة كان في المدينة، يبقى الصفقة كانت تبرك، إنما الزكاة نزلت شيء في المدينة، يبقى معنى محسنين يعني إيه؟ يعني ذهبوا إلى مراتب الإحسان قبل أن يكلفوا به، فكأن مراتب الإحسان فطرية طبيعية، ولذلك ما تحتاجش لتكليف. ما تغرمكش حاجه. الاستقامه لا تكلفه شيئا. انما اللي يكلف ما عدمه الاستقامه. لان المستقيم لا هيقعد مثلا خليه يمثل لا هيقعد على قهوه ولا هيدخن ولا هيشرب ولا مخدر ولا يشرب خمر مش هيعمل اي حاجه من دي دي المكلفات. يبقى المستقيم ايه؟ اقتصادياته في ايه؟ في هذه المتوتره. ولا تكلفه جوارحه غير ما هو عليه. يعني المستقيم لما يقعد في أي مكان ويفرج إن في بنات حلوين ولا يمدش عينه لحدين يبقى مرتاح. إنما بقى اللي عايز يزهق يبص كده ويعمل كده ويحتال على إنه يبص ولا حد يشوفه الله. إذا المعصية التي تحتاج إلى إيه؟ إلى إلى إلى إلى إنفعال وتكليف. بدليل أن الحق سبحانه يقول لعامل الطاعة كسب. إنما أبوك يقول له اكتسبوا. طب إيه الفرق بين كسب واكتسب؟ ده كسب امر طبيعي انما اكتسب تفاعلت تفاعل يعني ايه؟ يقعد بقى يوضب دوافعه على اساس الايه؟ المعصيه يجي مثلا واحد عايز يروح الخماره وبعدين يشوف حد هيشوفه لين يستنى لما ايه؟ وبعدين يمشي يتكتب هيكون حد شايف الله انما اللي رايح المسجد على طول ولا حد يبقى اذا الذي يحتاج الى تكلف انما هي المعصيه انما الطاعه ما تحتاجش الى ايه؟ الى تكلف ولا ولا اي حاجه

موضوعات هذا المقطع (6)

  1. دلالة الأخذ بلهفة واختيار في قوله تعالى آخذين ما آتاهم ربهم · 0:00
  2. الفرق بين عطاء الربوبية وتكليف الألوهية وأسبقية الربوبية · 1:51
  3. مقومات الحياة واللباس وتفضيل لباس التقوى ونعيم الآخرة · 3:53
  4. اقتران التكليف بالإيمان والاختيار وجزاء المتقين · 7:14
  5. فطرية الإحسان وسهولة الطاعة مقابل تكلف المعصية · 8:04
  6. مراتب الإحسان والزيادة على الفرائض في النفقة والعبادة · 10:24